المزيد  
الأتاسي.. رحيل مناضل
مشاهد من شتاء قاسٍ على سكان مخيمات إدلب (شهادات وصور)
أهالي تل أبيض ينتفضون ضد الفصائل المدعومة من تركيا
بالأرقام.. إيران تشهد أقوى موجة تظاهرات منذ 40 عاماً
14 غارة روسية على ريف إدلب
طريقك للوقاية من أنفلونزا الشتاء
بالأرقام.. صحيفة موالية تكشف عن عدد العائدين إلى سوريا
الجامعة العربية: عودة سوريا لن تتم إلا بحل مسألة ارتباطها بإيران

إدلب.. منشآت طبية جديدة خارج الخدمة

 
   
15:02

http://anapress.net/a/303714319980271
مشاركة



حجم الخط:

تتواصل عمليات استهداف نظام الأسد مدعوماً بحليفه الروسي المنشآت الطبية في إدلب، وقد خرجت المزيد من المراكز الطبية عن العمل، لتواجه المنطقة شحاً كبيراً وحاداً في الخدمات الطبية في ظل تلك الأوضاع. 

وأعلنت مديرية صحة إدلب الحرة، في بيان لها منتصف الأسبوع، عن ارتفاع عدد المنشآت الطبية المستهدفة إلى 44 مشفى ومركز صحي في أرياف إدلب وحماه وحلب، في سياق الحملات العسكرية المستمرة على ادلب من قبل النظام وحليفه الروسي.

وأشارت المديرية إلى أن الطائرات الحربية الروسية دمرت ليل الأحد 24 تشرين الثاني، نوفمبر 2019، مستشفى كيوان في بلدة كنصفرة بجبل الزاوية، وذلك بعد استهدافه بغارة جوية بشكل مباشر، ما أدى لتدمير المشفى بشكل كامل وخروجه عن الخدمة

وذكرت المديرية في بيانها؛ إن ذلك يأتي في سلسلة غير منتهية من جرائم قوات النظام والاحتلال الروسي بحق البشر والحجر في محافظة إدلب، على مرأى ومسمع هذا العالم، بكل مؤسساته التي تدَّعي كذباً وزوراً حرصها على حقوق الانسان وحياة البشر.

30 قرية

وإلى ذلك، حصلت "أنا برس" على تصريحات من مدير المشفى الدكتور أنس قراط، أكد فيها أن المشفى "يخدم أكثر من 30 قرية من قرى جبل الزاوية جنوبي إدلب، وأهم الأقسام فيها هي النسائية والأطفال"، مشيراً إلى أن المستشفى هي مدنية بشكل كامل ومتواجدة في القرية قبل اندلاع الثورة السورية.

وعن الاستهداف قال "قراط" لـ أنا برس: "في الساعة التاسعة مساء من ليل الأحد الماضي، استهدفت طائرة حربية روسية المستشفى بصواريخ شديدة الانفجار بشكل مباشر، ما أدى إلى تدمير قسم كبير من البناء بشكل كامل، إضافة إلى تدمير التجهيزات الطبية مثل حواضن الأطفال وأجهزة توليد الاكسجين والأسرة ومولدات الكهرباء".

وأضاف: "مستشفى كيوان هي الوحيدة المتبقي في المنطقة بعد تهجير أهالي كفرنبل وإخلاء مشافيها ونزوح الأطباء المتواجدين ضمن المستشفى".

وقصفت الطائرات الحربية الروسية، الأحد،مستشفى كيوان في بلدة كنصفرة جنوبي ادلب، بعدة صواريخ طالت بناء المستشفى بشكل مباشر، أدت لإخراجه عن الخدمة نهائياً، وتعرضت البلدة لقصف عنيف من الطيران الحربي الروسي والمروحي التابع للنظام، طالت المسجد الكبير ومشفى كيوان الجراحي.

توثيق

ووثق منسقو الاستجابة في سوريا مقتل أكثر من 100 مدني منذ مطلع شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، وحتى 25 منه، بينهم 37 طفلا وطفلة، وقال الفريق في بيانه، إن الحملة العسكرية التي يشنها النظام على مناطق مختلفة من شمالي غربي سوريا تدخل أسبوعها الثالث.

وأحصى الفريق نزوح أكثر من 49 ألفاً من المدنيين توزعوا على 28 ناحية في مناطق شمالي غربي سوريا بالإضافة إلى مناطق "درع الفرات وغصن الزيتون" خلال المدة الزمنية ذاتها.

وطالب بيان الفريقي الفعاليات والهيئات الدوليّة بالعمل على إيقاف الانتهاكات والأعمال العدائية التي يقوم بها النظام وحليفه الروسي واتخاذ إجراءات فورية وجادة لوقف تلك الاعتداءات.

وقال مدير فريق منسقو استجابة سوريا خالد حلاج،  لـ "أنا برس": "بالنسبة للبيان الذي صدر يوم أمس، والذي أحصى عدد الضحايا المدنيين، فقد بلغ العدد من أول شهر تشرين الثاني حتى 25 من الشهر ذاته، 100 مدني، موزعين على 3 محافظات؛ إدلب وحماة وحلب.. (إدلب 90 مدنياً، وحلب 9، وحماة 1)، ومن بين الضحايا 37 طفل وطفلة، أي ما يعادل ثلث الضحايا المدنيين".

وعن توثيق النازحين، ذكر حلاج: "بالنسبة لتوثيق النازحين حتى الان نستمر بالتوثيق من خلال الفرق الميدانية المتواجدة لدينا؛ وثقنا 9000 عائلة أي ما يعادل 49 ألف مدني ومازالت عملية التوثيق مستمرة". (اقرأ/ي أيضاً: استهداف المنشآت الطبية في إدلب.. إدانات بالجملة وقصف مستمر (ملف خاص)).

وعن الاستهدافات الطبية قال مدير منسقي سوريا: "بالنسبة لـ الأستهدافات المنشآت الحيوية والطبية، فهي تحدث بشكل عام دون استثناء أي شيء؛ وثقنا استهداف 36 منشأة بينهم 3 سيارات اسعاف موزعين على مدارس ومشافي ومركزا طبية ومراكز الدفاع المدني ونلاحظ الاستهداف يكون روسي حصرا لتدمير البنى التحتية لمنع المدنيين من الاستفادة من الخدمات في المنطقة".