المزيد  
إيران تُهدد.. إسرائيل ترد.. وسوريا تدفع الثمن
النظام يصدر مذكرة توقيف بحق مُعارِضة سورية
مستقبل مجهول للجامعيين المهجرين من مناطق المعارضة
لافروف: واشنطن "قصفت مفاوضات جنيف"
مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن صحافي أمريكي مفقود في سوريا
برهان غليون لـ "أنا برس": بعد الضربة.. لم تعد زمام الأمور بيد روسيا
ذلّ الكرام .. مابين إجرام الأسد ومحاربة الإرهاب
"طرطوس" المتوحشة.. فيلم "قائمة شيندلر"

إحصائية مفجعة لعدد من غادروا منازلهم في إدلب منذ نوفمبر الماضي

 
   
14:57


إحصائية مفجعة لعدد من غادروا منازلهم في إدلب منذ نوفمبر الماضي

على وقع المعارك المتواصلة بين قوات النظام السوري وداعميه من ناحية وقوات المعارضة السورية من ناحية أخرى، اضطر عشرات الآلاف من السوريين في إدلب إلى مغادرة منازهم.

ووفق تقديرات منظمة الأمم المتحدة، فإن أكثر من 60 ألف شخص في إدلب قد اضطروا إلى أن يغادروا منازلهم منذ بداية شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وحتى الآن، وذلك على وقع اشتداد المعارك بين النظام وداعميه من ناحية والمعارضة من ناحية أخرة.

وأصدرت الأمم المتحدة نداءً تحذيريًا مع تدني درجات الحرارة، وحذرت المنظمة ومنظمات إنسانية من النقص الحاد الذي يعانيه النازحون في إدلب في المواد الطبية والغذائية. ذك عقب أن أعلنت المجتمعات والمخيمات في المناطق الشمالية بإدلب أنها تواجه صعوبات ولديها إمكانيات محدودة لاستيعاب المزيد من النازحين.

وإلى ذلك، أحرزت قوات النظام تقدمات في إدلب، وتشهد مناطق الريف الشرقي لإدلب استمرار عمليات القصف الجوي في خط متواز مع مواصلة النظام التقدم شرقًا. وسط معاناة شديدة يعيشها المدنيون. مع استمرار حالة نزوح الأهالي جراء قصف روسيا والنظام المتواصل على ريف إدلب. (اقرأ أيضًا: أسباب تصعيد روسيا والنظام في الغوطة الشرقية).

ويذكر أن تلك الحملة التي يقوم بها النظام قد بدأت في 25 أكتوبر (تشرين الأول) بصورة مكثفة، وتمكن من خلالها من السيطرة على عشرات القرى، وسيطر على أكثر من 10% من المحافظة وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أفاد بارتفاع عدد البلدات والقرى والمناطق التي تسيطر عليها قوات النظام إلى 93 بلدة.

روسيا تريد من خلال التصعيد العسكري في الغوطة وفي إدلب وأريافها وأرياف حماة أن تجبر المعارضة عسكريا على الرضوخ لشروطها

وفي السياق الإنساني، فإن المعارك قد أجبرت العديد من المنظمات الإغاثية على وقف عملها في مناطق بجنوب إدلب، وفق ما أكدته الأمم المتحدة في بيان لها.

وأفاد مراسل "أنا برس" في ريف دمشق، بسقوط أكثر من 70 قتيلا خلال أسبوع واحد جراء القصف الصاروخي والجوي للنظام على الغوطة الشرقية. ومضيفاً أن غارات استهدفت دوما وحرستا وعربين، واستهدفت أعنف الغارات التي يرجح أنها روسية مباني سكنية ببلدتي مسرابا وعربين مما أسفر عن مقتل ما يزيد عن 20 مدنيا بينهم 3 أطفال.

روسيا تريد من خلال التصعيد العسكري في الغوطة وفي إدلب وأريافها وأرياف حماة أن تجبر المعارضة عسكريا على الرضوخ لشروطها. وفق رئيس أركان الجيش الحر سابقًا اللواء سليم إدريس، والذي قال في تصريحات سابقة لـ "أنا برس" تعليقًا على تلك التطورات، إن روسيا التي ساندت نظام الاستبداد في دمشق عسكريا وسياسياً ودبلوماسيا واقتصاديا ماضية في محاولات قمع الثورة والقضاء عليها وتثبيت أركان نظام الطائفية والاستبداد. موضحًا في السياق ذاته أن اتفاقات سوتشي بخصوص مناطق خفض التصعيد لم تكن إلا مرحلة لكسب الوقت وإخراج المعارضة السورية المسلحة من الصراع مع نظام الاستبداد السوري وزجها في مواجهة من تسميهم هي ومعها المجتمع الدولي القوى المتطرفة.

ويوضح أن روسيا شريكة الأسد في الإجرام بحق السوريين وعلى المعارضة المسلحة أن تكون واعية ومدركة لفصول هذه المسرحية الهزلية وكان من الواجب وقبل أن تبدأ روسيا بالتصعيد أن تكون المعارضة المسلحة قد أكملت استعداداته لأي طارئ..   فاليوم كل شيء أصبح واضحاً واللعب يتم على وجه الطاولة وليس تحتها أو وراء الكواليس والمعطيات تشير على تصعيد غير مسبوق في الإجرام الروسي على جميع الجبهات التي تشمل الغوطة، وارياف حمص الشمالية، وجبهات أرياف حماه وإدلب والساحل.