المزيد  
لبنانيون أعلنوا التضامن مع السوريين: "قرفنا" من الهستيريا العنصرية لجبران باسيل
في اليوم العالمي لضحايا التعذيب.. معتقلان سابقان يرويان لـ "أنا برس" لحظات الرعب داخل سجون النظام
إردوغان يُبشر مليون سوري بالعودة "بعد إعلان المنطقة الآمنة"
النظام يدافع عن حليفه الإيراني في مواجهة العقوبات الأمريكية
واشنطن تستهدف الزعيم الإيراني وقادة في الحرس الثوري
الاجتماع الثلاثي في تل أبيب: هدفنا رؤية سوريا بلد سليم ومستقر وآمن
هيئة التفاوض تنفي لـ "أنا برس" أنباء ضم "قسد" لوفد المعارضة
موسكو تؤكد أن أمن "إسرائيل" مرتبط بأمن سوريا

"أيقونة الثورة" تُستنطق لدعم تحرير الشام

 
   
00:00

http://anapress.net/a/928611406745117
مشاركة


"أيقونة الثورة" تُستنطق لدعم تحرير الشام
تظاهرات ضد الهيئة- أرشيفية

حجم الخط:

عندما يجتمع حولك عشرات العناصر المدججين بالأسلحة المختلفة الخفيفة والثقيلة ويُطلب منك الحديث عن أمر ما، لابد لك أن تتكلم بكل ما يُطلب منك، ذلك الخيار الأسلم من وجهة النظر الكثيرين.. فهل تكلمت الحاجة حمرة عكوش، أو التي يطلق عليها "أم الثورة" في الأتارب، بكامل إرادتها؟ وهل وافق قلبها على ما قال لسانها؟ أم أن أذنيها لم تسمع ذلك؟!

تداولت صفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً تظهر فيه الحاجة حمرة عكوش (80 عاماً) في قلب مدينة الأتارب وحولها عناصر مسلحين من هيئة تحرير الشام ومن بينهم ابن أخيها مصطفى عكوش –وفق التلعيقات المنتشرة على الفيديو- يتحدثون أمام الكاميرا على أن هيئة تحرير الشام لم تطلب من الحاجة حمرة علوش أن تقول شيئاً، ولم تتعد على الأعراض.

 وقالت الحاجة –وفق الفيديو المتداول- إن هيئة تحرير الشام دخلت إلى مدينة الأتارب بطريقة سلمية وإنهم تلقوا الأهالي بصدر رحب، ثم توجهت لهم بالدعاء في نهاية المقطع المصور.

ظهرت الحاجة أيضاً في مقطع آخر من داخل منزلها بجانبها مصطفى عكوش يتحدث معها أمام عدسة الكاميرا وهي توجه لهيئة تحرير الشام الدعاء وتتمنى لها السلامة، بينما تظهر عليها علامات الخوف والقلق بشكل واضح على وجهها.

سليم الإدلبي، وهو اسم حركي لناشط إعلامي مطلع مقيم في ريف حلب الشمالي، يقول لـ "أنابرس" إن هذا ما يحدث في كامل المناطق السورية وغير السورية حتى "فعندما يدخل فصيل ما أو جيش يعود لحكومة معينة ويسيطر على بلدة أو مدينة يتحول أهالي تلك المدينة من معارضين لهؤلاء الفئات إلى مواليين لهم خوفاً من بطشهم ومن ردة فعلهم والتي قد تصل للقتل والتعذيب، كما حصل في مناطق كثير على الأراضي السورية".

وأكد سليم أن  "في هذا المقطع من الواضح أن هيئة تحرير الشام ضغطت بطريقة ما على السيدة السورية المعروفة بثوريتها وحبها لعلم الثورة الذي دهسته عناصر هيئة تحرير الشام تحت قدميها منذ يومين.. لذلك أقول أنه لا دخان بلا نار، ولولا أن الهيئة كانت تريد اعتقال الحاجة حمرة علوش وغيرها لما قاموا بتصوير مقطع الفيديو ونشره على الإعلام.. وجميعنا تابع أفعال الهيئة في المناطق التي سقطت سابقاً والمشابهة لأفعالها في الوقت الحالي".

وأضاف سليم: "نرى أن هيئة تحرير الشام تحاول تطبيق سيناريو الغوطة الشرقية تماماً (...) هيئة تحرير الشام تقوم بالدخول إلى المناطق التي لا يستطيع النظام السوري الدخول إليها لتصبح الحُجة الأقوى لروسيا لتدخل وتحرق بكل قوتها العسكرية الجوية والبرية كامل المناطق التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام، وليتم قتل المدنيين داخل المنطقة بسبب وجود الهيئة المصنفة على لائحة الإرهاب، وهذه الخطة هي عملية مدروسة كررتها هيئة تحرير الشام بمعظم المناطق التي سقطت بيد النظام السوري سابقاً"، على حد تعليقه.

ويذكر أن الحاجة حمرة عكوش من أولى السيدات السوريات اللاتي خرجن بالمظاهرات ضد النظام السوري في الأتارب، ويطلق عليها أبناء المدينة ألقاب مختلفة منها "أيقونة الثورة"؛ لما قدمته من مساعدة للمنشقين عن صفوف جيش النظام السوري في بداية أحداث الثورة السورية وقدمت أبناءها ليعملوا في صفوف "الثوار" في المجالات كافة.

 




كلمات مفتاحية