المزيد  
بضمانات روسية ..مؤتمر حوار وطني في مطار دمشق
إضراب "البطون الخاوية" مستمر في حمص
"إيران" في المخنق.. كيف يتأثر دورها في سوريا؟
تضارب حول زيارته للقامشلي.. معلومات قد لا تعرفها عن علي مملوك
مجزرة خان شيخون توقظ خلافات حادة بين واشنطن وموسكو
ميشيل كيلو لـ "أنا برس": مستقبل الرقة مرتبط بهذه العوامل
بعد التهديد والوعيد للاجئين.. مقتل العميد عصام زهر الدين في دير الزور
طهران على صفيح ساخن... المجتمع الإيراني على شفا انفجار اجتماعي هائل‎

نداء استغاثة.. وتخوف من ارتكاب مجازر في مدينة القريتين

 
   
11:02


نداء استغاثة.. وتخوف من ارتكاب مجازر في مدينة القريتين

أصدر المجلس المحلي لمدينة القريتين نداء استغاثة توجه من خلاله إلى المنظمات الإنسانية والجهات الإغاثية وجميع فعاليات المجتمع المدني من أجل التدخل بشكل سريع لإيقاف الحملة العسكرية وفكّ الحصار عن المدنيين المحاصرين في "مدينة القريتين" لليوم الثاني عشر على التوالي.

وبحسب البيان الصادر فإن أكثر من عشرة آلاف مواطن سوري من مسلمين ومسيحيين يتعرضون في الفترة الحالية لمصير مجهول وحصار مطبق، وانقطاع تام في المواد الغذائية والإغاثية، بعد أن سيطر مقاتلوا تنظيم الدولة على المدينة بعد معارك ضدّ قوات الأسد في مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ما دفع الأخير لفرض حصار من الجهات الأربعة بعد استقدام الفرقة 11 مدرعات.

أكثر من عشرة آلاف مواطن سوري من مسلمين ومسيحيين يتعرضون في الفترة الحالية لمصير مجهول وحصار مطبق

المجلس المحلي لمدينة القريتين خاطب الحكومة السورية المؤقتة والائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة وحكومات العالم للتحمل مسؤولياتهم والتدخل السريع لمنع حصول أي مجازر بحق المدنيين، وفتح ممرات أمنة لإجلاء المصابين والجرحي وإدخال المساعدات.

في ذات السياق، أطلق عدد من الناشطين حملة إعلامية تحت عنوان "القريتين تحت الحصار" بهدف تسليط الضوء على المعاناة الحقيقية التي يعاني منها المدنيين.

وفي اتصال هاتفي مع  مؤسس الحملة الإعلامية عبدالله عبد الكريم، قال إن أكثر ما يضرّ بالمدنيين المحاصرين في القريتين هو منع تنظيم الدولة خروج المدنيين من منازلهم، بعد أن تم الإعلان عن حظر للتجول في المنطقة عبر مكبرات المساجد، ليبدأ بحملة سلب الممتلكات الخاصة والعامة "المحلات الغذائية والتجارية" دون أي وجه حق.

وأضاف أنه بناء على آخر اتصال هاتفي تم اجراؤه مع المحاصرين داخل القريتين تحدثوا بأن الفرن عمل لمرة واحدة فقط خلال الأيام الثلاثة الأولى من الحصار، ثم توقف بعد أن فقدت مادة الطحين بشل مفاجئ، ليضطر الأهالي للإعتماد على "المونة المنزلية" بشكل رئيسي، مشيراً في الوقت ذاته إلى التخوف من نفاذ الادوية في الصيدليات لا سيما المزمنة منها كـ "القلب وضغط الدم" ما ينذر بكارثة إنسانية في المدينة.

وتجدر الإشارة إلى أن قوات الأسد والميليشيات الأجنبية الموالية لها تحاصر مدينة القريتين منذ أحد عشر يوماً بعد أن خسر المدينة بشكل مفاجئ أمام هجوم عناصر تنظيم الدولة "داعش" في التاسع والعشرون من سبتمبر الماضي.