المزيد  
"هل انتهى الخطر الداعشي؟.. مسؤول كردي بارز يجيب
نجاة قائد عسكري في عفرين من محاولة اغتيال
هذا ما تم العثور عليه في آخر معاقل داعش بحد تحريره
لم يتجاوز 16 عاماً وأصبح الأب والأم لإخوته الصغار.. تعرف (ي) إلى قصة أحمد هرشو
ينتمون لـ 40 دولة.. تعرف (ي) إلى عدد أسرى داعش لدى قسد
كل ما تريد (ي) معرفته عن الجولان المحتل
خسائر قسد في معركتها ضد تنظيم داعش
اختطاف عراب المصالحة مع الروس في حمص

تفاصيل استنفار أمني واسع في الشمال السوري

 
   
16:19

http://anapress.net/a/330216544844091
84
مشاركة



حجم الخط:

استنفار أمني- صورة أرشيفية

أكد مدير المكتب الإعلامي للشرطة المدنية في الشمال السوري أبو اليسر الحلبي، على الجاهزية والاستنفار الأمني الكامل خلال الفترة الحالية في ضوء ما شهدته عدد من المناطق من اضطرابات وتفجيرات أخيرًا. 

وقال إنه "عند وصول أي  بلاغ عن مفخخة أو اكتشاف أية محاولة تفجير في مكان ما، تتوجه سرايا الألغام إلى الموقع المحدد بغية الحد من العملية أو تفكيك العبوة الناسفة.. أيضًا نحن الآن في حالة استنفار كامل بخاصة بعد حملة التفجيرات التي وقعت يوم أمس".

وكان يوم أمس الأربعاء، حافًلًا بالتفجيرات والعبوات الناسفة والسيارات والماتورات المفخخة بالشمال السوري، والتي استهدفت أكثر من مكان.

 وشهدت مدينة إعزاز (شمالي سوريا) يوم أمس عملية تفجير مفجعة بمفخخة استهدفت مراكز صحية في المدينة، وأسفرت عن مقتل طفلة في العاشرة من عمرها، وإصابة نحو 20 آخرين، وتلاها انفجاران في من منطقة الراعي والباب، أحد اكثر المناطق ازدحاماً في الشمال السوري. (اقرأ/ي أيضًا: كواليس خلاف بين الفصائل على إدارة "إدلب" يكشفها قيادي سابق).

وأكد أبو اليسر، في تصريحات خاصة لـ "أنا برس" عبر الهاتف، أن "العدو (في إشارة لقوات سوريا الديمقراطية على حد تعبيره، إضافة إلى النظام ومن يعمل على تشتيت المنطقة) سيسعى خلال الأيام المقبلة لخلق حالة من التشويش ضمن المناطق المحررة وزيادة عمليات التفجير والاغتيالات بسبب اقتراب الموعد المحدد للمعركة".

احتياطات

وأضاف أيضاً أنهم "على أتم الاستعداد بشكل مستمر، متخذين كامل الاحتياطات الممكنة، بينما تم التواصل أيضاً مع جهات مختصة (لم يُسمها) لتزويد الشرطة المدنية بمعدات وأجهزة متقدمة من أجل قضايا المفخخات والعبوات اللاصقة".

وتابع: "حالياً جميع التشكيلات المدنية والعسكرية بمن فيها الشرطة الحرة والشرطة العسكرية وفصائل الجيش الحر بحالة استنفار كامل بهدف بسط الأمان ومنع الأيادي التخريبية من الدخول وقتل الأبرياء".

وأوضح أنه "من المعلوم للجميع أن عملية ضبط وفرض الاستقرار في المنطقة في المراحل الأولى من التأسيس تتميز بالمصاعب التي تواجهها، بخاصة في ظل وجود أعداء يسعون بشكل حثيث إلى تحطيم المؤسسات التي يتم بناؤها لتنظيم العمل، فالتفجيرات تشهدها جميع الدول وليس فقط الشمال السوري وإنما نحن نعمل على الحد منها والانتهاء منها بالكامل خلال الأيام القادمة".

وأصدرت الشرطة العسكرية التابعة لهيئة الأركان العامة، أمس، بياناً قالت فيه: "بناءً على مقتضيات الخدمة وحفاظاً على الأمن في منطقتي درع الفرات وغصن الزيتون يتم بأمر مدير الشرطة العسكرية استنفار جميع فروع الشرطة في مناطق الدرع وغصن الزيتون ورفع الجاهزية إلى أقصى درجاتها وعلى الحواجز العسكرية والأمنية إجراء التدقيق الأمني على الآليات كافة وذلك حتى اشعار آخر".

ودان الائتلاف الوطني سلسلة التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مدن وبلدات إعزاز والباب والراعي بريف حلب الشمالي مسفرة عن سقوط خمسة قتلى بينهم أطفال وعشرات من الجرحى، كما تسببت بدمار في ممتلكات المدنيين. 

تفجيرات

وقع أحد التفجيرات قرب مكتب مجلس محافظة حلب في مدينة اعزاز، ومكتب مقر الحكومة السورية المؤقتة، أثناء انعقاد جلسة لمجلس الوزراء، فيما تمكنت الشرطة الحرة من تفكيك عبوة مفخخة على دراجة نارية.

وقال الائتلاف: "هذه التفجيرات الإرهابية والإجرامية تكشف طبيعة القوى الإرهابية التي تسعى لنشر الفوضى، فلا يجدون أي بديل عن زرع الخوف وزعزعة الاستقرار والأمن في هذه المناطق التي توفر حماية معقولة للمدنيين".

وتابع: "إرادة السوريين لن تتوقف عن العمل لانتزاع الحرية والعدالة ومحاسبة كل المجرمين، ولن ينجح أحد في حرف بوصلة الثورة عن أهدافها في إنهاء نظام الاستبداد والجريمة".

وجاء في بيان الائتلاف أيضًا أن "الإجرام المستمر بحق السوريين يجب أن يتوقف، والمجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه الاستحقاقات المتعلقة بحفظ الأمن وتطبيق القرارات الدولية باعتبارها الطريق الوحيد لتمكين السوريين من تحقيق السلام في وطنهم ومحاربة الإرهاب بكل أشكاله".