المزيد  
فاتح حسون لـ "أنا برس": أتينا للرياض بثوابت ثورتنا ولن نتخلى عنها
أربع ملاحظات رئيسية على مسودة البيان الختامي للرياض 2
الحل القادم للأزمة السورية وفق الرؤية الروسية الأمريكية
تفاصيل الجلسة الافتتاحية لـ "الرياض 2" بحضور المبعوث الخاص للرئيس الروسي
الأسباب الحقيقية وراء رفض "قدري جميل" المشاركة في اجتماع الرياض
منصة موسكو.. المتاجرة بالثورة‎
4 مؤتمرات حول سوريا خلال أسبوع والغائب الحاضر هي واشنطن
رئيس التجمع الوطني لقدامئ الثورة يوضّح أهداف حملة نرفض منصة موسكو

هذا ما كشفت عنه المخابرات الأمريكية لتدمير الحرس الثوري الإيراني

 
   
15:58


هذا ما كشفت عنه المخابرات الأمريكية لتدمير الحرس الثوري الإيراني

يبدو جلياً أن التصعيد الأمريكي الإيراني يأخذ منحاً جديداً وخاصة بعد التطورات الأخيرة في المنطقة، إضافة للتهديدات الأمريكية المستمرة لطهران بتقليص نفوذها ونفوذ أذريعتها في المنطقة.

طالب جيمس وولسي مدير المخابرات الأميركية السابق، بتدمير البنية التحتية للحرس الثوري الإيراني رسمياً وبشكل كامل للحد من التهديدات النووية والإرهابية لإيران، مشيراً إلى أنه عندما يقوم الحرس الثوري في المرة القادمة بتهديدنا، يجب قصف بنيته التحتية بست إلى 12 قنبلة ذات وزن 8 أطنان.

وأكد وولسي أنه بدلاً من الحديث ينبغي أن ندمر أي شيء له علاقة بهذه المؤسسة العسكرية الإيرانية، لأن الحرس الثوري يشكل المصدر الأول للإرهاب في العالم.

وصف مايك بومبيو مدير المخابرات الأمريكية الـ " CIA " في وقت سابق، إن إيران دولة عصابات بوليسية، مشيرا إلى أن طموحاتها ستصل بها في النهاية لمكانة الإرهابيين، مشيراً إلى أن جهاز المخابرات الإيراني والحرس الثوري بأنهما "هراوتا نظام ديني مستبد مع تبعية الحرس الثوري لزعيم أعلى فحسب" في إشارة إلى مرشد إيران علي خامنئي

وفرضت الولايات المتحدة في الثالث عشر من أكتوبر الماضي عقوبات مالية على قوات الحرس الثوري بسبب ارتباطه بالإرهاب، لكنها أحجمت عن تصنيف تلك القوات جماعة إرهابية.

ويهدف هذا الإجراء الذي أعلنه مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية إلى عرقلة الشبكات المالية لهذا الجهاز.

ويجمد هذا الإجراء أي أصول مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني بموجب التشريع الأميركي، ويحظر على الكيانات التجارية الأميركية أي علاقة مع الحرس الثوري الإيراني ويعرقل الوصول إلى النظام المصرفي الأميركي، الأمر الذي يعقد المعاملات الدولية.

يعتقد الأحمد أنه لا توجد بالآفاق أي عملية عسكرية أمريكية ضد إيران في المنطقة
إبراهيم الأحمد

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد أعلن أن "كل الخيارات مطروحة للتعامل مع إيران"، محذّراً إيران، قائلاً "إن طهران تلعب بالنار" وأن الإيرانيون لا يقدرون كم كان الرئيس أوباما طيباً معهم.

فيما جاء الرد الإيراني برفض الخضوع للتهديدات الأمريكية على لسان علي أكبر ولايتي، أحد مستشاري المرشد الأعلى للثورة الإيرانية واصفًا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بأنه يفتقد الخبرة وعليه التعلم من الرئيس السابق أوباما، كما أكد على أن إيران لا تحتاج إلى إذن من أي دولة للدفاع عن نفسها.

يقول الأكاديمي والخبير السياسي إبراهيم الأحمد، للأسف حتى الآن لم نرى أي موقف جدي من واشنطن تجاه الغطرسة الإيرانية، فكل ما يحصل يدور في فلك التصريحات فقط، فكالعادة نسمع اقوال دون أفعال من كل الإدارات الأمريكية المتعاقبة تجاه إيران.

أقرأ أيضاً: إيران تُفعل "الخطة ب" للتصعيد ضد دول الخليج.. فما هي؟

ويوضح الأحمد خلال حديثه لـ أنا برس، أن التصريحات الصادرة من المخابرات الأمريكية بخصوص تدمير وضرب البنية التحتية للحرس الثوري الإيراني، كلها تصريحات خلبية وإعلامية وموجه نحو الداخل الأمريكي ولحلفاء واشنطن في الشرق الأوسط ليس إلا..

ويتابع الأحمد لو كانت واشنطن جادة بضرب إيران أو بفعل أي عمل عسكري ضدها لكانت اتخذت هذا القرار منذ عام 2016 حين قامت إيران بتوقيف القوارب الأميركية في يناير 2016، والذي اعتبره الكثرين من المراقبين آنذاك بمثابة إعلان حرب من قبل إيران ضد واشنطن والتي لم تحرك ساكناً.

ويعتقد الأحمد أنه لا توجد بالآفاق أي عملية عسكرية أمريكية ضد إيران في المنطقة، وحتى التجييش الإسرائيلي والسعودي الذي تم مؤخراً أيضا يدخل ضمن التطبيل الإعلامي فقط.

ويشار إلى أن تصاعد وتيرة تهديدات الادارة الامريكية التي يرأسها دونالد ترامب، بشكل ملفت ضد إيران بذريعة او بدونها، ولسان حال أعضائها يقول إننا جئنا لتنفيذ مهمة واحدة وحيدة وهي مواجهة إيران.....أقرأ أيضاً: رسالة نظام الأسد لحزب الله: مصيرنا مشترك