المزيد  
مصر توضح حقيقة تصريحات وزير خارجيتها بشأن سوريا
تعذيب شابين مهجرين من الغوطة يثير لغطاً في الشمال السوري (فيديو)
مصالح روسيّة معلقة (رأي)
بالأرقام.. الوجه الآخر للتحالف الدولي بقيادة واشنطن
مصر تفتح ذراعيها لنظام الأسد.. "ليست لدينا أي شروط"
إيران ليس لها أي شريك تقليدي يدعم بقاءها في سوريا (رأي)
مصير معبر البوكمال بين سوريا والعراق
تفاصيل الحملة الجوية والبرية على الشمال السوري

القمة العربية مُرشحة للتأجيل.. فتّش عن سوريا!

 
   
13:08

http://anapress.net/a/272622633442580
68
مشاركة


القمة العربية مُرشحة للتأجيل.. فتّش عن سوريا!
الجامعة العربية- أرشيفية

حجم الخط:

صارت مسألة انعقاد القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية (التي كان من المزمع عقدها في بيروت خلال الأيام المقبلة) محل شك، بخاصة في ظل دعوات لتأجيلها، والسبب "سوريا".

وكان الرئيس اللبناني ميشال عون، قد أعلن انعقاد القمة يومي 19 و20 يناير (كانون الثاني) الجاري في بيروت كما هو مقرر، دونما أن يذكر الموقف من حضور النظام السوري من عدمه. فيما دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى تأجيل القمة شهرين، قائلاً: "لديّ معلومات أكيدة أن تونس التي تستضيف ​القمة العربية​ في عاصمتها في مارس (آذار) ستدعو ​سوريا​ إلى حضورها، سواء عادت الى ​الجامعة العربية​ قبل ذلك أو لم تعد. كذلك سينعقد الاتحاد البرلماني العربي في ​الأردن​ في الشهر ذاته وستُدعى إليه سوريا".

وذكرت صحيفة الجمهورية اللبنانية، اليوم الجمعة، أن "مواقف رئيس مجلس النواب نبيه بري الأخيرة، إلى جانب باقي أطراف تحالف 8 آذار، الموالي لدمشق، شددت على عدم السماح بعقد القمة مع غياب سوريا". ونقلت عن مصادر وصفتها بالمطلعة رصدها لقلق " خلف المواقف السياسية السائدة في هذه المرحلة تحريكاً للعبة عميقة، ظاهرها القمة الاقتصادية العربية وباطنها قد يكون ما هو أبعد".

وتواصلت "أنا برس" مع مصادر دبلوماسية عربية في الجامعة العربية لاستيضاح الموقف، لكنّ لم تحصل على معلومات كافية في ذلك الصدد، فيما ذكر مصدر أن "الأمر سوف يُحسم خلال الأسبوع المقبل بشكل واضح".

وفي سياق متصل، أعلنت قناة إن بي إن عن مقاطعة التغطية الإعلامية للقمة التنموية الاقتصادية العربية في حال انعقادها في بيروت في التاسع عشر من الشهر الجاري كما هو مقرر".

وذكرت القناة في بيان لها أن "المقاطعة الإعلامية لفعاليات القمة تأتي انسجامًا مع الدعوات لتأجيلها بسبب عدم دعوة الشقيقة سوريا إليها وعدم الدخول في لعبة التجاذبات والترويج الإعلامي لتصفية الحسابات العربية – العربية على أرض لبنان".