المزيد  
موسكو تعزز قدراتها البحرية مجدداً في الساحل السوري
تفاصيل مشروع قانون أمريكي يهدد تركيا
دراسة: الأمريكيون يملكون نصف أسلحة المدنيين في العالم
زواج القاصرات.. القانون السوري والمجتمع يشرّعان
اتفاق روسي تركي بشأن تل رفعت وآلية عودة المهجرين
منصة القاهرة: لائحة المعارضة للجنة الدستورية جاهزة.. والعقبة ليست في أسماء المرشحين
تيار الغد السوري لـ "أنا برس": نظام المثالثة التركيبة المنطقية للجنة الدستورية
في العيد.. أطفال سوريا يبيعون أحلامهم

جيش الإسلام لـ "أنا برس": المعارك مستمرة ولا يمكن تحديد نسبة السيطرة في الغوطة

 
   
10:20


جيش الإسلام لـ "أنا برس": المعارك مستمرة ولا يمكن تحديد نسبة السيطرة في الغوطة

نفى الناطق الرسمي لهيئة أركان جيش الإسلام حمزة بيرقدار في اتصال هاتفي مع "أنا برس" ما يتم ترويجه عبر وسائل الإعلام الموالية للنظام التي تتحدث عن سيطرة قوات الأسد على نصف مساحة الغوطة الشرقية مؤكداً على استمرار المعارك بين فصائل الثوار وقوات الأسد على عدد من الجبهات.

وأشار "بيرقدار" إلى أنه لا يمكن تحديد نسبة السيطرة في الغوطة الشرقية خلال المرحلة الراهنة في الوقت الحالي، لأن المقاتلين بدأوا باستعادة المناطق التي خسروها خلال الأيام الماضية في ظل الحملة العسكرية الشرسة التي تشنّها قوات الأسد وحليفها الروسي على المنطقة.

اقرأ أيضًا:

إلى ذلك أفاد مراسل "أنا برس" في الغوطة الشرقية عمران أبو سلوم، بأن قوات الأسد تحاول التقدم من عدّة محاور المتمثلة بكل من محور مديرا وإدارة المركبات، متّجهاً إلى مسرابا بهدف قطع الطريق الواصل ما بين منطقتي دوما والقطاع الأوسط بشكل تام، بعد أن تمكنت خلال الفترة الماضية من قطّعه نارياً، فضلاً عن المحور الثاني المتمثل بـ "محور مسرابا" التي تسبب القصف العنيف على أحياءها من سقوط عشرات القتلى بين المدنيين، والذين لم تستطع فرق الدفاع المدني اخراجهم من تحت الأنقاض حتى الآن.

وأضاف مراسلنا أن قوات الأسد افتتحت محور آخر لعمليات الهجوم العسكري انطلاقاً من جبهة المحمدية باتجاه مدينة جسرين وبالقرب من كتيبة الافتريس، وسط اشتداد حدّة المعارك مع فصائل المعارضة في منطقة بيت سوا المجاورة لمدينة مسرابا، والتي تسعى من خلالها قوات الأسد لشطر الغوطة عن بعضها البعض.

في سياق متّصل زوّد المكتب الإعلامي لجيش الإسلام "أنا برس" بالبيان الصادر عن القيادة العسكرية الذي أُعّلن من خلاله عن اجلاء الدفعة الأولى من عناصر هيئة تحرير الشام المتواجدة في الغوطة الشرقية "المعتقلين في سجونها" بعد مشاورات مع الأمم المتحدة وعدد من الأطراف الدولية الفاعلة وبمشاركة ممثلين عن المجتمع المدني في غوطة دمشق.

فيما أفاد مراسل أنا برس في الغوطة بسقوط عشرات الشهداء جراء الاستخدام المفرط للقوة من قبل الطائرات الحربية الروسية والسورية على حدّ سواء، فضلاً عن الظروف المعيشية التي وصفها بالكارثية التي يعاني منها المدنيين المحاصرين في الأقبية هرباً من ألة القتل المستمرة على الغوطة منذ الثامن عشر من شباط الماضي.




معرض الصور