المزيد  
ستة أسباب رئيسية تدفع بتوقعات سلبية للأزمة السورية في 2018
2017عام الانكسارات والتراجع العسكري لفصائل الثورة السورية
الدراما السورية في 2017.. مسلسلات الأجزاء في الصدارة وابتعاد عن تناول الأزمة
هكذا تعاملت إسرائيل مع الملف السوري في 2017.. وتوقعات بتدخل مباشر في 2018‎
تنظيم الدولة يسيطر على ثلاثين قرية في ريف حماة ويتقدم نحو مدينة إدلب
في الذكرى الخامسة لرحيله.. ما زالت كلماته دامغة في وجدان السوريين
عام هزائم تنظيم البغدادي.. داعش يتلقى ضربات موجعة في 2017
بالصور والفيديو: عام الأحداث الساخنة.. هذا أبرز ما حدث في 2017

قيادي بحركة المجتمع الديموقراطي لـ "أنا برس": الأسد يرى قسد المنافس الوحيد له شمال سوريا

 
   
09:58


قيادي بحركة المجتمع الديموقراطي لـ "أنا برس": الأسد يرى قسد المنافس الوحيد له شمال سوريا

استهدفت الطائرات الحربية التابعة لسلاح الجو الروسي صباح السبت السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري مواقع تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في محيط مدينة دير الزور ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات في صفوف مقاتلي الأخير بحسب ما أعلنت وكالة رويتيرز نقلاً عن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون".

وبحسب مسؤول عسكري في البنتاغون فإن الهجمات لم تتسبب بإصابة أي أحد من الاستشاريين العسكريين التابعين للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، فيما تحدث قيادي ضمن قوات سوريا الديمقراطية فإن الطائرة الحربية التي استهدفت مواقع الأخير في دير الزور انطلقت من أراض خاضعة للقوات الحكومية" قوات الأسد" قبل أن تستهدف مواقعها على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

وتعليقاً على الاستهداف المتكرر من قبل قوات الأسد وحليفه الروسي على مواقع قوات سوريا الديمقراطية تحدث عبد السلام أحمد الرئيس المشترك لمكتب العلاقات العامة لحركة المجتمع الديمقراطي في تصريحات لـ "أنا برس" مؤكدًا أن قوات الأسد مع القوى العسكرية المتحالفة معه يحاولون استخدام كل إمكاناتهم من أجل إعاقة تقدم قوات سوريا الديمقراطية، من خلال القصف المتعمد أو تسهيل مرور وتسلل الدواعش للخطوط الخلفية لهذه القوات.

 الأحمد: النظام يسابق الزمن من أجل السيطرة على أكبر مساحة من الأراضي، ويجد في قوات سوريا الديمقراطية القوة العسكرية الوحيدة المنافسة

وأضاف الأحمد النظام يسابق الزمن من أجل السيطرة على أكبر مساحة من الأراضي، ويجد في قوات سوريا الديمقراطية القوة العسكرية الوحيدة المنافسة التي تملك مشروعا ديمقراطيا يجمع تحت رايته كل مكونات المنطقة ويحظى بدعم القوى الدولية.

ورداً على سؤال حول إمكانية حدوث صدام عسكري صريح بين قوات الأسد وقسد في الفترة القادمة، أكد  عبد السلام على أن محاربة الإرهاب والرمي به خارج سوريا تعد من أوليات هذه القوات، مردفًا: لن تبادر للإشتباك إلا إذا أضطرت للرد، وسبق ان قلنا في عدة مناسبات بإن النظام ومن خلفه الإيرانيين لن يهادنوا وخيار الحسم العسكري مع القوى المخالفة استراتيجية وهدف لهم، وليس في نيتهم ايجاد حل سلمي للأزمة، ولن يترددوا في الضرب متى ملكوا اسباب القوة.

وأوضح أن للقوى الدولية المتصارعة على الأرض السورية مصالحها، ونعتقد بأن لكل طرف منطقة نفوذ ولن يذهبا للصدام العسكري المباشر لما لها من تداعيات مدمرة على العالم. كما نعتقد بأن قوات سوريا الديمقراطية ستبقى وجها لوجه مع قوات النظام وحلفائه، بعد أن يقوم الأخير بتصفية القوى الأخرى المعارضة سواء عبر المصالحات المحلية أو اتفاقات الأستنانا وبرضى الطرف التركي. وفق تصريحاته.

وتجدر الإشارة إلى أن قوات سوريا الديمقراطية تسيّطر على مساحات واسعة أقصى شمال شرق سوريا لا سيما بعد دخولها في معركة السيطرة على الرقة والتي تتلقى خلالها دعم عسكري من قبل قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.