المزيد  
تضارب حول زيارته للقامشلي.. معلومات قد لا تعرفها عن علي مملوك
مجزرة خان شيخون توقظ خلافات حادة بين واشنطن وموسكو
ميشيل كيلو لـ "أنا برس": مستقبل الرقة مرتبط بهذه العوامل
بعد التهديد والوعيد للاجئين.. مقتل العميد عصام زهر الدين في دير الزور
طهران على صفيح ساخن... المجتمع الإيراني على شفا انفجار اجتماعي هائل‎
طلال سلو يوضح حقيقة "نهاية داعش في الرقة"
كمال اللبواني لـ"أنا برس": نحن أمام متغيرات كبرى لا يمكن تصورها.. وزلزال جيوسياسي‎
مناشدات من داخل سجن حمص المركزي للأمم المتحدة لمنع المحاكم الميدانية بحقهم

تفاصيل سابقة هي الأولى من نوعها في ريف حمص

 
   
09:26


تفاصيل سابقة هي الأولى من نوعها في ريف حمص

طالبت لجنة التفاوض الممثلة للفعاليات المدنية عن ريف حمص الشمالي أمس الثلاثاء الثامن من أغسطس/آب الجاري بضرورة العمل على إطلاق سرح المعتقلين من داخل سجون قوات الأسد، وذلك خلال اللقاء الأول الذي جمعها مع ممثلين عن الجانب الروسي في بلدة الدار الكبيرة.

وبحسب البيان الصادر عن اللجنة المعتمدة والممثلة لريف حمص الشمالي فقد تم الإتفاق مع الجانب الروسي على عدّة نقاط رئيسية، هي (اعتبار اتفاق القاهرة قديماً وتم الاتفاق بين الطرفين على صياغة مشروع اتفاق جديد يحافظ على مبادى الثورة الأساسية، وإلغاء أدوار كافة الوسطاء في الخارج إلا من يملك تفويض رسمي من الهينة العامة الممثلة للمنطقة المحررة).

قُوبلت القرارات الصادر عن لجنة التفاوض بحالة من الارتياح في الشارع الحمصي لا سيما بعد الإعلان عن رفضها تمثيل المنطقة من قبل أشخاص يقبعون بالخارج

وطرح الوفد الممثل للهيئة العامة فكرة دمج ملفات المناطق المحررة في سوريا في ملف تفاوضي واحد بداية بملف الغوطة الشرقية ودرعا وقد أبدى الوفد الروسي استعداده لذلك. والتأكيد بشدة على التمسك بالثوابت الثورية التي وضعتها الهينة العامة للتفاوض ومن أهمها ملف المعتقلين والإفراج عنهم. والاتفاق على تحديد موعد لاحق من أجل متابعة صياغة مشروع اتفاق جديد وبنوده.

وبحسب مراسل "أنا برس" في حمص فإن الإجتماع تم بين حاجزي القوات الروسية وفصائل المعارضة المسلحة بعد أن تم إنشاء خيمة رفع عليها علم الثورة السورية، لتكون بذلك هذه الحادثة هي الأولى من نوعها من خلال إجراء عمليات التفاوض ضمن الأراضي الخارجة عن سيطرت قوات الأسد بين معارضين لحكم الأخير ومندوبين عن الجانب الروسي من غرفة مطار حمييم.

في سياق متصل، قُوبلت القرارات الصادر عن لجنة التفاوض بحالة من الارتياح في الشارع الحمصي لا سيما بعد الإعلان عن رفضها تمثيل المنطقة من قبل أشخاص يقبعون بالخارج، ومحتمين على الوفد الروسي بأن يكون أصحاب الأرض هم أصحاب القرار.

وتجدر الإشارة إلى أن القوات الروسية حاولت أول أمس الإثنين إدخال شحنة مساعدات الى ريف حمص الشمالي قوامها 12 شاحنة، إلا أن لجنة التفاوض رفضت استلامها لهزلية الروس و اعتبارها إخلال بالإتفاق الذي ينص في أحد بنوده على فتح المعابر و إدخال مساعدات إنسانية بشكل موسع الى المدنيين.




معرض الصور