المزيد  
تفاصيل استنفار أمني واسع في الشمال السوري
موقف رمادي لـ "روسيا" من تهديدات تركيا بشن عملية عسكرية شرق الفرات
على مدار 7 سنوات.. السوريون يؤسسون 4 شركات يوميًا في تركيا
سخرية واستهجان.. هكذا علق سوريون على توجه النظام لإطلاق أول قمر صناعي
توابع تصريحات أردوغان.. الإدارة الذاتية تعلن النفير العام
أول رد أميركي على تركيا بشأن عمليات شرق الفرات المرتقبة
فقط في سوريا.. بناء مشفى من "اللاشيء" تقريبًا بجهود تطوعية
شرق الفرات على صفيح ساخن.. هل يبدأ التوتر التركي الأمريكي مجددا؟

اتفاق أمريكي تركي بشأن منبج والمناطق الواقعة شرقي الفرات

 
   
14:09

http://anapress.net/a/199479011730226
مشاركة



حجم الخط:

أعلن وزير الخارجية التركي، "مولود جاويش أوغلو"، عن اتفاق بلاده مع الولايات المتحدة، على تحقيق الاستقرار في مدينة منبج، ومدن شرق نهر "الفرات"، في سوريا.

وقال "جاويش أوغلو"، في حديث لصحيفة "دي تسايت" الألمانية: "اتفقنا مع الأمريكيين على تحقيق الاستقرار في منبج (الريف الشمالي لمحافظة حلب/ شمال)، والمدن الواقعة شرق الفرات".

وتابع: "أسسنا مجموعة عمل من أجل هذا الأمر، وفي 19 مارس/ آذار (الحالي) سألتقي وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون"، مضيفاً "نأمل أن تتوقف الولايات المتحدة عن تقديم الدعم للمنظمات الإرهابية"

وأشار إلى أن تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي، يسيطر على 35 بالمائة من الأراضي السورية. وذكر أن غالبية السكان في المدن الخاضعة لسيطرة الإرهابيين في سوريا، من العرب. وأوضح الوزير التركي، أن تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" هجّر 350 ألف كردي سوري إلى تركيا.

وعن عملية "غصن الزيتون" العسكرية التي ينفذها الجيشان التركي والسوري الحر في منطقة عفرين شمالي سوريا، أوضح "جاويش أوغلو"، أن هدفها القضاء على التهديدات الموجّهة ضد بلاده.

وأشار إلى إطلاق حوالي 700 صاروخ من عفرين باتجاه الأراضي التركية، راح ضحيتها عدد كبير من المدنيين الأتراك، بينهم سوريون يقطنون في تركياوحول ما يجري في الغوطة، لفت (جاويش أوغلو) إلى أن ما يحصل في الغوطة يشكّل انتهاكاً للاتفاقات التي تم التوصل إليها في أستانا وسوتشي، مشيراً إلى تحقيق تقدم مع روسيا بخصوص وقف إطلاق النار ومناطق (خفض التصعيد)، بهدف الوصول إلى حل سياسي في سوريا.

وأكد أن بلاده تنتظر من روسيا وإيران أن تضع حدّاً للانتهاكات المذكورة، وقال "ما يحدث في الغوطة جريمة. الكثير من المدنيين ماتوا بالغاز السام. هذه جرائم حرب ارتكبها النظام". وشدد الوزير التركي على أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2041 لا يشمل عفرين، وأنه يخص الغوطة وإدلب، والقتال بين النظام والفصائل المسلحة، وليس مكافحة التنظيمات الإرهابية، حسب قوله.

وحول مناقشة أعضاء مجلس الشيوخ في الكونغرس الأمريكي، تنفيذ عقوبات محتملة ضد تركيا، قال جاويش أوغلو، إن بلاده تفضّل عدم إقدامهم على ذلك. ولفت إلى أنه في حال أرادت الولايات المتحدة معاقبة أنقرة بفرض عقوبات ضدها، فإن تركيا ودول أخرى مثل روسيا سترد على هذا الإجراء.

وشدد جاويش أوغلو، على ضرورة عدم تهديد واشنطن لتركيا، قائلا: "على الولايات المتحدة ألا تهددنا، فنحن حليفان في الناتو"، مضيفا أن تركيا ترفض أسلوب التهديد.

والجدير بالذكر أنه تم بالأمس اختتام الاجتماع الأول للجنة الفنية بين تركيا والولايات المتحدة، بالعاصمة واشنطن، والمنعقد لبحث قضايا مختلفة بينها الأوضاع في سوريا والعراق، ومنظمة "فتح الله غولن" الإرهابية.

ونقلت مصادر دبلوماسية تركية أن الاجتماع جرى في أجواء إيجابية وأضافت المصادر أن مكافحة الإرهاب طغت على جدول مباحثات وفدي البلدين في الاجتماع الأول، علاوة عن بحث الملف السوري. وأشارت أن وزيري خارجية البلدين سيلتقيان الأسبوع المقبل في واشنطن.