المزيد  
الاتفاق الروسي التركي حول المنطقة الآمنة.. ما المقابل الذي تبحث عنه موسكو؟
تقرير يكشف خفايا تخلي واشنطن عن قسد.. والبحث عن "بديل جديد"
أردوغان: وحدات حماية الشعب لن تبقى تحت "عباءة النظام" على الحدود السورية
مقال: الأكراد ترجوا إسرائيل لوقف "نبع السلام"
دخل حيز التنفيذ.. أول ترجمة عملية للاتفاق الروسي التركي
تعرفوا إلى بنود الاتفاق الروسي - التركي حول الوضع في شمالي سوريا
لبنان ليس الوحيد.. 11 دولة شهدت احتجاجات في تشرين الأول
بعد الاتفاق الروسي التركي ...أنقرة تعلن انتهاء العمليات العسكرية في سوريا

ليس من بينهم قطر.. دول عربية دانت "نبع السلام" التركية

 
   
11:35

http://anapress.net/a/222113835128162
مشاركة


ليس من بينهم قطر.. دول عربية دانت "نبع السلام" التركية
جامعة الدول العربية- أرشيفية

حجم الخط:

دانت عديد من الدول العربية، في بيانات منفصلة يوم أمس الأربعاء وصباح اليوم الخميس، العملية التركيّة شمالي سوريا، والمعروفة باسم "نبع السلام"، والتي بدأت عصر أمس بقصف جوي ومدفعي. وضمت قائمة الدول العربية التي دانت العملية كل دول الخليج ما عدا قطر وسلطنة عمان.

ومن المقرر أن تعقد جامعة الدول العربية، اجتماعاً طارئاً، بمقرها الرئيسي بالعاصمة المصرية "القاهرة" لمناقشة العملية التركيّة الأخيرة في سوريا، وذلك بعد دعوة من مصر.

وأصدرت الخارجية المصرية، مساء أمس، بياناً، دانت فيه بأشد العبارات ما وصفته بـ "العدوان التركي على الأراضي السورية". وأضاف البيان أن "تلك الخطوة تُمثل اعتداءً صارخاً غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة استغلالاً للظروف التي تمر بها والتطورات الجارية، وبما يتنافى مع قواعد القانون الدولي".

وأكد البيان على مسؤولية المجتمع الدولي، ممثلاً في مجلس الأمن، في "التصدي لهذا التطور بالغ الخطورة الذي يُهدد الأمن والسلم الدوليين، ووقف أية مساعٍ تهدف إلى احتلال أراضٍ سورية أو إجراء هندسة ديمغرافية لتعديل التركيبة السكانية في شمال سوريا".  وحذر البيان من "تبعات الخطوة التركية على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية أو مسار العملية السياسية في سوريا وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254".

وأصدرت الخارجية السعودية، مساء أمس، بيانًا وصفت فيه العملية العسكرية (نبع السلام) بـ "العدوان" على مناطق شمال شرقي سوريا، ووصفته بأنه "تعد سافر على وحدة واستقلال وسيادة الأراضي السورية".

وشددت المملكة العربية السعودية، على أن "العملية تهدد الأمن والسلم الإقليمي، ولها انعكاساتها السلبية على أمن المنطقة واستقرارها، وتقوض الجهود الدولية في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي".

أما الإمارات العربية المتحدة، فقالت خارجيتها في بيان: "إن هذا العدوان يمثل تطورًا خطيرًا واعتداءً صارخًا غير مقبول على سيادة دولة عربية شقيقة، بما يتنافى مع قواعد القانون الدولي، ويمثل تدخلًا صارخا في الشأن العربي"، محذرة في السياق ذاته من تبعات العدوان على وحدة سوريا وسلامتها الإقليمية ومسار العملية السياسية فيها.

بينما قطر، فقد أجرى أميرها، تميم بن حمد آل ثاني، اتصالًا مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان،  تم خلاله استعراض العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة آخر التطورات الإقليمية والدولية لا سيما مستجدات الأحداث في سوريا، طبقاً لما نشرته وكالة الأنباء القطرية الرسمية.