المزيد  
الأسد يتهم قائمة المعارضة في اللجنة الدستورية بـ "العمالة"
غالبيتهم من الأطفال والنساء.. حصيلة ضحايا قصف النظام لمناطق سريان الهدنة
وردات تقاوم الانطفاء والذبول في ظروف "لا ترحم".. عن المطلقات والأرامل
روسيا: الهجمات الكيماوية "تمثيل" بإخراج عنصر استخباراتي بريطاني
بريطانيا: الأسد باقٍ.. لهذا السبب
تفاصيل دراسة ألمانية جديدة تُدين نظام الأسد
الأمم المتحدة تُتم إيصال مساعداتها لمخيم الركبان.. والأزمة مستمرة
سوتشي.. الغموض يلف مصير إدلب

مأساة عائلة تحمل ألم القهر والبتر والفراق

 
   
17:28

http://anapress.net/a/149026010258971
0
مشاركة



حجم الخط:

حين تعبث نيران الحقد بإنسانية الأطفال يصبح الألم أكبر من وصفه بكلمات عابرة تكتب أو مساعدة صغيرة تقدم لهم.. عينان صغيرتان تملؤهما البراءة والأحلام بقلب جميل يتغنى بالعودة للمدرسة واللعب مع الرفاق.

لجين طفلة صغيرة لم تتجاوز الحادية عشرة من عمرها غيرت شكلها صواريخ الحقد التي أسقطتها طائرات النظام السوري بقصفها لمنزلهم خلال السنوات الأخيرة. لم تقتصر الأضرار التي لحقت بلجين على وجهها وعينها، بل أصيب أخاها الأصغر بيتر طرفه أيضا.

تعيش لجين وأخاها عمر في الرصافة في ريف إدلب الشرقي في أسوأ الظروف، بينما ترتسم الابتسامه على وجوههم باحلامهم الصغيرة المتفائلة دائما بالشفاء والعودة للمدرسة وتركيب الأطراف واللعب في كرة القدم كما يتمنى عمر في أحاديثه اليومية. أما والدتها فقد بترت قدماها الاثنتين وباتت دون ساقين تعينها على الحياة ورعاية أطفالها.

الناشط قصي نور (القريب من عائلة الطفلة) قال لـ "أنا برس" إن تلك الإصابات التي تحملها العائلة تعتبر جريمة بحق الإنسانية بخاصة أن الأم المربية للأطفال والتي ترعاهم بترت قدماها وباتت بحاجة لمن يرعاها مع أطفالها.

في كل ما سبق إصابات وتشوهات دائمة قاسية على تلك العائلة، أما عند الحديث عن وفاة عثمان شقيق الطفلة لجين يمكن الحديث عن لوعة فراق يحملونها في قلوبهم وتدمع أعينهم عند ذكره بشكل مستمر.

الشمال السوري بات يحمل قصصًا إنسانية مختلفة ومتنوعه فراق وإصابات وبتر واختطاف واغتيالات، ليزيد على ذلك تهديد ووعيد النظام السوري والميليشيات المساندة له بشن حملات جوية وبرية على مناطق تتبع لادلب وريف حلب في الشمال السوري.