المزيد  
من جديد.. ترامب يهدد أوروبا.. والمقاتلين الأجانب كلمة السر
واشنطن تقرر إرسال قوات عسكرية إلى السعودية.. وإيران تتوعد بالرد
مشروعات جديدة في المناطق المحررة
واشنطن: لن نسمح بعودة النظام إلى شرق الفرات
تقرير: "قسد" تخرق العقوبات وتمد نظام الأسد بالنفط والغاز
29 مليون طفل ولدوا في ظروف "غير طبيعية"
قوات النظام تواصل قصف ريفي إدلب واللاذقية
روسيا والصين ترفضان قرار لوقف إطلاق النار في إدلب

داعش.. لا يزال يتمدد

 
   
12:02

http://anapress.net/a/362058712698320
مشاركة


داعش.. لا يزال يتمدد
داعش- أرشيفية

حجم الخط:

فجّرت تقارير استخباراتية، نشرت تفاصيلها صحيفة "نيويورك تايمز" أمس الأول، مفاجأة بخصوص تنظيم الدولة (داعش)، وقالت –نقلاً عن مسؤولين عسكريين واستخباراتيين أميركيين وعراقيين، وتقارير- إن التنظيم "يجمع قوة جديدة".

وطبقاً لمقال نشرته الصحيفة تضمن تلك التقارير، وترجمته "أنا برس"، فإنه "بعد خمسة أشهر من طرد القوات المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية (في إشارة لقوات سوريا الديمقراطية، قسد)  الدولة الإسلامية (داعش) من آخر مجموعة من أراضيها في سوريا ، تجمع الجماعة الإرهابية قوة جديدة، وتشن هجمات وحرب عصابات في جميع أنحاء العراق وسوريا، وتعيد تجهيز شبكاتها المالية وتستهدف مجندين جدد في حلفاء لها".

وطبقاً للتقرير، فإنه "على الرغم من أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أشاد بالهزيمة الكاملة للدولة الإسلامية هذا العام، إلا أن مسؤولي الدفاع في المنطقة يرون الأمور بطريقة مختلفة، معترفين بأن ما تبقى من الجماعة الإرهابية موجود لتبقى"، على حد قول الصحيفة.

تحذير

وحذر الكاتب من اختراقات التنظيم لمعسكر شمال شرق سوريا، محتجز به 70 ألف شخص (من بينهم عوائل لدواعش) دون خطة واضحة للتعامل معهم، ناقلاً عن مسؤولين استخباراتيين أميركيين حديثهم عن معسكر الهول الذي  "يديره حلفاء للولايات المتحدة من أكراد سوريا لكن لا يتلقون سوى دعم مالي وأمني ضئيل، وقد بدأ يتحول إلى مرتع لإيديولوجية التنظيم الداعشي، وأرضاً خصبة لتفريخ إرهابيين جدد".

ولفت المقال إلى تقرير حديث صادر عن الأمم المتحدة، شدد على أن "أفراد بأسر مختلفة يعيشون في معسكر الهول ربما باتوا يشكلون خطراً فيما لم يتم التعامل معهم بالشكل المناسب".

وأشار التقرير إلى تحذير المفتش العام  الأميركي بخصوص داعش وتمدده. مشدداً في الوقت ذاته على أن "التنظيم ينشر حوالي 18 ألف مقاتل في العراق وسوريا، كما شكل داعش خلايا نائمة وفرقاً ضاربة نفذت هجمات قناصة وكمائن وعمليات خطف واغتيالات ضد قوات أمنية وقادة مجتمع محلي".

وطبقاً للمقال، فقد استفاد التنظيم من خزينة حربية تقدر بـ400 مليون دولار خبأها إما في العراق وسوريا، أو هربها لتأمينها في دول مجاورة.

ضعف الإجراءات

ونقل الكاتب عن القيادة العسكرية المركزية، تأكيدهم على أن "داعش يستغل على الأرجح ضعف الإجراءات الأمنية لتجنيد أعضاء جدد، وإعادة انخراط عناصر تركوا ساحات المعركة". (اقرأ/ي أيضاً: عودة الخطر الداعشي.. تفاصيل تقريرين دوليين حذرا من استعادة التنظيم حضوره).

وقال كاتب المقال إنه طبقاً لمسؤولين عسكريين في المنطقة، فإن التنظيم يتخندق في الوقت الراهن بمناطق زراعية على الأغلب، ويقاتل من خلال مجموعات صغيرة من عشرة مقاتلين تقريباً (الذئاب المنفردة)، ويستفيد من حدود يسهل اختراقها بين سوريا والعراق، وعلى امتداد حدود غير رسمية بين كردستان العراق وباقي البلاد، حيث يقل عدد قوات الأمن، ويتم التنازع أحياناً حول مسؤوليات السلامة العامة.

للإطلاع على نص المقال