المزيد  
العار يُلاحق المجتمع الدولي.. ستة أعوام على مجزرة الغوطة
داعش.. لا يزال يتمدد
تركيا: نمتلك معلومات عن لقاء مسؤولين أميركيين بمنظمة إرهابية في سوريا
كردستان العراق.. تزايد أعداد النازحين وتراجع أعداد اللاجئين السوريين
صحيفة موالية: التضخم يسجل أدنى مستوى في 2018 منذ بدء الأزمة
تركيا: لن نسمح للولايات المتحدة الأمريكية بتكرار سيناريو "منبج" شرقي الفرات
استراتيجية جديدة للتعامل مع اللاجئين المخالفين في إسطنبول بعد انتهاء المهلة
واشنطن تدين استهداف الرتل العسكري التركي.. والأمم المتحدة تحذر من تداعيات الحادثة

هيئة سورية حرة نواتها ضباط وأفراد أمن منشقين

 
   
16:48

http://anapress.net/a/264131828727831
مشاركة


هيئة سورية حرة نواتها ضباط وأفراد أمن منشقين
صورة أرشيفية

حجم الخط:

أعلن مجموعة من الضباط وأفراد من قوى الأمن الداخلي المنشقين عن وزارة الداخلية في النظام السوري بالإضافة لأفراد شرطيين آخرين، مطلع الشهر الجاري شباط (فبراير) عن تشكيل ما سمّوه "الهيئة السورية لقوى الأمن الداخلي الحر" في الشمال السوري، وذلك ضمن مناطق سيطرة المعارضة السورية.

ويقول مدير المكتب الإعلامي بالهيئة السورية لقوى الأمن الداخلي الرائد مالك عبدالهادي، في حديث مع "أنابرس"، إنه تم تشكيل الهيئة بتاريخ الثاني من شباط/ فبراير الجاري في مدينة إسطانبول في تركيا، بالتنسيق مع ضباط وصف ضباط وأفراد شرطة منشقين في الداخل السوري المحرر وخارجه وبعد اجتماع ممثلين عنهم، "وبعد مناقشات ليومين تم التوافق بينهم على العميد محمد فواز الشمالي كي يكون رئيساً للهيئة السورية لقوى الأمن الداخلي، كما تم تشكيل المكتب التنفيذي والمؤلف من العميد إبراهيم خليفة والعميد فواز المظهور والعميد محي الدين هرموش والعميد نجيب الشلاف والعميد محمود الخالد والمقرر الرائد محمد الفضلي".

هيكلة

وأكد الرائد أن المكتب التنفيذي في الهيئة سيعمل على تشكيل الهيكلية الجديدة والنظام الداخلي وفق رؤية الهيئة التي تنطلق من مسألة توفير الأمن لجميع السوريين وإنفاذ القانون ومحاربة الإرهاب والجريمة بأنواعها كافة وصولاً إلى تحقيق التنمية المستدامة على الصعد كافة، بما يضمن عودة آمنة للمهجرين وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار بالتنسيق مع الأطراف الدولية ذات الشأن. (اقرأ/ي أيضاً: تفاصيل هيئة مدنية جامعة لتمثيل المهجرين شمال سوريا).

وأضاف أن أهدافهم استيعاب الطاقات والخبرات المتوفرة كافة من ضباط وصف ضباط وأفراد قوى الأمن الداخلي المنشقين المقيمين في الداخل والخارج؛ من أجل بناء مؤسسة شرطية واحدة، وتطوير أداء المراكز الشرطية في المناطق المحررة لفرض الأمن، والعمل على تمثيل منتسبي الشرطة  كخبراء في أية لجنة تعني  بمراجعة القوانين المتعلقة بوزارة الداخلية في سوريا الحرة، بما يتناسب وحقوق الإنسان والاتفاقات الدولية.

دعم

كما أكد على تمثل الهيئة في أي مباحثات  أو عملية الحل السياسي، وذلك لتقديم المقترحات المتعلقة بإصلاح القطاع الأمني ومنها وزارة الداخلية، وفي أية عملية سياسية وتأمين الدعم لقوى الأمن الداخلي الحر في المناطق المحررة بالتنسيق مع الجهات الدولية ولاسيما تركيا والاتحاد الأوربي.

ونوه أيضاً أن آلية عمل الهيئة تنطلق خلال الفترة المقبلة "وستجتمع الهيئة مع ممثلي الدول المعنية –لم يسمها- من أجل تقديم خطط وبرامج العمل المستقبلية بما يتناسب مع الواقع الراهن والظروف الدولية والإقليمية مع وضع كافة الاحتمالات للتغيرات وفي البيئة الآمنة".

واختتم الرائد حديثه بالإشارة إلى تبعية الهيئة السورية بوصفها مبنية على أساس إرادة وطنية خالصة ومن أبناء الشعب السوري وهي مستقلة ولا تتبع لأية جهة سياسية، وهي تعمل لخدمة الشعب السوري وإنفاذ القانون، وتطبيق الأمن، وتهيئة الظروف لخلق بيئة آمنة يعيش في ظلها الفرد بطمأنينة ويمارس فيها حياته الطبيعية بما تيسر من إمكانات.