المزيد  
3 مليون سوري بحاجة لمساعدات إضافية بقيمة 25 مليون دولار
مدير منسقي الاستجابة يرصد لـ "أنا برس" أوضاع المخيمات وتأثرها بالأمطار
حسن روحاني.. حلم الانتقال من كرسي الرئاسة لمقعد المرشد
محللون لـ "أنا برس": هكذا يؤثر قانون "سيزر" على النظام السوري وداعميه
حقوق الإنسان في إيران.. من إعدام الأطفال إلى سحق كل أشكال حرية الرأي والتعبير
مجتبى خامنئي.. صفقة "توريث الخلافة" حاضرة في صراع الأجنحة داخل إيران
تفاصيل البيان الختامي لمحادثات الأستانة
بعد قرارها بمنع النقاب في جامعة دمشق.. رئاسة الجامعة تكشف الأسباب

عضو باللجنة الدستورية لـ "أنا برس": أداء النظام يُنذر بـ "المزيد من الدماء"

 
   
12:11

http://anapress.net/a/265294958034881
مشاركة


عضو باللجنة الدستورية لـ "أنا برس": أداء النظام يُنذر بـ "المزيد من الدماء"
جانب من أعمال اللجنة- أرشيفية

حجم الخط:

قال عضو باللجنة الدستورية السورية، لم يُصرح بذكر اسمه، إن "النظام السوري يُنذر بمزيد من الدماء، وذلك من خلال أداء وفده في اللجنة الدستورية، على أساس أن تعطيل عمل اللجنة هو تأكيد على رغبة النظام في إطالة أمد الأزمة السورية، وبالتالي مزيد من الدماء والقتلى يومياً".

وشدد العضو بوفد المعارضة، على أن إنجاز عمل اللجنة الدستورية في الفترة المُحددة لها "يساعد على التقدم قدماً تجاه الحل السياسي، وباقي السلّال الأخرى المطروحة كخطوات للحل السياسي (..) لكن النظام لا يريد ذلك أبداً". (اقرأ/ي أيضاً: وفد المعارضة باللجنة الدستورية لـ "أنا برس": لا توجد جدية لدى النظام لتحقيق تقدم في العمل).

وأوضح في تصريحات لـ "أنا برس" أن اجتماعات الجولة الأولى شهدت إقرار وتوقيع مدونة السلوك، لكنه "حتى اللحظة لا يوجد تقدم عملي في موضوع الدستور (..) إلا أن النقاش أصبح أكثر قرباً للدستور".

ولفت العضو في السياق ذاته إلى محاولات طرف الحكومة السورية إلى "تعطيل العمل" على حد قوله، وهي محاولات وصفها بأنها "تبشر بنوايا غير إيجابية (..) وإن استمر ذلك فإننا سوف نستمر من جانبنا في دفاعنا ورؤيتنا، على أساس أن اللجنة الدستورية تعمل على وضع دستور مستقبل سوريا المستقبل، ونحن ملتزمون بهذه المهمة (..) نحتاج نوايا صادقة تجاه سوريا أكثر من شخصنة الأمور". (اقرأ/ي أيضاً: هادي البحرة لـ "أنا برس": الجولة الأولى كانت مرضية نسبياً وخطوة بالاتجاه الصحيح).

تباينات

ونفى عضو اللجنة وجود تباينات أو خلافات بين وفد المعارضة المشارك في اللجنة الدستورية، على تعدد الكيانات التي تمثلها، مشيراً إلى أن هناك فقط تلك التباينات الطبيعية، من حيث وجهات النظر المتباينة في مسألة شكل الدستور وطبيعة الدولة؛ فهناك من يؤيد النظام الرئاسي مثلاً وهناك من يؤيد النظام البرلماني، وخلافه.. لكن تلك التباينات ليست انفصالاً أو ما شابه ذلك؛ فالهدف السياسي واضح ونحن جميعاً متفقون عليه، ولا يوجد أي خلاف".

المبعوث الأممي

وإلى ذلك، ثمّن عضو اللجنة الدستورية السورية، مجهودات مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، وقال إنه "قام بجهود جبّارة لإنجاح اللقاء الأول، وأن نجلس في قاعة واحدة، وقد كان ذلك هدفه الأساسي وحققه (..) جهوده نثمنها وإخلاصه واضح، ويتسم بالحيادية".

واستطرد: "لكننا نحتاج إلى أن يستخدم بيدرسون نفوذه للضغط على وفد الحكومة السورية من أجل الانخراط بإيجابية في عملية الدستور؛ ذلك على اعتبار أن مضيعة الوقت وإطالة الأمد ثمنه دم، أي مزيد من الدماء السورية التي تراق (..) يتوجب على المبعوث الأممي الضغط على النظام للانخراط في الدستور وفتح ومناقشة باقي السلال والملفات الأخرى، لاسيما ملف المعتقلين الذي لم يحدث أي اختراق إيجابي فيه بعد".

وشدد على أن السلة الأولى –وفق ما تم إقراره في وقت سابق- من المفترض أن تستغرق ستة أشهر، لكن "الطرف الآخر يحاول عدم الالتزام بالوقت.. إنجاز تلك السلة يساعدنا على التقدم تجاه الحل السياسي، ووقف الخطر، بخاصة خطر التقسيم، لاسيما أن هناك احتلالات من قوى مختلفة لسوريا".

 




كلمات مفتاحية