المزيد  
في الذكرى الخامسة لرحيله.. ما زالت كلماته دامغة في وجدان السوريين
عام هزائم تنظيم البغدادي.. داعش يتلقى ضربات موجعة في 2017
بالصور والفيديو: عام الأحداث الساخنة.. هذا أبرز ما حدث في 2017
د.عماد الدين الخطيب يكتب لـ "أنا برس".. عام الانكسار والتقهقر
روسيا تدعي انسحابها من سوريا.. وواشنطن نحن باقون
رسائل الواتس آب.. حوّلها الآن إلى نصوص مكتوبة عبر هذا التطبيق
أحدث صيحات عالم الأغذية.. خبز 3D
"الشاورما التركية" تفرض نفسها بقرار برلماني أوروبي

"بالعلم نسمو".. إعادة هيكلة المسار التعليمي للطلاب في ريف حمص

 
   
13:29


"بالعلم نسمو".. إعادة هيكلة المسار التعليمي للطلاب في ريف حمص

أقدمت منظمة بركة الإنسانية بالتعاون مع مديرية التربية الحرة بمحافظة حمص على إطلاق مشروعها التعليمي في ريف حمص الشمالي تحت عنوان "بالعلم نسمو" وشمل هذا المشروع المدارس الثانوية التي يبلغ عددها ثمانية مدارس تضم مئات الطلاب.

وبحسب مراسل "أنا برس" في مدينة حمص فإن الهدف الرئيسي من المشروع التعليمي المُقدم هو إعادة هيكلة المسار التعليمي للطلاب بعد حالة الإنقطاع الكبيرة التي مرت على الطلاب بسبب تداعيات الحرب وتأثيراتها السلبية على المنهج التعليمي والتربوي على حد سواء.

 القطاع التعليمي في مدن وبلدات ريف حمص الشمالي شهد تراجعاً كبيراً خلال الأعوام السبعة الماضية

وبحسب مدير ثانوية خالد إبن الوليد أبو المعتصم فإن هذا المشروع بُدأ العمل به من خلال ثلاث مسارات الأول منه هو إقامة دورة تدريبية للمدرسين في هذا المشروع، حيث تم اخضاع الكادر التعليمي لعدّة دورات قسمت على النحو التالي: دورة عن الإرشاد المدرسي النفسي، و أخرى حول طُرق التعليم في حالة الطوارئ، و الثالثة  حول المعايير الأدنى للتعليم في حالة الطورائ، وتم الإنتهاء من المرحلة الاولى منذ عدة أيام قليلة.

المسار الثاني تمحور حول إقامة دورات تقوية للطلاب المسجلين بدأت بتاريخ 5آب/ الجاري وتستمر لغاية السابع والعشرون من شهر أيلول القادم، تتضمن خلالها علوم الفيزياء والرياضيات و دورات اللغة العربية والإنكليزية لمختلف المراحل.

المسار الثالث وهو خطة مستقبلية ملحقة بالمسارين الأولين وهو عبارة عن إنشاء معاهد تعليمية بكافة الإختصاصات في ريف حمص الشمالي والذي سيفتح أبوابه في بداية العام الدراسي الجديد الموافق الأول من أكتوبر 2017 وينتهي بتاريخ 31 مايو 2018.

وأشار أبو المعتصم إلى أن هذا المشروع يؤكد على ضرورة إعادة الثقة للطلاب الذين فقدوا الكثير منها للأسف خلال أعوام الحرب، وذلك من خلال إعادة التأهيل النفسي من خلال المرشدين النفسيين الذين أجروا دورات مكثفة بهذا المجال.

الجدير بالذكر أن القطاع التعليمي في مدن وبلدات ريف حمص الشمالي شهد تراجعاً كبيراً خلال الأعوام السبعة الماضية من خلال ترك العديد من الطلاب لمقاعدهم الدراسية واللجوء الى حمل السلاح أو الإنخراط في الاعمال الثورية، ناهيك عن توقف شريحة واسعة من طلاب الشهادات الثانوية عن تقديم الإمتحانات في المراكز الواقعة بأحياء تسيطر عيها قوات الأسد مخافة من الإعتقال والزّج بهم على جبهات القتال.