المزيد  
جنوب دمشق يدخل في المفاوضات.. داعش أمام "قصف مركّز"
إذلال وتهجير واستملاك وتغيير ديمغرافي بقوانين رسمية
إدلب على صفيح ساخن.. أسباب الاقتتال بين الفصائل المسلحة
في ذكراها السابعة.. هادي العبدالله وأبو صلاح والمغربل يؤكدون على عهد الدم
تركيا: أردوغان يعلن تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في 24 يونيو
النظام ينفي إلغاء الملكيات العقارية.. وعشوائيات دمشق ليست لأصحابها
رسالة روسية شديدة اللهجة إلى الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا‎
كيف علق السوريون على دراسة إرسال قوات من التحالف الإسلامي لبلادهم‎

د. فراس الجندي يوضّح لـ "أنابرس" سبب اخلاء الإصابات من مدينة إدلب إلى تركيا

 
   
09:50


د. فراس الجندي يوضّح لـ "أنابرس" سبب اخلاء الإصابات من مدينة إدلب إلى تركيا

تسبب الانفجار الذي هزّ وسط مدينة إدلب مساء الأمس الأحد السابع من يناير/كانون الثاني الجاري بمقتل ما يزيد عن ثلاثين شخصاً من المدنيين من ضمنهم نساء وأطفال بحسب ما أفادت مصادر مطلعة من داخل مدينة إدلب لـ "أنا برس" مضيفين أن حالة من الذعر انتابت الأهالي عقب دوي الانفجار الذي أسفر عن حدوث دمار هائل بالمنطقة المستهدفة.

وبحسب ما قال وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة الدكتور فراس جنيد خلال اتصال هاتفي مع ANAPREES فإن عدد القتلى فاق الثلاثين شخصاً من المدنيين الذين تزامن التفجير مع وجودهم في المنطقة، مشيراُ إلى أن معظم الضحايا هم من النساء والأطفال، و أن عدد الضحايا مرشح للزيادة.

وأشار الدكتور فراس إلى أن معظم الإصابات التي وصلت إلى المشافي والنقاط الطبية التي استنفرت منذ اللحظات الأولى للإنفجار تراوحت بيت المتوسطة والخطيرة، مضيفاً في الوقت ذاته إلى أنه على الرغم من الصعوبة الكبيرة الي تواجه القطاع الطبي في مدينة إدلب إلا أن جميع الكوادر تقوم بأداء مهامها الإنسانية على أكمل وجه.

التفجير الذي طال شارع الثلاثين ناتج عن غارة جوية من قبل الطيران الحربي

إلى ذلك أضاف وزير الصحة في معرض حديثه أن ما يجري في مدينة إدلب من تفجيرات وأحداث أمنية بشكل مفاجئ يضع الكوادر والعاملين ضمن القطاع الطبي أمام تحد كبير، نظراً لحاجة المصابين المتواجدين في النقاط والمشافي الميدانية لرعاية فائقة من عدّة أطباء وفي عدد من الحالات كانت تتطلب الإصابات فريق طبي كامل لتقديم العلاج المناسب لها.

مؤكداً في ذات الوقت القيام بإخلاء قسم من المصابين إلى المشافي الحدودية الواقعة في منطقة باب الهوى، ومنها من تمّ اخلاءه إلى داخل الأراضي التركية، بسبب الأعداد الكبيرة من الاصابات التي وقعت وعدم قدرت المشافي المتواجدة في مدينة إدلب ومحيطها باستيعابها.

وفي سياق متّصل قال رئيس مجلس مدينة إدلب "اسماعيل عنداني" لـ "ANA PREES" خلال اتصال هاتفي أن مدينة إدلب تشهد في الفترة الحالية أسوء الأوضاع الإنسانية بالنسبة للمدنيين، موضحاً أن التفجير الذي استهدف شارع الثلاثين يقع بالقرب من أحد مراكز الإيواء الخاصة بالنازحين من قرى ريف مدينة إدلب التي تشهد معارك عنيفة خلال الفترة لأخيرة بين قوات الأسد وفصائل المعارضة السورية المسلحة.

ونوّه "عنداني" إلى أن التفجير الذي طال شارع الثلاثين ناتج عن غارة جوية من قبل الطيران الحربي، مستنداً بكلامه على ما تمّ الحديث عنه من قبل شهود عيان عن مشاهدة وميض قوي قبل حدوث الانفجار، مستبعداً في الوقت ذاته أن يكون التفجير ناتج عن سيارة مفخخة.

وتجدر الإشارة إلى أن مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة السورية المسلحة تعرضت في أواخر العام 2017 الماضي لسلسلة من التفجيرات التي أودت بحياة العشرات من المدنيين، والتي توجهت أصابع الاتهام خلالها للخاليا النائمة ضمن المدينة والتابعة لتنظيم الدولة داعش.