المزيد  
النظام السوري وتدجين المؤسسة الدينية
نظام الأسد يحجز على أموال "رامي مخلوف" وزوجته وأولاده
بعد الفيديو الثالث لـ "رامي مخلوف.. نظام الأسد يرد بقوة ويهدده
في رسالة لموسكو.. واشنطن: لن يكون هناك دعم دولي لسوريا إن بقي الأسد في السلطة
القصر الجمهوري يخنق "مخلوف".. والعلويون يخشون "الدباغ" - خاص أنا برس
النفايات الطبية في إدلب.. خطر داهم ورقابة معدومة
منظمة العفو الدولية تؤكد تورط موسكو بقصف المشافي في إدلب
أثرياء الحرب في مجتمع يتدحرج تحت خط الفقر

هل تنجح إيران في "لي ذراع" الاتحاد الأوربي؟

 
   
11:40

http://anapress.net/a/453355501349142
19
مشاهدة


هل تنجح إيران في "لي ذراع" الاتحاد الأوربي؟
الاتحاد الأوروبي- أرشيفية

حجم الخط:

تواجه إيران سيناريوهات قاتمة تضع مستقبل نظام الملالي على المحك، في ظل العقوبات الأمريكية المفروضة عليها، وما صاحبها من آثار داخلية انعكست على كل أركان الحياة في طهران، سياسياً واقتصادياً ومجتمعياً.

وفيما تسعى إلى إيجاد مخرج لها من أزمتها الراهنة، تحاول إيران الاعتماد على الاتحاد الأوربي من أجل الالتفاف على العقوبات الأمريكية وآثارها الداخلية المدمرة للاقتصاد الإيراني، وذلك من خلال الآلية أو القناة المالية الأوربية التي لم تجد طريق التنفيذ بعد؛ على أثر خلافات في جوهرها بين الجانبين، ورفض طهران لصيغة "النفط الإيراني مقابل الغذاء الأوربي".

ويُحلل الخبير في الشأن الإيراني علاء السعيد، في تصريحات خاصة، محاولات إيران في سبيل الالتفاف على العقوبات من خلال تفعيل الآلية المالية، مشدداً على أن إيران تسعى إلى إنذار ولي ذراع الاتحاد الأوربي وذلك عبر القرارات الأخيرة التي أعلنت عنها أملا في إجبار أوروبا على القبول بالرؤية الإيرانية فيما يتعلق بالآلية المالية.

وتابع: "أبلغت إيران الاتحاد الأوربي بأنها أوقفت العمل ببعض بنود الاتفاق النووي (5+1) وأعطت مهلة 60 يوماً لتأمين مصالح إيران في قطاعي النفط والبنوك، والاتفاق على الآلية المالية المعطلة.. يسعى النظام الإيراني من وراء ذلك القرار إلى تأمين مصالحه في الاتفاق النووي، وقد اتخذ قرارين بالتوازي مع ذلك، الأول وقف بيع فائض اليورانيوم والماء الثقيل".

وطبقاً للسعيد، فإن إيران تراهن على أن الاتحاد الأوربي قد لا يستطيع فرض عقوبات عليها، استناداً إلى البندين 26 و30 من الاتفاق النووي، الذي يلزم الاتحاد الأوربي بالعودة إلى الأمم المتحدة لتطبيق تلك العقوبات، وهو طريق مسدود أمام الاتحاد الأوربي على أساس أن إيران تراهن على موقف كل من روسيا والصين، إذ يمكنهما –انطلاقاً من علاقاتهما مع طهران- استخدام حق الفيتو لعرقلة أي قرار ضد إيران في ذلك الصدد. 

ومن ثم تتخذ إيران تلك الإجراءات تهديداً لأوروبا ولتحقيق مصالحها في القناة المالية. ووفق الخبير في الشؤون الإيرانية فإن "إيران ليس من مصلحتها انهيار الاتفاق النووي، فمصلحتها تعتمد على أوروبا وروسيا والصين تحديداً". (اقرأ/ي أيضاً: إيران.. رهانات "الكروت الأخيرة").

وفيما أعلن الاتحاد الأوربي رفضه التام لأي مساس بالاتفاق النووي، فإن إيران "اتخذت خطوة استباقية في محاولة لإجباره على الآلية المالية.. ووضعت الاتفاق في موقف حرج؛ لتكون الكرة في ملعب الأوربيين.. فإن وافقت أوروبا على القناة المالية والتبادل التجاري تكون إيران بذلك قد نجحت في اختراق العقوبات الأمريكية.. وإن لم تستطع فقد وضعت لنفسها مهلة 60 يوماً (المهلة التي أعلنت عنها) تستطيع فيها ترتيب موفقها مع كل من روسيا والصين، وأيضاً من الممكن أن تكون هناك تفاهمات مع الولايات المتحدة الأمريكية"، موضحاً أن إيران تحاول أن تسقط العقوبات الأمريكية من خلال الأوربيين.