المزيد  
العفو الدولية: هجمات النظام السوري على إدلب وريف حماة هي "جرائم ضد الإنسانية"
مئات النواب من الكونغرس الأمريكي يطالبون ترامب بالتدخل لإيجاد حل في سوريا
النظام يوضح موقفه من استخدام أسلحة كيماوية في كباني
هجوم على قوات النظام بريف درعا.. واعتداء على عناصر حزب الله
نتائج عمليات إدلب خلال 24 ساعة
تفاصيل عرض روسي لحل الأزمة رفضه الأسد
الولايات المتحدة نحو اتخاذ قرارات جديدة ضد النظام السوري
جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بخصوص التصعيد العسكري في سوريا

هجوم لاستعادة مواقع فقدتها المعارضة في ريف حماة

 
   
12:55

http://anapress.net/a/701568886727298
مشاركة


هجوم لاستعادة مواقع فقدتها المعارضة في ريف حماة
المعارضة المسلحة- أرشيفية

حجم الخط:

شنت فصائل المعارضة السورية، اليوم الجمعة 10 مايو/ آيار 2019 هجوماً على قوات النظام في ريف حماة (شمالي سوريا) لاستعادة بعض المدن والبلدات التي كان النظام قد سيطر عليها مؤخراً خلال اليومين الماضيين.

ويأتي ذلك بعد حملة عسكرية بدأتها القوات السورية والروسية بداية من الأسبوع الماضي، شنت حلالها هجمات على معاقل المعارضة في كل من إدلب وحماة.

لكن مصداراً ميدانياً، قال إن قوات النظام السوري "تصدت اليوم لهجوم عنيف شنه مسلحو هيئة تحرير الشام جبهة النصرة سابقا  على بلدة كفر نبودة، والتي سيطر عليها الجيش منذ يومين خلال عملياته لاستعادة السيطرة على ريف حماة الشمالي المتاخم لمحافظة إدلب".

وطبقاً لما أكده المصدر لوكالة سبوتنيك الروسية، فإن "مسلحي تحرير الشام شنوا هجوماً عنيفاً على جبهة كفر نبودة من جهة قرية القصابية جنوب مدينة إدلب وناحية خان شيخون في منطقة معرة النعمان بريف إدلب لوقف تقدم الجيش باتجاه البلدتين". وأضاف المصدر أن "الجيش تمكن من التصدي للهجوم وكبّد المسلحين خسائر في العديد والعتاد". (المصدر)

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير المعارضة، قوله: "دخلت فصائل المعارضة بلدة كفرنبودة صباح اليوم، بعد كسر خطوط دفاع القوات الحكومية وتجري الآن معارك في الاحياء الشمالية الشرقية ".

وأكد القائد العسكري، الذي لم يتم تسميته "سقط قتلى وجرحى من عناصر القوات الحكومية بعد استهداف ثلاث سيارات بينها سيارة عسكرية كبيرة لهم ومواقعهم بصواريخ موجهة ما دفع عدد كبير منهم للهروب ومغادرة البلدة، وتدخل الطيران الروسي الذي قصف نقطة للقوات الحكومية". (المصدر)

وقرر مجلس الأمن الدولي عقد جلسة طارئة بشأن سوريا مع تنامي المخاوف من تصاعد الضربات الجوية ضد المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حماة وإدلب شمال سوريا، وذلك بناء على طلب ألمانيا والكويت وبلجيكا، التي تشترك في المسؤولية عن القضايا الإنسانية في الأجندة السورية بمجلس الأمن المؤلف من 15 عضواً.

من دون مقاومة

وسيطرت قوات النظام ومليشياته، أمس الخميس، ودون مقاومة تذكر على عدة مناطق في ريف حماة، وذلك بعد يوم من سيطرتها على بلدة "كفرنبودة" في إطار الحملة العسكرية التي تشنها بدعم روسي.

وأفاد مراسل "أنا برس" في الشمال السوري، بأن قوات الأسد سيطرت على مدينة "قلعة المضيق" بعد انسحاب الفصائل منها، كما سيطرت على منطقة الكركات و"تل هواش" وبلدة "الشيخ ادريس" في سهل الغاب غربي حماة.

وكان عضو المكتب الإعلامي لـ "الجبهة الوطنية للتحرير"، محمد رشيد، قد أكد لوسائل إعلام محلية، اليوم الخميس 9 من أيار، أن انسحاب الفصائل من المنطقة ودخول قوات الأسد جاء كون قلعة المضيق "ساقطة عسكريًا". (اقرأ/ي أيضاً: بالأرقام.. مئات القتلى في إدلب جراء عمليات النظام والروس).

وإلى ذلك، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض اليوم الجمعة، أن الطيران المروحي التابع لقوات الرئيس بشار الأسد، ألقى صباح اليوم براميل متفجرة على بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوب شمال سوريا، بالتزامن مع استهداف طائرات النظام الحربية بالرشاشات الثقيلة لأماكن في البلدة.