المزيد  
تداعيات الحرب على مزارعي "الذهب الأحمر" في سوريا
اسرائيل ترفض اتفاق الجنوب.. وتطالب بإخراج مليشيات إيران من سوريا
أمريكا ترسم خريطة سوريا الجديدة
حكومة إنقاذ.. مبادرة جديدة في إدلب "تعرف على تفاصيلها"
تركيا وإيران..صفحة جديدة من العلاقات
رياض درار في حوار المصارحة والمكاشفة مع قراء "أنا برس"
قصة شاب سوري احتال على داعش وأدانته محكمة ألمانية
تعاطف دولي مع الدفاع المدني مع استمرار التعرض للمؤسسات الانسانية شمالي سوريا‎

13 مجلسًا للشورى في إدلب يعلنون موافقتهم على مشروع تحرير الشام

 
   
10:39


13 مجلساً للشورى في قرى جبل الزاوية بريف ادلب وقعت أمس على بيان مشترك لها أيّدت من خلاله المبادرة التي أطلقتها هيئة تحرير الشام قبل فترة حملت عنوان "الثورة مستمرة"، حيث تم من خلال البيان دعوة جميع الفعاليات المدنية والعسكرية في محافظة ادلب إلى التكتل والمضي في تنفيذ مشروع ينقذ الثورة من الاحتضار الذي تتعرض له عقب الأحداث الأخيرة.

جاء في البيان الممهور بـ 13 ختماً لجميع مجالس الشورى التي وقّعت على البيان: ""بعد مرور أكثر ستة سنوات على هذه الثورة المباركة ونظراً لما قدمه هذا الشعب من دم ومال وتشريد وأسر وبعد أن خذلنا القريب والبعيد من عرب ومسلمين وتخلفوا عن نصرتنا في الشام لابد لنا من توحيد الصيف وشد العزم واستنفار الطاقات لتقف سدا منيعا تدافع فيه عن أرضنا وعرضنا، وبناء عليه فإننا في مجالس الشورى في جبل الزاوية وما حولها نؤيد ما جاء في بيان هيئة تحرير الشام (الثورة مستمرة)".

كما دعا البيان "جميع الفعاليات والفصائل والمنظمات للمشاركة في هذا الاجتماع للمّ الشمل وتأسيس كيان لأهل السنة يشارك فيه جميع قوى الثورة المدنية والعسكرية والشرعية".

فجميع مجالس الشورى الموقعة على البيان تتبع بشكل مباشر لهيئة تحرير الشام بعد أن قامت الأخيرة بإنشائها في خطوة للسيطرة على جميع مدن المحافظة عسكرياً وإدارياً وتحييد دور المجالس المحلية فيها وجعل نفسها القوة الوحيدة التي تقوم على إدارة تلك المدن، في خطوة لجعل مجالس الشورى هذه الأداة التي تعمل من خلالها تحرير الشام على إيصال ما تريد إيصاله من إدارة وسيطرة بشكل رسمي بلسان مجال الشورى تلك.

حيث أن البيان جاء تأكيداً وموافقةً على بيان سابق أصدرته تحرير الشام عقب انتهاء الخلاف بينها وبين أحرار الشام وإعلان سيطرتها على ادلب عنونته بـ "الثورة مستمرة"، جاء فيه: " أن الهيئة كانت ولاتزال جزءاً من الثورة السورية، والإيمان بضرورة إنشاء مشروع سني ثوري يحفظ الثوابت ويحقق الأهداف بمشاركة جميع أطياف الثورة، كما أن المناطق المحررة هي ملك لأهلها ولا يمكن أن تستفرد بها جهة دون أخرى ولابد من تسليمها لإدارة مدنية تقوم على تنظيم حياة الناس ووضع القوى الأمنية للفصائل في خدمة تلك الإدارة مع التفرغ لحماية الجبهات ".




معرض الصور