المزيد  
منظمة تكشف تلاعب واشنطن بأعداد المدنيين الذين قتلوا جراء ضربات التحالف الدولي
موجة غضب عارمة حول تصريحات "السيسي" عن "حلب"
ذكريات موجعة للاجئين السوريين بحلول شهر رمضان
النظام يحاول ترسيم الحدود في سهل الغاب.. وهكذا رد القادة العسكريون
"تعذيب وحشي" يتعرض له المعتقلون السورين في سجون لبنان
أجواء رمضان بين الحاضر والماضي في سوريا
عملية " الفجر الكبرى" بقيادة إيرانية هل تتجاوز خطوط التحالف الحمراء؟
روسيا تدعو للبدء بصياغة دستور.. ومراقبون: الحل ما يزال بعيداً

غياب الأدوية وارتفاع اسعارها يتسبب بوفاة أصحاب الامراض المستعصية

 
   
10:40


غياب الأدوية وارتفاع اسعارها يتسبب بوفاة أصحاب الامراض المستعصية

تسبّب ارتفاع أسعار الأدوية في الآونة الأخيرة في حدوث سخط كبير لدى المواطنين في الداخل السوري (المعارضة والموالاة على حد سواء) الذين وصفوا ارتفاع أسعار الأدوية بـ “فوق الموتة عصّة قبر”، في وقت لا يكاد يجد الكثيرون منهم أي مصدر للعيش في ظل الحرب المستمرة منذ ستة أعوام ونيف.

حكومة الأسد رفعت أسعار الأدوية أواخر العام الماضي ليطال شريحة واسعة من الأدوية، التي يصل سعرها إلى 50 ليرة وما دون بنسبة 40%، و لشريحة 100 ليرة وما دون 25%، ولشريحة الأدوية التي يصل سعرها إلى 300 ليرة وما دون 10%، ولشريحة 500 ليرة فهي 5%، أما الشريحة 501 ليرة فلم ترفع أسعارها.  

عدد من المعامل الخاصة بتصنيع الأدوية أغلقت خلال السنوات الماضية ليطال نحو 80 معملاً

وبحسب الصيدلاني "موسى حبيب" من مدينة حمص فإن عددًا من المعامل الخاصة بتصنيع الأدوية أغلقت خلال السنوات الماضية ليطال نحو 80 معملاً، لتبدأ معامل أدوية محسوبة على بعض المتنفذين باحتكار أسعار الأدوية ورفعها بما يتناسب مع أهواءهم، وسط  مطالب للحكومة باعتمادها لتسويق الأدوية للمشافي الحكومية، التي لم ترفض الفكرة بدورها بل هناك نية دراسة للموضوع بما يتناسب مع الواقع الحالي للأسواق" بحسب ما أعلن عنه كذلك الدكتور مازن حداد مدير مشفى الأطفال في دمشق" وعضو مديرية الصحة.

من جانبها قالت هيئة فلسطين الخيرية العاملة جنوب العاصمة دمشق، أن شحاً كبيراً تعاني منه المنطقة في الأدوية خصوصاً النقص في شربات الأطفال و غيرها الكثير من الأدوية. وأضافت الهيئة انها تعمل على صرف الوصفات الطبية و تأمين كافة أنواع الأدوية الإسعافية للأهالي القاطنين في المنطقة الجنوبية.

في حمص فقد أعرب الطبيب " محمود الحسن" عن وجود حالات عجز كاملة في بعض المدن والقرى الخارجة عن سيطرة الأسد، بتأمين الأدوية اللازمة لمرضى السرطان مما يتسبب بتراجع وضعهم الصحي، وفي عدة حالات وصل للوفاة، مشيراً الى أن الأدوية المخصصة للريف الحمصي تستقر غالباً بأحياء حمص الموالية للأسد، وما يتم إدخاله الى الريف يتم بعد دفع مبالغ مالية طائلة للضباط المتواجدين على معبر "الدار الكبيرة".

يذكر أن ريف حمص الشمالي محاصر بشكل كامل من قبل قوات الأسد، باستثناء المعبر البري الوحيد الذي تم افتتاحه في نهاية العام 2016 بعد اتفاق بين المحكمة العليا ومندوبين عن حكومة الاسد، التي تسمح بدورها بإدخال بعض السلع عبر سيارات شاحنة لقاء مبلغ مالي يصل الى مليون ونصف ليرة سورية لكل سيارة واحدة.