المزيد  
الاتفاق الروسي التركي حول المنطقة الآمنة.. ما المقابل الذي تبحث عنه موسكو؟
تقرير يكشف خفايا تخلي واشنطن عن قسد.. والبحث عن "بديل جديد"
أردوغان: وحدات حماية الشعب لن تبقى تحت "عباءة النظام" على الحدود السورية
مقال: الأكراد ترجوا إسرائيل لوقف "نبع السلام"
دخل حيز التنفيذ.. أول ترجمة عملية للاتفاق الروسي التركي
تعرفوا إلى بنود الاتفاق الروسي - التركي حول الوضع في شمالي سوريا
لبنان ليس الوحيد.. 11 دولة شهدت احتجاجات في تشرين الأول
بعد الاتفاق الروسي التركي ...أنقرة تعلن انتهاء العمليات العسكرية في سوريا

خبير عسكري لـ "أنا برس": عملية شرق الفرات محدودة.. وبتنسيق روسي أمريكي تركي

 
   
15:33

http://anapress.net/a/372367891087537
مشاركة


خبير عسكري لـ "أنا برس": عملية شرق الفرات محدودة.. وبتنسيق روسي أمريكي تركي
رحال- أرشيفية

حجم الخط:

قال الخبير العسكري، العميد ركن أحمد رحال، إن عملية "نبع السلام" التركية، شمالي سوريا، هي عملية في منطقة محدودة، وفي جبهة محدودة، وبعمق محدد، تحقق بعض الأهداف التي طرحتها تركيا، وهي بنفس الوقت لا تغضب واشنطن.

وأوضح الرحال، في تصريحات لـ "أنا برس"، أن "هناك توافقاً أمريكياً روسياً تركياً على هذه العملية، إذ لاحظنا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يغرد بما يبرر العملية التركية.. وبالتالي هو موافق على العملية.. وحتى عندما هدد بتجاوز الحدود كان يقصد الحدود المرسومة لهذه العملية، وليس الحدود السياسية المرسومة بين سوريا وتركيا".

وحول استمرار العملية وإلى أي مدى ذاهبة، قال:"إن استمرار العملية وتوقفها يعتمد على ثلاثة أمور؛ وهي أولا: تقرير الخارجية الذي يعكس مدى قدرة تركيا على تحمل الضغوط السياسية الخارجية، وثانياً: تقرير وزارة الدفاع التركية وهو يعكس مدى تحقيق هذه العملية للأهداف المرسومة لها".

والنقطة الثالثة -كما يرى الرحال- مرتبطة بمدى تحمل الشعب التركي لأعباء هذه العملية والدخول في حرب مستمرة. وهل يستطيع الاقتصاد التركي تحمل عملية عسكرية مفتوحة، مشيراً إلى أنه أمام تركيا تحديين، الأول تكاليف الحرب، والتحدي الثاني هو خسارة الليرة التركية من قيمتها؛ ذلك أنه منذ بدء العملية من الأمس وحتى الآن خسرت الليرة التركية 3% من قيمتها. (اقرأ/ي أيضاً: الجيش الوطني يكشف لـ "أنا برس" مراحل نبع السلام" وعدد القوات المشاركة).

وحول انعقاد مجلس الأمن اليوم وتداعياته على العملية التركية شرق الفرات، يعتقد الرحال بأنه لن يخرج مجلس الأمن بأي شيء ذي أهمية فيما يخص العملية العسكرية التركية؛ إذ أن من طلب انعقاد المجلس هي بعض الدول الأوروبية وليست واشنطن أو روسيا اللتان بيدهما الحل والربط بأي ملف، ناهيك على أن روسيا والولايات المتحدة قد نسقتا مع تركيا هذه العملية.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد أعلن أمس الأربعاء، عن بدء العملية العسكرية شمال شرقي سوريا، مستهدفا ما قال إنها "تنظيمات إرهابية"، على حد تعبيره. (اقرأ/ي أيضاً: مسؤول كردي لـ "أنا برس": العملية التركية بوابة عودة الدواعش.. وهذا هو الدليل).

وأطلق الرئيس التركي على العملية اسم "نبع السلام". وقلا إن "الجيش أطلق العملية العسكرية ضد تنظيمي (بي كا كا) و(داعش) الإرهابيين"، في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا، طبقاً للتصريحات التي نقلتها تقارير إعلامية تركية عن بيان صادر عن الرئاسة التركية.

والجدير بالذكر أنه من المقرر أن تعقد جامعة الدول العربية، اجتماعاً طارئاً السبت، بمقرها الرئيسي بالعاصمة المصرية "القاهرة" لمناقشة العملية التركيّة الأخيرة في سوريا، وذلك بعد دعوة من مصر.