المزيد  
في اليوم العالمي لحقوق الطفل .. قصة أب يحلم بلقاء أولاده
تعرفوا إلى عدد السوريين الذين غادروا اسطنبول منذ يوليو الماضي
الدولار تخطى عتبة الـ 730 ليرة.. هل دخل الاقتصاد السوري مرحلة الانهيار؟
بالأسماء.. كيانات جديدة في تركيا وسوريا على رادار العقوبات الأميركية بسبب داعش
في اليوم العالمي للطفل.. هذا ما تكشفه "الأرقام" عن واقع أطفال سوريا
إيران تواصل تكريس نفوذها بالاقتصاد السوري.. اتفاقية جديدة مع النظام
تركيا تهدد باستئناف عملية "نبع السلام".. وروسيا ترد
الحرس الثوري الإيراني يهدد برد حاسم وفوري.. وإعلام النظام يطالب بإعدام المتظاهرين

كل ما تريدون معرفته عن امتحانات الثانوية في حلب.. بالأرقام

 
   
12:13

http://anapress.net/a/591110769991633
مشاركة



حجم الخط:

أطلقت مديرية التربية والتعليم في حلب، اليوم الأحد 23 يونيو/حزيران، امتحانات دورة العام 2019 للشهادة الثانوية العامة بفرعيها الأدبي والعلمي والثانوية المهنية الصناعية والثانوية الشرعية وشهادات التعليم الأساسي والاعدادي، بعد أن واجهت عديد من الصعوبات التي تشهدها المنطقة.

وأفاد مراسل "أنا برس"  في الشمال السوري أبو العز الحلبي، أنّه بلغ عدد الطلاب في مديرية التربية والتعليم في حلب 5653  طالباً،ووصل عدد الإناث المتقدمين للشهادتين 1832 طالبة والذكور 2821 طالب تقريباً، موزعين على 59 مركزاً امتحانياً في الريف الغربي والشمالي لمحافظة حلب.

وتكلف العملية الامتحانية للطالب الواحد حوالي 50 دولاراً، تتضمن تجهيز أسئلة وطباعة ونسخ الأسئلة وإعداد المركز ومراقبتها وللمندوبين والمراقبين والمصححين وإصدار النتائج، طبقاً للمعلومات التي تحصل عليها مراسل "أنا برس" من مصادره بالداخل. (اقرأ/ي أيضاً: مركز أبجد.. طرق عصرية في التدريس).

وأفاد أبو العز بأنّ الطلاب والطالبات يبذلون قصارى جهودهم في مساعدة التربية لإتمام العملية الامتحانية للحصول على الشاهدات وعدم ضياع السنوات الدراسية، وتظهر جهودهم بمطالبهم المستمرة رغم التهجير والقصف المستمر على مختلف الأماكن المحررة الواقعة تحت سيطرة المعارضة السورية. (اقرأ/ي أيضاً: وزير التعليم العالي يكتب لـ "أنا برس" عن التحديات التي تواجه القطاع).

وبدوره، تحدث مدير التربية والتعليم محمد مصطفى، عن سير عملية الامتحانات وآلية العمل بها في ظروف التهجير والقصف والحاجة الماسة للدعم المادي لتمام الامتحانات بشكل كامل، وقال: إنّ مديرية التربية والتعليم لم تتمكن من تأمين منحة مالية من أجل الامتحانات العامة لهذه السنة، لا للتعليم الأساسي ولا حتى الثانوي (التاسع - البكالوريا)، ولم تتمكن بالرغم من وجود المحاولات الحثيثة بالتعاون مع المنظمات المحلية ووزارة التربية والتعليم وال ACU من تأمين التمويل اللازم لإجراء الامتحانات، وبالتالي تم التواص مع الجهات المحلية الممثلة في منظمات المجتمع المدني العاملة في التعليم في المناطق المحررة وتم طرح الاحتياجات العاجلة والكاملة للامتحانات العامة.

وطبقاً لما أفاد به مصطفى، فإنّ موازنة الامتحانات تبلغ 250,000 ألف دولار تتضمن هذه الموازنة تعويضات المراقبين والمصححين، وتكاليف الانتقال وتكاليف اللوجستيات وغرف العمليات الأساسية والمركزية (الأساسي والثانوي)، وكذلك الموظفون العاملون في دائرة الامتحانات والدوائر الأخرى والمجمعات التربوية المرتبطة بالعملية الامتحانية.

وذكر  أنه تم الاتفاق نتيجة هذا الاجتماع على تحويل الموازنة العامة إلى أسهم تبلغ قيمة السهم 200$ وعرضه على المساهمين الراغبين في دعم العملية الامتحانية في مديرية التربية والتعليم بحلب، وأكد على ترحيب وتعاون من قبل الحاضرين للاجتماع وقد تكفلت بعض المنظمات ببعض التكاليف الخاصة بالعملية الامتحانية للتعليم الأساسي بصورة إسعافيه وعاجلة، حتى تتمكن المديرية من الانطلاق في الامتحانات ريثما تكون هناك حملة إعلامية كبيرة من أجل المساهمة في دعم الامتحانات في الموازنة الكاملة.




معرض الصور