المزيد  
لبنانيون أعلنوا التضامن مع السوريين: "قرفنا" من الهستيريا العنصرية لجبران باسيل
في اليوم العالمي لضحايا التعذيب.. معتقلان سابقان يرويان لـ "أنا برس" لحظات الرعب داخل سجون النظام
إردوغان يُبشر مليون سوري بالعودة "بعد إعلان المنطقة الآمنة"
النظام يدافع عن حليفه الإيراني في مواجهة العقوبات الأمريكية
واشنطن تستهدف الزعيم الإيراني وقادة في الحرس الثوري
الاجتماع الثلاثي في تل أبيب: هدفنا رؤية سوريا بلد سليم ومستقر وآمن
هيئة التفاوض تنفي لـ "أنا برس" أنباء ضم "قسد" لوفد المعارضة
موسكو تؤكد أن أمن "إسرائيل" مرتبط بأمن سوريا

هذا ما آلت اليه الأمور في وادي بردى

 
   
11:58

http://anapress.net/a/98317199976669
مشاركة


هذا ما آلت اليه الأمور في وادي بردى

حجم الخط:

واصلت قوات النظام السوري هجومها العنيف على منطقة وادي بردى في ريف العاصمة السورية دمشق لليوم الثاني عشر على التوالي من خلال استهداف المنطقة بالبراميل المتفجرة والقذائف المدفعية.

ولم تلتزم قوات الأسد وميليشيات حزب الله اللبناني بالهدنة التي ضمنتها روسيا وتركيا، بحسب قول الناشط أبو علاء القلموني  أحد سكان وادي بردى والذي تحدث لـ "أنا برس" عن الانتهاكات المتكررة وخروقات الهدنة التي تستهدف الأحياء السكنية في منطقة عين الفيجة وقرية بسيمة.

وذكر أبو علاء أن ميليشيا حزب الله اللبناني حاولت عدة مرات التقدم على  المحور الغربي لقرية بسيمة تحت غطاء ناري وتمهيد مدفعي عنيف من قبل قوات الأسد المتمركزة على التلال المرتفعة المحيطة بالقرية، ولكن تمكن عناصر الجيش الحر "بحسب وصفه" من صدّ هذه الهجمات التي تركزت في مناطق عين الخضرة وعين الفيجة وبسيمة، وهو ما جعل قوات الأسد تصب جام غضبها على المنطقة من خلال استهدافها بعشرات البراميل المتفجرة.

موضوع ذا صلة

وفي سياق متصل، أعلن قائد أركان جيش الإسلام العامل في القلمون الشرقي عن إرسال تعزيزات عسكرية من فصائل المعارضة المسلحة الى منطقة وادي بردى بريف دمشق، بالتزامن مع وصول تعزيزات من ميليشيا الدفاع الوطني "درع القلمون" التابعة لقوات الأسد الى أطراف المنطقة.

بدورها، أصدرت الفعاليات المدنية في منطقة وادي بردى بياناً تعهدت من خلاله بتسهيل دخول الهلال والصليب الأحمر الى المنطقة برفقة خبراء للوقوف على وضع نبع عين الفيجة مع التحفظ على بقايا الصواريخ والبراميل التي استهدفت مضخات النبع من أجل تسليما للجنة تحقيق دولية في وقت لاحق.

وطالب البيان بإدخال مراقبين دوليين لمراقبة وقف إطلاق النار وتسجيل الخروقات التي تقع من أي طرف كان، ودعا البيان الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتحمل مسؤوليتهم تجاه أهالي وادي بردى من جهة  وحماية نبع عين الفيجة الذي يغذي أكثر من 6 مليون من المدنيين في العاصمة السورية دمشق.

الجدير ذكره أن قوات الأسد وميليشيا حزب الله اللبناني يحاولان اقتحام منطقة وادي بردى منذ الثاني والعشرون من شهر سبتمبر كانون الأول الماضي، بحجة تواجد عناصر لجبهة فتح الشام في المنطقة وهو ما نفاه الأهالي جملة وتفصيلا من خلال بيان مشترك للفعاليات المدنية في منطقة وادي بردى وأكدوا على أن من يتواجد في قرهم هم عناصر السوري الحر فقط وهم من أبناء المنطقة. 




معرض الصور