المزيد  
الحمزة: "روسيا اليوم" مارست تضليلًا إعلاميًا في واقعة اعتقال الروس لعناصر من النظام
قصة عائلة مهجرة من الغوطة
ديما موسى تشرح لـ "أنا برس" أولويات عمل الائتلاف ودوره في المرحلة المقبلة (حوار)
لهذه الأسباب.. لن يتم المساس بالجنوب السوري
مديرة "زنوبيا" ترصد لـ "أنا برس" جهود الجمعية في دعم المرأة السورية‎
الخارجية الامريكية لـ "أنا برس": إيران عائق أمام الحل في سوريا
تفاصيل تروى لأول مرة عن احتجاز الأحزاب الكردية نساء وأطفال على حواجزها
برهان غليون لـ "أنا برس": لا توجد أي صفقة أمريكية روسية لإخراج إيران من سوريا

منصة موسكو: هيئة التفاوض تجاوزت صلاحياتها

 
   
15:00


منصة موسكو: هيئة التفاوض تجاوزت صلاحياتها

طالبت منصة موسكو التابعة للمعارضة السورية (الممثلة ضمن الهيئة العليا للمفاوضات) بضرورة محاسبة القائمين على المكتب الإعلامي التابع للهيئة بعد إصداره بياني إدانة حول الاحداث التي تشهدها كل من محافظة إدلب و الغوطة الشرقية.

واتهمت منصة موسكو الحملات الإعلامية التي حمّلت روسيا المسؤولية التامة عن ارتكاب المجازر بحق المدنيين في كل من ريف إدلب والغوطة الشرقية بانه لا يمكن الركون إليها، لأن لديها تاريخ حافل بالتأليف و تزوير الوقائع.

وبحسب ما أشار إليه المعارض السوري القيادي بمنصة موسكو قدري جميل لـ "أنا برس" فإن موقف المنصة يتمثل بالبنود التي جاءت في البيان الرسمي الذي صدر عنها والذي يستنكر عدم التطرق لما يجري من أحداث قصف وتدمير بحق اهالي مدينة "عفرين" شمال سوريا من قبل قوات الجيش التركي، وكذلك عدم توضيح وسائل الإعلام أن السبب الحقيقي لقصف مدينة إدلب من قبل الجانب الروسي يأتي من خلال استهداها لمقاتلي جبهة النصرة، بحسب قوله.

ووفق بيان المنصة فقد "أطلقت هذه الحملات الإعلامية المنابر الغربية- الخليجية، واشتركت فيها بعض الفعاليات السورية، بما في ذلك المكتب الإعلامي لهيئة التفاوض السورية الذي تجاوز صلاحياته عبر إصدار بيان بخصوص إدلب والغوطة، وهو بيان لم يجر التوافق عليه ولم يجر التصويت ونحن غير معنيين بهذا البيان وسنطالب بمحاسبة المسؤولين عنه لتجاوزهم صلاحياتهم لأن قضية بهذه الأهمية والحجم بحاجة لقرار سياسي من الهيئة و ليس إلى قرار مكتب إعلامي صادر رأيها قبل أن يجري فيها أي نقاش وخطف دورها".

منصة موسكو: بينما علا "النحيب الإعلامي" على إدلب لم تظهر أية إدانة جدية لـ "العدوان التركي المستمر على عفرين"

واستنكرت منصة موسكو تجاهل هذه الحملات عدم التزام تركيا باتفاقات أستانا الخاصة بمنطقة إدلب، ومماطلتها المتواصلة في تنفيذ تعهداتها ضد جبهة النصرة، فضلاً عن تجاهل أي إشارة إلى جبهة النصرة بوصفها الهدف الأساسي للغارات الروسية.

وجاء في بيان المنصفة: وبينما علا "النحيب الإعلامي" على إدلب، لم تظهر أية إدانة جدية للعدوان التركي المستمر على عفرين وغيرها من المناطق السورية.

وقالت المنصة في بيانها أن "ما يجري تداوله من أخبار حول استخدام السلاح الكيماوي يأتي في سبيل عرقلة الوصول إلى حل سياسي في سوريا من قبل الولايات المتحدة الامريكية، التي أعلنت خلال جلسة مجلس الامن الأخيرة على لسان مندوبتها نيكي هايلي أن واشنطن لن يهدئ لها بال حتى ترى الأسد يحاسب على جرائمه ضد الشعب السوري".

واختتم البيان: إننا في منصة موسكو، إذ نطالب بتحييد المدنيين جميعهم في الصراع الدائر، نؤكد أنّ هذه الحملات الإعلامية تهدف أساساً لمحاولة التقليل من النتائج المفيدة لمؤتمر سوتشي، وتقف واشنطن في مركز هذه الحملات التي تسعى لمزيد من التعطيل لمسار جنيف لتحقيق غايتها الأساسية: استمرار الحرب والاستنزاف للإجهاز نهائياً على دور سورية وموقعها، بغية تحويلها لمنبع للفوضى تضغط من خلاله على منافسيها الدوليين وعلى رأسهم روسيا والصين.

ونؤكد في النهاية أنّ هذه المحاولات البائسة لن تجدي نفعاً، فقاطرة الحل السياسي ستسير رغماً عن الذين لا يريدون ذلك، وهم بسلوكهم هذا لا يفعلون سوى أنهم يضعفون أنفسهم ضمن العملية القادمة. وفق البيان