المزيد  
جنوب دمشق يدخل في المفاوضات.. داعش أمام "قصف مركّز"
إذلال وتهجير واستملاك وتغيير ديمغرافي بقوانين رسمية
إدلب على صفيح ساخن.. أسباب الاقتتال بين الفصائل المسلحة
في ذكراها السابعة.. هادي العبدالله وأبو صلاح والمغربل يؤكدون على عهد الدم
تركيا: أردوغان يعلن تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة في 24 يونيو
النظام ينفي إلغاء الملكيات العقارية.. وعشوائيات دمشق ليست لأصحابها
رسالة روسية شديدة اللهجة إلى الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا‎
كيف علق السوريون على دراسة إرسال قوات من التحالف الإسلامي لبلادهم‎

محللون لـ"أنا برس": لن تكون هناك ضربة إذا قبضت واشنطن الثمن

 
   
13:33


محللون لـ"أنا برس": لن تكون هناك ضربة إذا قبضت واشنطن الثمن
ترامب- أرشيفية من الانترنت

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، في بيان صحفي، إن المعلومات الاستخبارية تعطي صورة مغايرة لما تعلنه روسيا بأن الهجوم الكيميائي مختلق.

ورغم أن ترمب أعلن في توتير أن "الصواريخ آتية" إلى سوريا ردا على الهجوم الكيميائي، فإن ساندرز قالت إن "كل الخيارات مطروحة على الطاولة لكن القرارات النهائية بهذا الشأن لم تتخذ بعد"، فهل يحدث صدام بين روسيا وأمريكا في سوريا بصورة مباشرة وعملية؟ ذلك هو السؤال الذي يردده السوريون.

ورفضت المتحدثة باسم البيت الأبيض، في بيان لها أمس، ما أعلنته روسيا من أن الهجوم في دوما قد يكون تم اختلاقه، مشيرة إلى أن ترمب لا يزال يدرس الخيارات العسكرية للرد على الهجوم، كما لم تستبعد احتمال حصول اشتباك عسكري مباشر مع روسيا، ما يعنيه ذلك من مواجهة بين القوتين النوويتين العظميين.

من جهته أكد المسؤول في وزارة الدفاع الروسية، فلاديمير نيتريبوف، في تصريحات نقتلها وكالة روسيا اليوم اليوم، على أن موسكو أعلمت الجانب الأميركي أن أي استهداف للقوات الروسية في سوريا سيقابل بالرد العسكري مباشرةً دون أي إنذارات مسبقة.

وكان ترامب كتب في توتير أمس أن "روسيا تعهدت بإسقاط جميع الصواريخ التي سوف تطلق على سوريا. إذن استعدي يا روسيا لأن صواريخ رائعة وجديدة وذكية آتية". وأضاف "لا ينبغي لكم أن تكونوا شركاء مع حيوان يقتل شعبه بالغاز ويستمتع بذلك"، في إشارة إلى الرئيس السوري بشار الأسد.

 موسكو وواشنطن.. صراع مباشر مرتقب على الأراضي السورية أم رسائل سياسية؟

يقول الخبير العسكري منذر الديواني: "في اﻵونة اﻷخيرة اشتد النزاع بين القوتين العظميتين في العالم (روسيا وأمريكا) حيث بدأ كل طرف منهما يحاول بسط سيطرته بشكل أكبر على دول الشرق الأوسط طمعاً بتحقيق مكاسب اقتصادية أكبر كونه في هذه المرحلة أصبحت الحروب هي ذات هدف إقتصادي أكثر من أن يكون سياسياً أو عسكرياً وهذا بدا واضحاً -الصراع اﻷمريكي الروسي - في سوريا".

ويوضح الديواني لـ "أنا برس" أنه "بعد الاتفاق غير المعلن على تقاسم مناطق النفط والغاز بينهما بدأت روسيا بأخذ منحى آخر واتجهت للتحالف مع تركيا وإيران واﻹتفاق معهما على توزيع جديد للمناطق وتبادل اﻷدوار الذي ظهر في عملية غصن الزيتون وما قابلها من إعادة بسط سيطرة النظام على منطقة الغوطة في دمشق وما سبقها من محاولة الروس دعم قوات النظام والمليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني وحزب الله أثناء محاولتهم إعادة السيطرة على مدينة البوكمال في الشرق السوري".

 ويتابع الخبير العسكري: "هذه اﻷمور جميعها لم ترق ﻷمريكا وحاولت بدايةً إيصال رسائل غير مباشرة للروس بوجوب العدول عن هذه التصرفات من خلال دفع مجموعات تابعة لتنظيم الدولة اﻹسلامية (داعش) تلاها قصف رتل لمجموعات من المرتزقة الروسية التي حاولت التقدم بإتجاه ولكن الروس لم يلتفتوا لهذا اﻷمر، مما دعا أمريكا إلى إتباع أسلوب التهديد المباشر ضدهم".

أما عن التصريحات اﻷخيرة من قبل اﻷمريكان إضافة للانتشار اﻷخير من قبل القوات الفرنسية في شمال سوريا يرى الديواني أن "ما هي إلا ضغوطات الهدف منها إجبار الروس على القبول بالشروط اﻷمريكية واﻷوربية ﻹعادة توزيع التقسيم في المنطقة والضغط في الوقت ذاته على دول الخليج العربي للقبول بأن الخطر القادم هو إيران وإجبارهم على اللجوء إلى إسرائيل كوسيط ﻹبعاد هذا الخطر عنهم والقبول بتنفيذ معاهدات سلام مع إسرائيل".

من جهته قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس -الذي بحث في البيت الأبيض الخيارات المتاحة- إن بلاده ما زالت تقيم المعلومات الاستخبارية بشأن الهجوم الكيميائي في سوريا. وأضاف، في تصريحات نقلها موقع البي بي سي أمس، أن "الجيش الأميركي مستعد لتقديم خيارات بشأن ضربات جوية في سوريا إذا كان ذلك مناسبا ووفق ما يقرره الرئيس ترامب". ورد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على التصريحات الأميركية بالتأكيد على أن الوضع في العالم مثير للقلق، معربا عن أمله في أن يسود المنطق السليم.

وبدوره يقول الكاتب والمحلل السياسي السوري المعارض أحمد الرمح إن "الضربة حتى الآن هي في مرحلة التفاوض والمساومات على الثمن، فإذا أخذ الأمريكان الثمن من النظام وروسيا وهو ثمن باهظ وكبير وبالتالي لن تكون هناك ضربة".

أما إذا وقعت الضربة، كما يعتقد الخبير السياسي، فإنها "تشمل 3 أطراف، الطرف الأهم هو الطرف الإيراني وذلك لقصقصة أذرع إيران في المنطقة، والطرف الثاني هو النظام، الذي سيتلقى ضربة موجعة وليس لإسقاطه كما يتم الترويج في مواقع التواصل الاجتماعي، والطرف الثالث هو أماكن تواجد الروس أو قوات مختلطة من النظام والروس".

ويوضح الرمح أنه "إن لم تصل الأطراف لصيغة معينة، سيكون هدف الضربة هي رسالة لروسيا وإيران بأن وقت اللعب في سوريا شارف على الانتهاء لذلك نجد بأن الروس بدأوا بسحب البوارج من الساحل السوري".

وكانت الخارجية الروسية قد دعت، في بيان أمس، إلى توجيه الصواريخ الذكية التي ذكرها ترامب في تغريدته إلى "الإرهابيين" وليس إلى الحكومة الشرعية السورية، وفق تعبيرها.

وكان البيت الأبيض قد أعلن، أن الرئيس الأمريكي الرئيس ترمب، يحمل رأس النظام السوري بشار الأسد وحلفاءه الروس مسؤولية هجوم كيميائي مفترض أنه أدى إلى مقتل أكثر من 70 شخصًا.

اقرأ أيضًا:

تأهب إسرائيلي عقب تهديد الولايات المتحدة بتوجيه ضربة لنظام الأسد

هل تُحضر واشنطن لضرب النظام أم هي مجرد رسائل سياسية لموسكو؟

خبير عسكري يوضح لـ "أنا برس" أهداف الضربة الأمريكية المتوقعة

أبرز المواقع العسكرية والأمنية في سوريا التي قد تكون هدفاً للضربة الأمريكية

واشنطن وباريس تنسقان لمحاسبة المسؤول عن استخدام الأسلحة الكيماوية في دوما

حزب مصري يدّعي: "المعارضة السورية هي من تستخدم الكيماوي"!