المزيد  
الخارجية الامريكية لـ "أنا برس": إيران عائق أمام الحل في سوريا
تفاصيل تروى لأول مرة عن احتجاز الأحزاب الكردية نساء وأطفال على حواجزها
برهان غليون لـ "أنا برس": لا توجد أي صفقة أمريكية روسية لإخراج إيران من سوريا
الفن والثورة .. مي سكاف: لا مشكلة لدي في حكم الإسلاميين لسوريا
تعرف إلى موقف النظام بخصوص "خروج القوات الإيرانية"
سمير نشار لـ "أنا برس": ترامب يتطلع إلى الانسحاب من سوريا بأسرع وقت
تعليقاً على الفيديو المنتشر.. وزارة أوقاف النظام ترد على أنباء وجود القبيسيات في سوريا
أهداف دعوة بوتين لخروج القوات الأجنبية من سوريا

وزير الصحة بالحكومة المؤقتة يشرح لـ "أنا برس" الوضع في منطقة الأتارب بعد الهجوم

 
   
11:36


وزير الصحة بالحكومة المؤقتة يشرح لـ "أنا برس" الوضع في منطقة الأتارب بعد الهجوم

تسببت الغارة الجوية التي نفذها سلاح الجو الروسي يوم أمس الاثنين الثالث عشر من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بمقتل ما يزيد عن 50 مدنيًا فضلاً عن إصابة أكثر من 100 أخرين في أحد الأسواق الشعبية وسط مدينة الاتارب الواقعة إلى الغرب من مدينة حلب.

وبحسب ما أفاد به وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة فراس الجندي لـ "أنا برس" خلال اتصال هاتفي فإنه في تمام الساعة الثانية من بعد ظُهر الأمس شن الطيران الحربي غارة جوزية محملة بأربعة صواريخ فراغية شديدة الانفجار استهدفت وسط سوق الخضار، ومحيط مبنى الناحية والسجن التابع للشرطة المدينة الحرة، والتي تسببت بحدوث دمار رهيب في المنطقة المستهدفة ووقوع العديد من الضحايا المدنيين.

الحصيلة الموثقة حتى اليوم هي سبعة وخمسون شهيداً من بينهم نساء وأطفال "والعدد مرشّح للزيادة"

وأشار الدكتور فراس إلى أن الحصيلة الموثقة حتى اليوم هي سبعة وخمسون شهيداً من بينهم نساء وأطفال "والعدد مرشّح للزيادة" نظراً لوصول أسماء عدد من المفقودين ووصول حالات حرجة بين المصابين.

بالإضافة لأكثر من خمسين إصابة بشرية تم توزيعهم على المشافي الميدانية والنقاط الطبية القريبة لتقديم العلاج والإسعافات الأولية اللازمة لهم. مشددًا على أن فرق الدفاع المدني من مدينتي إدلب وحلب ما تزال تعمل على رفع الأنقاض عن المباني لأحتمال وجود عالقين تحتها.

من جهتها، استنفرت وزارة الصحة التابعة للحومة السورية المؤقتة جميع المشافي الميدانية والكوادر الطبية والمسعفين لتقديم ما يلزم حيال الوضع الصحي الذي يعاني منه المدنيين في الاتارب، حيث تم إخلاء قسم كبير من الجرحى إلى المشافي التركية.

وحول الإحتياجات الطبّية اللازمة في الشمال السوري قال "وزير الصحة" أن أهم المتطلبات الأن يتمثل بالحصول على أجهزة طبية متطورة مثل الرنين المغناطيسي وجهاز تصوير طبقي محوري حلزوني وأجهزة تنفس اصطناعي لتشخيص الإصابات التي تصل إلى مشافي الداخل من جهة ولتخفيف الضغط الحاصل على المشافي التركية من جهة أخرى. (اقرأ أيضًا: "سوتشي أو نحرق البلد".. شعار الروس الذي كشفه الهجوم على منطقة الأتارب).

https://youtu.be/0YQdOEc5rtY

في ذات السياق، طالب الدكتور فراس نظمة الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان تحمل مسؤولياتها حيال ما يعاني منه المدنيين من انتهاكات صارخة من قبل الجانب الروسي، وأخذ دورها الفعّال للجم نظام الأسد المجرم وحلفائه مؤكداً بأنه تم رفع هذا الإعتداء إلى مجلس الامن لمناقشته ومحاسبة المسؤول الرئيسي عما حصل.