المزيد  
المشاهد الأولى بعد إعادة فتح معبر جابر نصيب.. تعرف (ي) إلى تفاصيل الاتفاق
20 مليون دولار لـ 69.5 ألف عائلة سورية لمواجهة "الشتاء"
حقيقة ما يحدث في إدلب
رئيسة "مسد" تكشف لـ "أنا برس" عن حقيقة المفاوضات مع نظام الأسد
خيارات تركيا في مواجهة "الفصائل المتشددة" للانسحاب من المنطقة العازلة
الأردن يكشف حقيقة فتح باب استقبال طلبات العودة للاجئين السوريين
واشنطن تحدد موعد إعادة فتح معبر القنيطرة في الجولان المحتلّ
تعليق جديد من السعودية حول قضية خاشقجي

العنف بحق العائلات المهجرة بطريقة جديدة في الشمال السوري.. وأحرار الشرقية يرد

 
   
11:38

http://anapress.net/a/315567370345361
215
مشاركة


العنف بحق العائلات المهجرة بطريقة جديدة في الشمال السوري.. وأحرار الشرقية يرد
مهجرون- أرشيفية

حجم الخط:

عنف بشكل جديد يُمارس بحق العائلات المهجّرة شهده أخيرًا الشمال السوري، حسبما كشف شاهد عيان موثوق به -رفض ذكر اسمه لاعتبارات أمنية- عندما روى لـ "أنا برس" تفاصيل واقعة كشفت عن تفاصيل الضغوط التي يواجهها المهجرون.

قال شاهد العيان: "اليوم تحديدا في الخامس من آب (أغسطس) أحد أبناء الغوطة من القاطنين بمدينة عفرين جاء إليه أحد العناصر من فصيل الشرقية العاملة في الشمال يحملون له إنذارًا شفهيًا لكي يخرج من المنزل بشكل مباشر، ليخبرهم بأن هذا المنزل يسكن فيه بعقد إيجار من صاحبه الاصلي بشكل قانوني دون أي تعدٍ على حقوق ملكية الأهالي الأصليين".

 "انتهاكات الفصائل بحق أهالي الغوطة تتكرر بين الحين والآخر
 شاهد عيان

عادت تلك العناصر -وفق المصدر- ظهر اليوم ذاته مسلحين وقاموا باعتقال الرجل المهجر بشكل عنيف، من ثم عاد ليلًا مشبعا بالضرب والاهانات مع موافقته على الخروج من المنزل بشكل إجباري ليبدأ بتحميل أغراض المنزل بالكامل ويخرج إلى مكان آخر. "فماذا يمكننا أن نطلق على هذا العمل الذي قام به فصيل أحرار الشرقية؟!" وفق تساؤل المصدر.

وأضاف الناشط شاهد العيان أن "انتهاكات الفصائل بحق أهالي الغوطة تتكرر بين الحين والآخر مع العلم بأن معظم من تبقى من أهالي الغوطة في عفرين يقطنون بشكل نظامي ويمتلكون عقود أجار من أصحاب المنازل الأصليين".

أشار أيضًا إلى أنه "في حال خرجت العائلة من منزلها عنوة لا يمكن أن تجد منزلًا آخر بشكل مباشر بسبب الضغط السكني الكبير الذي شهده الشمال السوري، بخاصة بعد تهجير أهالي درعا إليه، ما أدى أيضًا إلى ارتفاع أسعار إيجارات المنازل في مختلف المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة السورية في إدلب وريفها وريف حلب".

وردًا على تلك الاتهامات، قال قائد الأمنيين في تجمع أحرار الشرقيّة "أبو رسول" إنّ أي فصيل عسكري بحجم تجمّع أحرار الشرقيّة لابد أن يكون به عناصر غير منضبطة، "ونحن في أحرار الشرقيّة نسعى دائما لمحاسبة المسيء من عناصرنا، فنحن خرجنا دفاعا عن المدنيين الذين تعرّضوا لظلم بشار الأسد وجيشه وفروعه الأمنيّة".

وقال: "لا يمكن أن نسمح لأحد أن يقوم بانتهاكات ضد المدنيين أيّا كان ومهما علا شأنه، إلا أنّ هذه الحادثة لم نسمع عنها أبداً ولا علم لنا بها، ثمّ إنّنا كيف سنعالج المشكلة إن كان تقريركم لا يحتوي على صور أو أسماء أو مصادر أو شهود، أي أنّها قصّة تروى على لسان مصادر مجهولة وإن كان شهود العيان يخافون على أنفسهم أمنيّا فمن هم العائلة المتضرّرة وبأي منطقة بعفرين، نحن على استعداد أن نعاقب المسيء لدينا -إن كان هذا صحيحًا- ولكن أن يبنى تقرير على معلومات غير واضحة وأسماء غير معلنة لا من ناحية العائلة المتضرّرة أو الحي أو حتّى أسماء القوّة التي داهمت المنزل فكيف لنا أن نعالج القضيّة؟".

وإلى ذلك، وثقت "أنا برس" في الأيام السابقة حالات مشابهة وخلافات بين المنظمات على تأمين السكن للعائلات المهجرة، ذلك أن مجمل الضغوط المترتبة على المهجرين تجبرهم على العيش بحالة لا تختلف عن معيشتهم السابقة في ظل القصف والحصار الذي كان يفرضه النظام السوري مناطقهم، فمنهم "من يعيش الآن في منازل صغيرة غير صالحة للسكن ومنهم من لايزال في الخيم ضمن المخيمات تحت أشعة الشمس الحارقة وفي الأيام القادمة في حال لم يتوفر حلول مناسبة ستكون الخيم مهددة بالخراب في حال هطول الأمطار كما حصل في الشهور الماضية عندما وقعت الفيضانات وعامت المخيمات بشكل كامل بمياه الأمطار"، وفق المصدر ذاته.

 




كلمات مفتاحية