المزيد  
قوات سوريا الديمقراطية تؤكد استعدادها لحوار مباشر مع تركيا
إدلب والطرق الدولية خط أحمر لروسيا!
بغطاء مكثف للطيران الحربي.. النظام يتقدم باتجاه معرة النعمان
ماذا تعرف عن "فيروس كورونا".. الرعب الذي يجتاح الصين
" بلد محطم وشعب مهجر".. تقرير لحقوق الإنسان في سوريا لعام 2019
من بين 196 دولة.. "سوريا الأسد" بالمرتبة الثالثة ضمن أسوء دول العالم فساداً
رئيس المخابرات التركية يجتمع مع قادة الفصائل.. وأردوغان: "تجهزوا للمعركة الكبرى"
قرار النظام السوري بشراء العقارات والسيارات عبر البنوك حصرا.. أسبابه وتداعياته

هكذا تلقى مُعتقل سابق نبأ مقتل لواء عذبه بالسجن

 
   
11:45

http://anapress.net/a/292037409718491
مشاركة


هكذا تلقى مُعتقل سابق نبأ مقتل لواء عذبه بالسجن
صورة تعبيرية- أرشيفية

حجم الخط:

بعد أن أعلنت مصادر إعلامية موالية للنظام السوري منذ يومين، عن مقتل اللواء عماد محسن محمد، ضمن معارك مع تنظيم الدولة "داعش" بالقرب من مدينة السويداء، نشرت مصادر أخرى مختلفة -عبر مواقع التواصل الاجتماعي- أن اللواء قتل بلغم أرضي بعيدا عن المعارك بينما يتمحور عمله في التحقيق وتعذيب المدنيين في السجون.

عماد محسن محمد، هو لواء ركن شرف يعمل لدى إدارة المخابرات الجوية،  وعمل في سرايا المداهمات والاعتقال في دمشق وما حولها، ويبلغ من العمر 52 عاماً، تربى في قريته (حنينه رسلان) بريف طرطوس على الساحل السوري.

ونشر كمال الطويل -ناشط سوري ومعتقل سابق- على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أن اللواء عماد كان أحد الضباط الذين حققت معه في أثناء تواجده داخل المعتقل منذ أكثر من ثلاثة أعوام وأنه يتميز بسمعه سيئة وأفعال إجرامية.

قال الطويل أيضًا إن اللواء المذكور "كان على رأس دورية المداهة التي اقتحمت منزلي وهو يلي عذبني أنا ورفقاتي وهو يلي وضع الكلاشنكوف على رأس والدتي وهددني يقتلها وكانت بصمته كبيرة بالغوطة والقابون"، حسب نص حديث الطويل.

وعلق آخرون أنه قام بالتحقيق معهم في المعتقلات وأجبرهم على الاعتراف بأفعال وأعمال لم يقوموا بها، مستخدما أساليب التعذيب والشبح والترهيب.

نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في مطلع الشهر الحالي ارتفاع معدل القتلى تحت التعذيب في المعتقلات السورية على أيدي ضباط وعناصر داخل أفرع المخابرات ، بينما شهد العام 2018  قيام النظام السوري بتسلم النفوس الخاصة ببعض المدن السورية أسماء معتقلين كانوا قد لقو حتفهم داخل المعتقلات.

اقرأ/ي أيضًا: