المزيد  
فاتح حسون لـ "أنا برس": أتينا للرياض بثوابت ثورتنا ولن نتخلى عنها
أربع ملاحظات رئيسية على مسودة البيان الختامي للرياض 2
الحل القادم للأزمة السورية وفق الرؤية الروسية الأمريكية
تفاصيل الجلسة الافتتاحية لـ "الرياض 2" بحضور المبعوث الخاص للرئيس الروسي
الأسباب الحقيقية وراء رفض "قدري جميل" المشاركة في اجتماع الرياض
منصة موسكو.. المتاجرة بالثورة‎
4 مؤتمرات حول سوريا خلال أسبوع والغائب الحاضر هي واشنطن
رئيس التجمع الوطني لقدامئ الثورة يوضّح أهداف حملة نرفض منصة موسكو

بالفيديو: حركة الزنكي تعلن حربًا شاملة ضد تحرير الشام

 
   
14:34


بالفيديو: حركة الزنكي تعلن حربًا شاملة ضد تحرير الشام

أعلنت حركة نور الدين الزنكي اليوم الجمعة (10 تشرين الثاني/نوفمبر)، أنها ستواجه "الحرب المفتوحة" التي قالت إن هيئة تحرير الشام بدأتها، داعية بقية الفصائل إلى أن تحذوا حذوها.

وقال نائب القائد العام لحركة نور الدين الزنكي، "علي سعيدو"، في بياناً له : "لم يعد خافياً الجهود التدميرية التي تقوم بها هيئة تحرير الشام، من تفكيك لفصائل الجيش الحر واعتداء على الشعب وحريته وبيع البنية التحتية للبلد، والمتاجرة بقضية الشعب السوري تحت شعارات تحكيم الشريعة التي انكشف زيفها في التسريبات الأخيرة".

وأفادت مصادر ميدانية بأن اشتباكات عنيفة جرت بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي في بلدة كفرناها وجمعية السعدية وقرى عاجل قبتان الجبل والشيخ سليمان ومشارف قرية عويجل وأطراف قرية الشيخ سليمان والفوج 111 وبلدة الأبزمو في ريف حلب الغربي.

وطلب سعيدو من جميع الفصائل مساندتهم بالهجوم على "الهيئة" لاستئصالها من المنطقة، وأنَّ كل من يلتزم بيته أو مقرّه من مسلّحي "الهيئة" ويقف عن القتال فإنه سيسلم

وأكد سعيدو أن الهيئة تُخطط منذ شهور بإشغال الرأي العام بمعارك هزلية في حماة وغيرها، لتُنسي الشعب الفضائح التي لحقت بالجولاني وشرعييه، الأمر الذي يُعد إعلان حرب مفتوحة على الثورة وفصائلها، ويؤكد هدفها ومشروعها في استئصال الثورة السورية وتسليم المحرر للأسد كما فعلت داعش في مناطق متعددة في سوريا والعراق.

https://youtu.be/TX9Z2ucOqzI

وتابع نائب القائد العام لحركة نور الدين الزنكي أن الحركة تعلن مواجهة هذه الحرب المفتوحة التي بدأتها الهيئة حتى النهاية، وتتوجه برسالة للشعب السوري: حذار أن يسوقهم الجولاني لمصير يشابه مصير الرقة والموصل.

كما وجه سعيدو رسالة إلى الفصائل الثورية، جاء فيها: لا يستذلنكم الجولاني ببعض غلاته بعد اليوم، هبوا هبة رجل واحد، وستجدون الجولاني فقاعة سرعان ما تذوب، وننقذ أهلنا وثورتنا، واعلموا أن القضاء على الفصائل الثورية المجاهدة أكبر خدمة للنظام.

وخاطب سعيدو جنود هيئة تحرير الشام قائلاً: "كيف تُريقون دماء إخوانكم المجاهدين الذين خبرتم بأسهم على النصيرية والروس، إرضاء لمن سلب حب السلطة عقله وصوابه، ولكم منا من يلتزم منكم مقره أو بيته أو رباطه فله ما لنا وعليه ما علينا".

يقول الخبير الاستراتيجي أسامة بشير في حديث خاص لـ "أنا برس": وجود هيئة تحرير الشام حجر عثرة في وجه الجميع وحتى الشعب السوري الذي يعيش في تلك المناطق، والتخلص منها هو انقاذ للشعب من اي تدخل دولي للقصف، ومن ناحية اخرى هي خدمة للروس والنظام، عندما تصبح إدلب وبقية المناطق خاليه من هيئة تحرير الشام يبقى امر بقية الفصائل سهلا للتفاهم معهم باي اتفاق اقليمي روسي.

البشير: وجود هيئة تحرير الشام حجر عثرة في وجه الجميع وحتى الشعب السوري

الجميع يعمل لإنهاء الوجود المسلح للفصائل في سوريا كما يعتقد البشير، مشيراً إلى أن هذا هو هدف الروس وربما تم الاتفاق بين تركيا والروس على إنهاء هيئة تحرير الشام ودخلت تركيا إدلب ربما على هذا الاتفاق ولكن تركيا لن تصطدم مباشرة مع هيئة تحرير الشام. ولكن تجييش الفصائل ضدها، ولذلك نلاحظ إن تركيا لم تتدخل لإنهاء القتال.

ويتابع: الجميع سيعمل على انهاء تحرير الشام، وربما نرى تدخل روسي بقصف هيئة تحرير الشام فهدنة ادلب وحسب أحد بنودها يحق للقوات الروسية التدخل عسكريا في حال نشوب قتال على الأرض. قتال على الارض دون تحديد من التقاتلين وهذه النقطة تتيح للروس التدخل.

ويرى البشير أن هناك اتفاقًا مبرمًا بين الروس والأتراك بما يخص هيئة تحرير الشام، وإذا لم توافق تركيا على انهائها فهذا يعني انها مؤيدة لها ومحسوبة عليها لذلك ستعمل تركيا على قتالها عن طريق بقية الفصائل. فالعد التنازلي لهيئة تحرير الشام قد بدأ، ولكن لن تنته بهذه السهولة وسيكون لها صولات وجولات. وفق البشير

والجدير بالذكر أنه تسود المنطقة حالة هلع بين المدنيين، جراء الاشتباكات والذين طال منازلهم العديد من رشقات الرشاشات الثقيلة جراء الاشتباكات بين الطرفين، وسبق أن طالبت الفعاليات المدنية في بيانات ومظاهرات عدة بوقف الاقتتال بين الفصائل وعدم جر المنطقة لمواجهة جديدة.

ويشار إلى أن التوتر عاد بين الطرفين بعد قيام مجموعات تابعة لهيئة تحرير الشام في بيانون وحيان بمبايعة حركة نور الدين الزنكي، دفع الهيئة لمراجعة المجموعات في نقاط رباطهم وقامت بمصادر سلاحهم الذي تعتبره الهيئة ملكاً لها، الأمر الذي زاد التوتر بين الهيئة وحركة الزنكي والذي كان شرارة المواجهة الأخيرة.