المزيد  
الاتفاق الروسي التركي حول المنطقة الآمنة.. ما المقابل الذي تبحث عنه موسكو؟
تقرير يكشف خفايا تخلي واشنطن عن قسد.. والبحث عن "بديل جديد"
أردوغان: وحدات حماية الشعب لن تبقى تحت "عباءة النظام" على الحدود السورية
مقال: الأكراد ترجوا إسرائيل لوقف "نبع السلام"
دخل حيز التنفيذ.. أول ترجمة عملية للاتفاق الروسي التركي
تعرفوا إلى بنود الاتفاق الروسي - التركي حول الوضع في شمالي سوريا
لبنان ليس الوحيد.. 11 دولة شهدت احتجاجات في تشرين الأول
بعد الاتفاق الروسي التركي ...أنقرة تعلن انتهاء العمليات العسكرية في سوريا

خطة إيرانية "ميدانية" بديلة في سوريا

 
   
10:30

http://anapress.net/a/301678133700543
مشاركة


خطة إيرانية "ميدانية" بديلة في سوريا
الأسد وخامنئي- أرشيفية

حجم الخط:

كشف المحلل السياسي حسام نجار، من واقع قراءة للمعلومات المُستنبطة من التطورات السياسية والميدانية الراهنة، عن خطة إيرانية "ميدانية" بديلة في سوريا.

جاء ذلك في معرض تعليقه على  اشتباكات قوات النظام مع ميليشيات إيرانية تابعة للواء الفاطميين التي تسيطر على مدينة الميادين بريف دير الزور شرقي سوريا، والتي تحدثت عنها  صحيفة "سفابودنايا براسا" الروسية، وذكرت أن اشتباكات عنيفة بين قوات النظام السوري ومليشيات إيرانية مختلفة تجري في مدينة الميادين بريف دير الزور شرقي سوريا، منذ 26 من الشهر الحالي. (نرشح لكم: حقيقة ما يجري في دير الزور)

وذكرت الصحيفة الروسية أنه في مرحلة ما بدأت قوات النظام في التغلب على خصمها، لكن وبشكل مفاجئ استعانت مليشيا لواء الفاطميين الشيعة بالقوات الإيرانية الرسمية، أي فيلق الحرس الثوري الإيراني، مما أدى إلى احتدام المعركة، ونتيجة لذلك فشلت قوات الأسد في السيطرة على المنطقة وتكبدت ستة قتلى والعديد من الجرحى، بحسب الصحيفة، ووفق ما ترجمه عنها موقع قناة الجزيرة.

وقال النجار، في تصريحات خاصة لـ "أنا برس"، إنه "بعد أن استعصى على الإيرانيين والميليشيات التي تتبع لنظام الملالي من فتح الطريق البري المزمع إقامته من إيران للبنان جنوب التنف نظراً لوجود القوات الأمريكية والبريطانية والأردنية كان لا بد لها من البحث عن طريق أخر أقل كلفة".

"فكانت منطقة الميادين والبوكمال؛ لعدة أسباب؛ أهمها أن المستخدم في هذه المناطق هي الميليشيات العراقية الشيعية وهي قريبة من أهل المنطقة باللهجة والشكل القبلي فتم الاعتماد عليها".

وبحسب النجار "قامت هذه الميليشيات بالتوسع داخل المنطقة وصولاً لقلب مدينة دير الزور بالوقت الذي كانت هناك مجموعات تعمل للنظام قد قامت بتأسيسها شيوخ العشائر التابعين للنظام ومنهم نواف البشير، فتوغلت ميليشيات إيران بالأحياء والمناطق الديرية العديدة مما شكل قلقاً لميليشيات النظام من أهل المنطقة".

ويشير النجار إلى أنه "قد تم الطلب في مرات عديدة تقاسم السيطرة على تلك المناطق وأن تدخل ميليشيات إيران بعض المناطق تحديداً لكنهم لم يتقيدوا بهذا بل يحاولون التوسعة والسيطرة على أحياء جديدة".

"وقد ترك النظام لميليشيا ته العشائرية حرية التصرف بل على العكس أعطاها صلاحيات واسعة كون هذه الميليشيات مدعومة روسياً أيضا بالعتاد والتذخير.. كما أن هذه المناوشات كانت تحصل من زمن لكن على نطاق ضيق بحيث يتم اعتبارها حالات فردية"، على حد قول النجار.

ويختم النجار حديثه لـ " أنا برس"، بالتأكيد على أن "ما جرى إنما هي تثبيت السيطرة على مناطق ومنع وصول الأخر إليها أي تقسيم المدينة بينهما.. ولن تؤثر على وجود الإيراني فالنظام لا يجرؤ على تخطي حدوده".