المزيد  
جنوب دمشق يدخل في المفاوضات.. داعش أمام "قصف مركّز"
إذلال وتهجير واستملاك وتغيير ديمغرافي بقوانين رسمية
إدلب على صفيح ساخن.. أسباب الاقتتال بين الفصائل المسلحة
في ذكراها السابعة.. هادي العبدالله وأبو صلاح والمغربل يؤكدون على عهد الدم
تركيا: أردوغان يعلن تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في 24 يونيو
النظام ينفي إلغاء الملكيات العقارية.. وعشوائيات دمشق ليست لأصحابها
رسالة روسية شديدة اللهجة إلى الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا‎
كيف علق السوريون على دراسة إرسال قوات من التحالف الإسلامي لبلادهم‎

الأسطول الأمريكي المتوجه إلى سوريا هو الأكبر منذ غزو العراق 2003

 
   
13:18


الأسطول الأمريكي المتوجه إلى سوريا هو الأكبر منذ غزو العراق 2003
صورة أرشيفية من الانترنت

قررت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) نشر أكبر أسطول بحري وجوي لها منذ اجتياح العراق، استعدادا لتوجيه ضربة عسكرية ضد نظام الأسد، في حين لم يتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قراراً نهائياً بشأن الضربة بعد اجتماعه مع كبار مستشاريه للأمن القومي.

وحسيما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية " بي سي سي" اليوم الجمعة، فإن وزارة الدفاع الأمريكية قررت نشر أكبر أسطول بحري وجوي لتوجيه ضربة عسكرية تستهدف رأس النظام بشار الأسد.

وأضافت الشبكة البريطانية، أن المدمرة الأمريكية "يو إس إس دونالد كوك"، وعلى متنها نحو 60 صاروخاً من طراز "توماهوك"، على أهبة الاستعداد في مياه البحر المتوسط، فضلاً عن ثلاث مدمرات أخريات.

كما أبحرت حاملة الطائرات العملاقة "يو إس إس هاري إس ترومان"، الأربعاء الماضي، من ولاية فيرجينيا في طريقها إلى المنطقة، وهي محملة بنحو 90 طائرة حربية، وخمس سفن حربية. وتحمل حاملة الطائرات الأمريكية أيضاً صواريخ توماهوك، التي تعد من أفضل وأكثر الأسلحة فعالية ودقة في الترسانة الصاروخية الأمريكية.

والأسطول الأمريكي الذاهب إلى سوريا بحسب الشبكة البريطانية، هو الأكبر بحرياً وجوياً منذ غزو العراق عام 2003، والذي أدى لسقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين.

ونقلت قناة "الجزيرة" عن مصادر لم تسمها، أن فرقاطة ألمانية انضمّت إلى الأسطول الأمريكي المتجه نحو شرق المتوسط، وبدأت الغواصات الروسية التحرّك من ميناء طرطوس السوري وسط تصاعد لحدّة التوتّر وتبادل للتهديدات.

وفي السياق ذاته قالت صحيفة ديلي غراف البريطانية، أنه من المتوقع أن يدعم مجلس الوزراء البريطاني مشاركة بريطانيا بالضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة، وبمشاركة فرنسا.

من جانبه، أضفى الرئيس الامريكي دونالد ترامب ضبابية بشأن توقيت الضربة المحتملة التي تتوعد واشنطن بشنها ضد سوريا. وغداة تحذيره روسيا بأن "الصواريخ قادمة"، قال ترمب في سلسلة تغريدات لم أقل قط متى سيشن هجوم على سوريا.

ومن جهة أخرى حذرت روسيا حليفة الأسد، الدول الغربية من تهديداتها بضرب سوريا، قائلة "أنها لا ترغب في التصعيد"، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحافي أمس: "ندعو أعضاء الأسرة الدولية إلى التفكير جدياً في العواقب المحتملة لمثل هذه الاتهامات والتهديدات والأعمال المخطط لها ضد الحكومة السورية".

وأضافت: لم يفوض أحد القادة الغربين لعب دور الشرطة العالمية، وكذلك في نفس الوقت دور المحقق والنيابة والقاضي والجلاد، وأكدت: موقفنا واضح ومحدد جداً، نحن لا نسعى إلى التصعيد. ودعت موسكو إلى اجتماع لمجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة لمناقشة الوضع في سوريا، فيما أكد سفيرها لدى الأمم المتحدة أن " الأولوية هي لتجنب خطر الحرب"