المزيد  
فاتح حسون لـ "أنا برس": أتينا للرياض بثوابت ثورتنا ولن نتخلى عنها
أربع ملاحظات رئيسية على مسودة البيان الختامي للرياض 2
الحل القادم للأزمة السورية وفق الرؤية الروسية الأمريكية
تفاصيل الجلسة الافتتاحية لـ "الرياض 2" بحضور المبعوث الخاص للرئيس الروسي
الأسباب الحقيقية وراء رفض "قدري جميل" المشاركة في اجتماع الرياض
منصة موسكو.. المتاجرة بالثورة‎
4 مؤتمرات حول سوريا خلال أسبوع والغائب الحاضر هي واشنطن
رئيس التجمع الوطني لقدامئ الثورة يوضّح أهداف حملة نرفض منصة موسكو

عضو الهيئة السياسية بالائتلاف: الحراك الشعبي هو الحل

 
   
12:46


عضو الهيئة السياسية بالائتلاف: الحراك الشعبي هو الحل

قال عضو الهيئة السياسية بالائتلاف السوري المعارض الدكتور خالد النصار إن إحياء الحراك الشعبي ودعمه هو السبيل الأمثل للخروج من الانسداد الذي يواجه الثورة نتيجة تكالب الأعداء ونفاق الأصدقاء وألاعيب المبعوث الدولي، وهو الطريقة الأفضل لقطع الطريق على دعوات الواقعية السياسية المتذرعة بتحول المواقف الدولية وتغيرات الوقائع الميدانية أي بمعنى آخر الاستسلام للهزيمة وانتصار النظام وقوى الاحتلال التي تحميه أو بعبارات ديسمتورا (اعتراف المعارضة بأنها لم تربح الحرب)!. كذلك فإن عودة الحراك الشعبي هو الحل الباقي لإصلاح حال الثورة ومؤسساتها السياسية والفصائلية والتفاوضية التي ترهلت واهترأت وأصبحت كرة تتقاذفها الدول وفق مصالحها وامتطى قيادتها من رهن نفسه وقضيته لهذه االمصالح وصراعات أصحابها.

وإذا كنا لا نستطيع مواجهة النظام عسكرياً وهو متمترس خلف أعتى القوى الدولية والاقليمية بينما قوانا ممزقة ومتصارعة وهزيلة التسليح وداعميها تهمهم مصالحهم قبل مصلحة الشعب السوري، فإن الحراك الشعبي يعيدنا إلى الميدان الذي لا يستطيعه النظام ولا قوى الاحتلال الداعمة له، ولنتذكر كيف انطلقت الثورة بهذا الحراك والنظام بكامل قواه الباطشة وكل الدول معترفة به وصديقة له وكيف حولت هذا الوضع إلى نقطة نزع شرعية النظام وإصدار بيان جنيف١ الذي ما يزال سلاحنا الرئيس في مواجهة النظام على المستوى الدولي. وفق الناصر.

 إذا كنا لا نستطيع مواجهة النظام عسكرياً  فإن الحراك الشعبي يعيدنا إلى الميدان الذي لا يستطيعه النظام ولا قوى الاحتلال الداعمة له

كذلك فإن تنشيط الحراك الشعبي هو البداية العملية والصحيحة لمعضلة تمثيل الثورة ووجود قيادة تديرها سياسياً وعسكرياً وتمتلك القرار الوطني المفقود لأن كل محاولات إصلاح ما هو قائم من هياكل سياسية وعسكرية جهد ضائع بسبب الخلل البنيوي الذي اعترى تشكيلها منذ البدء.

وأضاف: نقطة البدء المهمة ومفتاح النجاح هو من يتولى مبادرة تنشيط الحراك وهل سيعتبر نفسه صاحب الحق في القيادة فتتكرر ذات الإشكالية التي أدت إلى الوضع الكارثي الذي نحن فيه؟.

ولتلافي هذا المطب –بحسب الناصر- فإن من تبقى من الشباب الثوار الذين ثبتوا على مبادئ الثورة والمطالب التي ثار من أجلها الشعب السوري هم الأجدر بتولي زمام المبادرة لتفعيل الحراك الشعبي يردفهم مخضرمي العمل السياسي الذين ناهضوا نظام الأسد قبل الثورة وبعدها ولا زالوا منحازين لتلك المبادئ والمطالب دون ممارسة وصاية أو إدعاء دور إلا بقدار ما يساهمون به أو ما يتطلبه النضال من خبراتهم أو صلاتهم. وفي كل الأحوال يتم فرز القيادات من مواقع الحراك في الداخل أو الخارج، مع الإقلاع عن التصنيف العقيم حول الداخل والخارج الذي يصطنع فريقين متضادين ويهدر طاقات العمل في صراع مفتعل.

وأردف: يجب أن يعلن بوضوح أن جوهر الثورة السورية هو مشروع وطني مدني أساسه المواطنة الكاملة لكل أفراد الشعب السوري وفئاته ويضمن الحريات والتعددية السياسية والتبادل السلمي للسلطة عبر انتخابات نزيهة وشفافة. كما يجب أن يكون شعار هذه المرحلة ومعيار مصداقية الانتماء للثورة هو رفض أي دور للأسد وكل من تورط في جرائم ضد الشعب السوري لا في المرحلة الانتقالية ولا في مستقبل سورية لأن ذلك يسد الطريق أمام أي انتقال حقيقي نحو ذلك المستقبل المنشود بل إن القبول بذلك يعني مكافأة الأسد وطغمته على قتل ما يقارب مليون سوري وتشريد أكثر من نصف الشعب السوري ناهيك عن الجرحى والمعوقين والمعتقلين وتدمير معظم المدن والبلدات السورية.

إن هذا التوجه لن يدخل في مهاجمة التشكيلات الموجودة إلا بمقدار ابتعادها عن تلك الأهداف والثوابت ، ولن يعرقل أي جهد دولي أو اقليمي أو حتى فئوي أو فردي ما دام يصب في انتقال سياسي حقيقي لا وجود للأسد ولا لزمرته المجرمة فيه.