المزيد  
فاتح حسون لـ "أنا برس": أتينا للرياض بثوابت ثورتنا ولن نتخلى عنها
أربع ملاحظات رئيسية على مسودة البيان الختامي للرياض 2
الحل القادم للأزمة السورية وفق الرؤية الروسية الأمريكية
تفاصيل الجلسة الافتتاحية لـ "الرياض 2" بحضور المبعوث الخاص للرئيس الروسي
الأسباب الحقيقية وراء رفض "قدري جميل" المشاركة في اجتماع الرياض
منصة موسكو.. المتاجرة بالثورة‎
4 مؤتمرات حول سوريا خلال أسبوع والغائب الحاضر هي واشنطن
رئيس التجمع الوطني لقدامئ الثورة يوضّح أهداف حملة نرفض منصة موسكو

مركز جديد لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة في خان شيخون‎

 
   
14:30


ربما انتهت الحرب حسب ما تشير إليه المعطيات على الأرض بعد وقف الاقتتال والتصعيد في سوريا بين نظام الأسد والمعارضة، لكن نتائج تلك الحرب ومعطياتها ستستمر في ارخاء ظلالها على السوريين من كافة الأجناس والأجيال، لا سيما من تعرض لإعاقة جسدية حرمته من حقوقه في ممارسة حياة طبيعية، انبرى للتخفيف عنها بعض الجهات التي رعت المعاقين وأقامت نشاطات إنسانية للتخفيف من معاناتهم.

أقام عدد من المتطوعين في مدينة خان شيخون بريف ادلب الجنوبي نشاطات ترفيهية استهدفت دعم ذوي الاحتياجات الخاصة والدعم النفسي للأطفال والمعاقين، ضمن مركز حمل اسم "انسانيات" بهدف إيصال رسالة مفادها أن هؤلاء المعاقين لم تقف الحياة عندهم وأن بإمكانهم الاستمرار وتحقيق أحلامهم، تخلل النشاط أغاني ورقصات للأطفال والمعاقين إضافة إلى عروض مسرحية شارك فيها الأطفال.

من جانبها، صرحت مديرة مركز انسانيات خديجة العمر بالقول: "قمنا بافتتاح مركز انسانيات من أجل مساعدة الأطفال المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة للاستمرار في الحياة والحصول على فسحة من الأمل في استمرارية الحياة، فنحن نمتلك فريقاً مختصاً ومدرباً على التعامل مع هذا النوع من الأطفال وتدريبهم على الاعتماد على أنفسهم في الحياة اليومية من أجل الانتقال من العزلة والذاتيّة ودمجهم في المجتمع، لما يشعر هؤلاء الأطفال من عقد النقص التي تحرمهم من الاستمرار في الحياة كأناس طبيعيين".

وأشارت العمر إلى أن "المركز منذ افتتاحه حتى اللحظة استقبل العديد من الحالات التي تنوعت ما بين صابات الحرب والتوحد والصعوبة في الحركة وعدم الاتزان، مشيرةً إلى أن المركز لازال يعاني من صعوبة وعدم قدرة على استقبال بعض الحالات لصعوبة التعامل معها وعدم امتلاك القدرات على تأهيل هؤلاء الأطفال وتحسين أوضاعهم".

لعل جيلاً كاملاً من الأطفال واليافعين يمتلك أعداداً ليست بالرقم السهل فيما يخص من تعرضوا لإصابات الحرب جسدياً أو نفسياً، وفي ظل الوضع الاجتماعي غير المستقر تزداد حال هؤلاء سوءاً يوماً بعد يوم بسبب لجوئهم للعزلة وقلة الاهتمام بهم وصولاً بهم إلى تضاعف الحالة إلى التوحد والتطور إلى أمراض نفسية، الأمر الذي يستلزم باستمرار إقامة نشاطات ترفيهية تُشعر هؤلاء الأطفال بأن الحياة لازالت تحتوي على أناس يهتمون بهم ويشعرون بحالهم ويسعون بهمم إلى الرقي والتطور، وهو ما تحاول مثل هذه المراكز الإنسانية إيصاله لهؤلاء الأطفال.