المزيد  
موسكو تعزز قدراتها البحرية مجدداً في الساحل السوري
تفاصيل مشروع قانون أمريكي يهدد تركيا
دراسة: الأمريكيون يملكون نصف أسلحة المدنيين في العالم
زواج القاصرات.. القانون السوري والمجتمع يشرّعان
اتفاق روسي تركي بشأن تل رفعت وآلية عودة المهجرين
منصة القاهرة: لائحة المعارضة للجنة الدستورية جاهزة.. والعقبة ليست في أسماء المرشحين
تيار الغد السوري لـ "أنا برس": نظام المثالثة التركيبة المنطقية للجنة الدستورية
في العيد.. أطفال سوريا يبيعون أحلامهم

حملة اعتفالات واسعة للوصول لأماكن دفن قتلى النظام في الغوطة

 
   
11:57


بحثا عن أماكن دفن قتلى الضباط وقتلى ميليشيات حزب الله، اعتقل النظام السوري على ذمة التحقيق في أقبية الأفرع الأمنية كلا من العناصر والمقاتلين الذين قرروا البقاء في مناطق سيطرته في الغوطة تحت اتفاق المصالحة.

 قتلى النظام السوري والميليشات التي يبحث عنها توزعت قبورها في أماكن متعددة في الغوطة بسبب كثرة المعارك الحاصلة وصعوبة دفنهم بمكان واحد، ما يزيد صعوبة إيجادهم وبالتالي تزداد أعداد الشباب اللذين سيتم اعتقالهم والتحقيق معهم من قبل النظام السوري، وفق ما ذكره ناشطون في تصريحات متفرقة لـ "أنا برس"، من بينهم الناشط حسام الشوكة.

حسام الشوكة (ناشط سابق في الغوطة وأحد اقرباء الشخصيات التي اعتقلهم النظام مؤخرا) قال في تصريح لـ "أنا برس": "النظام السوري عم يعتقل كل عسكري شارك بمعارك تحرير 7 بلاد بالمرج في معركة (الله أعلى وأجل) لحتى يعرف وين الجثث تبعات الحزب والعراقيين والشيعة يلي انقتلوا في تلك الأيام".

محاولات كثيرة يسعى من خلالها النظام الوصل لهدفه، ورصد مراسل "أنا برس" بالداخل، منذ فترة ليست ببعيدة اعتقال نساء ورجال مقيمين في مناطق سيطرته في دمشق للضغط على أبنائهم المتواجدين في كنف الفصائل الثورية، ليتم تبديلهم على جثث قتلى الضباط والعناصر الشيعية المقتولة.

أبو خليل (شاب من أبناء الغوطة يبلغ من العمر  32 سنة) رفض ذكر اسمه بالكامل خوفًا على عائلته من الاعتقال مرة أخرى، قال في اتصال مع "أنا برس" إن "النظام السوري اعتقل والده وزوجته وأخته من منطقة الهيجانه.. يطلب تسليمهم جثث قادة من المليشيات الشيعية التي كانت قد لاقت مصرعها في معارك الغوطة".

وأضاف أبو خليل أن "فرع المخابرات اتصل به وهدده بقتل زوجته وأفراد عائلته في حال لم يقم بالضغط على المعنيين لتسليم الجثث بأسرع وقت".

يواجه النظام السوري ضغطًا كبيرًا من عائلات العناصر مطالبين بابنائهم، وخصوصا بعد غيابهم لفترات طويلة دون أي معلومات عنهم، كان آخر تلك الضغوط المظاهرات الحاشدة في دمشق بعد تهجير الغوطة في العاشر من أبريل (نيسان) 2018.