المزيد  
العار يُلاحق المجتمع الدولي.. ستة أعوام على مجزرة الغوطة
داعش.. لا يزال يتمدد
تركيا: نمتلك معلومات عن لقاء مسؤولين أميركيين بمنظمة إرهابية في سوريا
كردستان العراق.. تزايد أعداد النازحين وتراجع أعداد اللاجئين السوريين
صحيفة موالية: التضخم يسجل أدنى مستوى في 2018 منذ بدء الأزمة
تركيا: لن نسمح للولايات المتحدة الأمريكية بتكرار سيناريو "منبج" شرقي الفرات
استراتيجية جديدة للتعامل مع اللاجئين المخالفين في إسطنبول بعد انتهاء المهلة
واشنطن تدين استهداف الرتل العسكري التركي.. والأمم المتحدة تحذر من تداعيات الحادثة

صراع نفوذ.. وتفاقم الخلاف بين النمر والأسد

 
   
12:04

http://anapress.net/a/42025530698602
مشاركة


صراع نفوذ.. وتفاقم الخلاف بين النمر والأسد

حجم الخط:

بعد التقدم الذي أحرزته قوات النمر سهيل الحسن منذ أيام في سهل الغاب بجوار مدينة حماه تعود الفرقة الرابعة بقيادة ماهر الأسد لتسيطر على بلدة الرصيف بالقوة العسكرية مستخدمة المدرعات وعناصر مدججة بالاسلحة الخفيفة والثقيلة بعد اشتباكات سقط على أثرها قتلى وجرحى من الطرفين.

بدأت الاشتباكات بعد أيام من توقفها لصالح قوات النمر التي سيطرة على أجزاء واسعة من سهل الغاب وأجبرت قوات الفرقة الرابعة على التراجع وكلفتها فاتورة بشرية عالية ودمرت لها عربات مدرعة وأسلحة خفيفة.

الأناضول نقلت عبر مصادرها أن قوات ماهر الأسد بعد أن عادت بخطة جديدة استطاعت السيطرة على منطقة الرصيف وإجبار الفرقة الخامسة المتمثلة بسهيل الحسن على التراجع، وأوضحت أن تجهيزات عسكرية تقوم بإعدادها قوات الفرقة الرابعة وودعم عسكري عالي يتم تجهيزه بغية التقدم أكثر والسيطرة على قرى رملة وقبر فضة وما حولها.

حصلت "أنا برس" منذ أيام على معلومات مفادها أن قوات النمر تدعمها روسيا وتحاول أبرازها على أنها القوة الأكبر والفاعلة على الساحة السورية من خلال تقليص وجود الفرق المقاتلة الأخرى التابعة للنظام السوري وإيران بغية الحد من سيطرة إيران على المنطقة، بينما قوات النظام وإيران تدعم بعضها البعض وتعزز قوتها في كامل المناطق التي تسيطر عليها وخصوصاً شمال سوريا بالقرب من حماه.

أقرأ ايضاً: مصدر مقرب من ماهر الأسد يكشف لـ "أنا برس" معلومات سرية عن الفرقتين الرابعة والخامسة

وحصلت "أنا برس" من مصادر خاصة بالقرب من دمشق على معلومات مفادها أن قوات الفرقة الرابعة تسيطر على كامل الغوطة الشرقية ومداخل دمشق المؤدية لها ويرافقها في قبضتها الأمنية في العديد من الأماكن الحساسة أمنياً قوات إيرانية وحزب الله اللبناني بينما قال المصدر أن من يتصدر المشهد هم عناصر وقوات الفرقة الربعة المعروفة بالجوية.

وأكد المصدر أنه لا وجود لقوات النمر في مناطق قريبة من دمشق وإنما السيطرة الفعلية الكاملة لقوات الفرقة الرابعة التابعة لماهر الأسد ونوه أن عناصر الفرقة الرابعة تشكل طوق أمني شديد حول دمشق وتمنع وقوع أي تحرك مدني أو عسكري من فرق أخرى دون علمها أو تصريح منها.

بينما مصدر خاص جدا من ريف حماه جاء  لـ"أنابرس" بمعلومات مختلفة تماماً عن سابقاتها تفيد بأن الاشتباكات التي حصلت بين الأطراف ناتجة عن عمليات اعتقال من إحدى الفرق لعناصر من الفرقة الأخرى بسبب عمليات تهريب تقوم بها ضباط وعناصر من مكان لآخر ونتج عنها إطلاق نيران وجرحى أثناء عمليات الاعتقال وتسببت أيضاً بتفاقم الحساسيات فيما بينهم على أثر الولاءات التي ينتمي إليها قادة كل فرقة.