المزيد  
ستة أسباب رئيسية تدفع بتوقعات سلبية للأزمة السورية في 2018
2017عام الانكسارات والتراجع العسكري لفصائل الثورة السورية
الدراما السورية في 2017.. مسلسلات الأجزاء في الصدارة وابتعاد عن تناول الأزمة
هكذا تعاملت إسرائيل مع الملف السوري في 2017.. وتوقعات بتدخل مباشر في 2018‎
تنظيم الدولة يسيطر على ثلاثين قرية في ريف حماة ويتقدم نحو مدينة إدلب
في الذكرى الخامسة لرحيله.. ما زالت كلماته دامغة في وجدان السوريين
عام هزائم تنظيم البغدادي.. داعش يتلقى ضربات موجعة في 2017
بالصور والفيديو: عام الأحداث الساخنة.. هذا أبرز ما حدث في 2017

تفاصيل سابقة هي الأولى من نوعها في ريف حمص

 
   
09:26


تفاصيل سابقة هي الأولى من نوعها في ريف حمص

طالبت لجنة التفاوض الممثلة للفعاليات المدنية عن ريف حمص الشمالي أمس الثلاثاء الثامن من أغسطس/آب الجاري بضرورة العمل على إطلاق سرح المعتقلين من داخل سجون قوات الأسد، وذلك خلال اللقاء الأول الذي جمعها مع ممثلين عن الجانب الروسي في بلدة الدار الكبيرة.

وبحسب البيان الصادر عن اللجنة المعتمدة والممثلة لريف حمص الشمالي فقد تم الإتفاق مع الجانب الروسي على عدّة نقاط رئيسية، هي (اعتبار اتفاق القاهرة قديماً وتم الاتفاق بين الطرفين على صياغة مشروع اتفاق جديد يحافظ على مبادى الثورة الأساسية، وإلغاء أدوار كافة الوسطاء في الخارج إلا من يملك تفويض رسمي من الهينة العامة الممثلة للمنطقة المحررة).

قُوبلت القرارات الصادر عن لجنة التفاوض بحالة من الارتياح في الشارع الحمصي لا سيما بعد الإعلان عن رفضها تمثيل المنطقة من قبل أشخاص يقبعون بالخارج

وطرح الوفد الممثل للهيئة العامة فكرة دمج ملفات المناطق المحررة في سوريا في ملف تفاوضي واحد بداية بملف الغوطة الشرقية ودرعا وقد أبدى الوفد الروسي استعداده لذلك. والتأكيد بشدة على التمسك بالثوابت الثورية التي وضعتها الهينة العامة للتفاوض ومن أهمها ملف المعتقلين والإفراج عنهم. والاتفاق على تحديد موعد لاحق من أجل متابعة صياغة مشروع اتفاق جديد وبنوده.

وبحسب مراسل "أنا برس" في حمص فإن الإجتماع تم بين حاجزي القوات الروسية وفصائل المعارضة المسلحة بعد أن تم إنشاء خيمة رفع عليها علم الثورة السورية، لتكون بذلك هذه الحادثة هي الأولى من نوعها من خلال إجراء عمليات التفاوض ضمن الأراضي الخارجة عن سيطرت قوات الأسد بين معارضين لحكم الأخير ومندوبين عن الجانب الروسي من غرفة مطار حمييم.

في سياق متصل، قُوبلت القرارات الصادر عن لجنة التفاوض بحالة من الارتياح في الشارع الحمصي لا سيما بعد الإعلان عن رفضها تمثيل المنطقة من قبل أشخاص يقبعون بالخارج، ومحتمين على الوفد الروسي بأن يكون أصحاب الأرض هم أصحاب القرار.

وتجدر الإشارة إلى أن القوات الروسية حاولت أول أمس الإثنين إدخال شحنة مساعدات الى ريف حمص الشمالي قوامها 12 شاحنة، إلا أن لجنة التفاوض رفضت استلامها لهزلية الروس و اعتبارها إخلال بالإتفاق الذي ينص في أحد بنوده على فتح المعابر و إدخال مساعدات إنسانية بشكل موسع الى المدنيين.




معرض الصور