المزيد  
تداعيات الحرب على مزارعي "الذهب الأحمر" في سوريا
اسرائيل ترفض اتفاق الجنوب.. وتطالب بإخراج مليشيات إيران من سوريا
أمريكا ترسم خريطة سوريا الجديدة
حكومة إنقاذ.. مبادرة جديدة في إدلب "تعرف على تفاصيلها"
تركيا وإيران..صفحة جديدة من العلاقات
رياض درار في حوار المصارحة والمكاشفة مع قراء "أنا برس"
قصة شاب سوري احتال على داعش وأدانته محكمة ألمانية
تعاطف دولي مع الدفاع المدني مع استمرار التعرض للمؤسسات الانسانية شمالي سوريا‎

لهذه الأسباب.. إيران عقبة أمام اتفاق مناطق خفض التوتر

 
   
10:18


لم تكن تؤمن إيران بأي حل سياسي في سوريا لإدراكها بأن من يملك الأرض يملك الحل وهذا يفسر سلوكها العدواني الاستيطاني، كما أن خلافاتها العميقة والمعلنة من طرفي الحل الآخرين، روسيا وتركيا، وبشكل مباشر أو غير مباشر، صارت موسكو توحي بأن إيران هي العقبة الحقيقية أمام إنجاز حل سياسي في سوريا.

يقول القيادي في الائتلاف الوطني لقوى الثورة محمد يحيى مكتبي لـ "أنا برس": بخصوص مناطق خفض التوتر لم يكن في أي مرحلة من المراحل هناك أي مصلحة لإيران بتخفيض حدة القتال العسكري لأنها ماضية في الحل العسكري، ومندوبها المجرم في دمشق كان ولايزال ينفذ أوامر الإيرانيين بخصوص خرق كل الاتفاقات بشأن مناطق خفض التوتر.

 ويوضح مكتبي، أن إيران تعلم والنظام يعلم علم اليقين أن هنالك توجه دولي يروق من زاوية روسيا تقليص دورها وتحجيم المليشيات الإيرانية التي جلبتها لقتال السوريين لذلك إيران تريد دائما ومن خلال هذه الخروقات تقول إننا موجودين ولا يمكن تجاوزنا ولكن هذا الأمر أثبت أنه يمكن تجاوز إيران وخاصة بين الاتفاقات التي تجريها موسكو وواشنطن بخصوص مناطق خفض التوتر.

 مكتبي: لم يكن في أي مرحلة من المراحل هناك أي مصلحة لإيران بتخفيض حدة القتال العسكري لأنها ماضية في الحل العسكري

ويتابع:  إيران ستبقى على هذا المنوال وستظل تخترق الاتفاقات الروسية الأمريكية فيما يخص مناطق خفض التوتر حتى تضمن أن مصالحها ستؤخذ بالاعتبار، فهي لها مليشيات على الأرض وتتحكم بالأرض بشبه كامل، بالإضافة على تحكمه وسيطرته تقريبا على جيش النظام الذي تحول إلى مليشيا بيد إيران، لذلك ستسعى إيران إلى هذه الخروقات لضمان كل مصالحها.

ويرى مكتبي، أن الأهداف الاستراتيجية لكل من روسيا وإيران كما نقول دائماً تختلف، فالإيراني ينطلق من فكر تصدير الثورة الإيرانية تمدد الأخطبوط الإيراني في المنطقة بالاعتماد على المليشيات الشيعية وفق مبادئ ولاية الفقيه وبالتالي زعزعة الاستقرار والأمن بالمنطقة عن طريق الفوضى لنشر مفاهيمه وتشكيل الهلال الشيعي.

بينما روسيا تنطلق في استراتيجيتها في سوريا من خلال استعادة دورها الإقليمي والدولي بعد إن غاب لفترة طويلة منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، فهي تريد أن تطل على المشهد من خلال البوابة السورية وهي نجحت في دعم النظام المجرم وارتكبت روسيا مجازر بحق الشعب السوري، فهي تريد بطريقة براغماتية تحقيق مصالحها وأن يكون لها إطلالة على المتوسط

ويختم مكتبي حديثه، بالتأكيد كان هناك تضارب بالمصالح بين روسيا وإيران بناء على هذا ولكن كان تحت الرماد، اليوم أصبح هذا التضارب في المصالح بين روسيا وإيران أكثر وضوحاً وخاصة بعد الاتفاقات الروسية والأمريكية لتهدئة الوضع السوري اذي لا يتماشى مع الأهداف الإيرانية، واعتقد أن هذا التضارب سيتعمق أكثر كلما وصلنا إلى اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، على حد تعبير مكتبي.