المزيد  
واشنطن تقرر إرسال قوات عسكرية إلى السعودية.. وإيران تتوعد بالرد
مشروعات جديدة في المناطق المحررة
واشنطن: لن نسمح بعودة النظام إلى شرق الفرات
تقرير: "قسد" تخرق العقوبات وتمد نظام الأسد بالنفط والغاز
29 مليون طفل ولدوا في ظروف "غير طبيعية"
قوات النظام تواصل قصف ريفي إدلب واللاذقية
روسيا والصين ترفضان قرار لوقف إطلاق النار في إدلب
تعرفوا إلى عدد العمليات الإرهابية في العالم خلال 2019

مع التدخل الميليشياوي.. إيران تخوض حربًا "ناعمة" أيضًا في سوريا

 
   
11:20

http://anapress.net/a/215828071535826
مشاركة


مع التدخل الميليشياوي.. إيران تخوض حربًا "ناعمة" أيضًا في سوريا
علم إيران- أرشيفية

حجم الخط:

هرع نظام بشار الأسد في سوريا إلى إيران مٌستنجدًا بها في أزمته التي كانت تُهدد وجوده واستمراريته، فلم يبخل عليه نظام الملالي انطلاقًا من أهدافه التوسعية وأحلام استعادة الإمبراطورية الفارسية القائمة على أساس طائفي، فسمح لمليشياته والحرس الثوري الإيراني للانخراط مباشرة في الحرب الدائرة في سوريا، فكانت لها دور في حفظ وحماية بقاء الأسد منذ العام 2011 وحتى اللحظة.

التدخل الإيراني في سوريا لم يقتصر على التدخل "الخشن" فحسب، ذلك أن العلاقات الوطيدة التي تجمع بين نظامي الأسد والملالي، قد منحت للأخير امتيازات لـ "التدخل الناعم" الذي يسعى من خلاله لتثبيت وجوده، وذلك في مواجهة أطراف دولية رافضة بقاء إيران في سوريا، شمل ذلك التدخل الناعم اتفاقات اقتصادية في الكثير من القطاعات، أحكمت من خلالها إيران القبضة على الاقتصاد السوري.

سمحت تلك الاتفاقيات لطهران أن تكون حاضرة بقوة في سوريا –ليس عسكريًا أو سياسيًا فقط- بل اقتصاديًا، لتتلامس مع احتياجات الناس، بخاصة فيما يتعلق باتفاقيات "الكهرباء" التي وقعت العام الماضي، والتي تقوم طهران بموجبها بإنشاء محطة توليد كهرباء في محافظة اللاذقية بطاقة 540 ميغاوات، وإنشاء خمس مجموعات غازية في مدينة بانياس التابعة لمحافظة طرطوس الساحلية. (اقرأ/ي أيضًا: الاختراق الإيراني لسوريا في إحدى "أبشع صوره").

تدخل ناعم

ليس هذا وحسب، لكنّ لا يخفى التأثير الثقافي الإيراني في إطار "التدخل الناعم"، وليس أدل من ذلك سوى التدخل الإيراني في سوريا في إحدى أبشع صوره الناعمة، في حلقة جديدة من حلقات ذلك الاختراق الناعم، كانت على المستوى الثقافي والتعليمي، إذ أعلن وزير أوقاف النظام محمد عبد السّتار السّيد (في مارس/ آذار الماضي) عن تأسيس كلية المذاهب الإسلامية في العاصمة السورية دمشق، ذلك عقب لقاء جمعه الأسبوع الماضي مع رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الايراني كمال خرازي في إيران، ولفت إلى أن  تلك الكلية ستكون بالتعاون مع المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية الإيرانية (مجمع أسسه مرشد الثورة الإيرانية خامنئي في 1990 لتقريب المذاهب). بينما أوردت وكالة أنباء إيرانية، في يناير (كانون الثاني) الماضي خبرًا مفاده أن رئيس النظام السوري بشار الأسد قد وافق على إنشاء فروع لجامعة إسلامية إيرانية في المدن السورية كافة.

وقبل عامين، دعا سفير نظام الملالي لدى النظام السوري محمد رضا شيباني، إلى تعميم تعلم اللغة الفارسية في جامعات ومدارس سوريا. ويأتي ذلك في ظل الاختراق الإيراني لسوريا وسيطرتها بالتعاون مع حليفها الأسد، في إطار سعي إيراني لتغيير الديمغرافية السورية والثقافة السورية في سياق الغزو الثقافي وتدمير هوية السوريين.

"محاولات إيران للتغلغل الناعم للوصول إلى المياه الدافئة على المتوسط هي هدف رئيس، وذلك عن طريق التبشير الديني والنشاط الكبير للمستشاريات الثقافية في بلدان الشرق الأوسط"، يقول وزير التعليم العالي في الحكومة السورية المؤقت الدكتور عبد العزيز الدغيم، في تصريحات خاصة لـ "أنا برس".

فيلم

ومن بين أوجه الاختراق أو الدخل الناعم، عرض إيران أفلامها الدعائية في سوريا، إذ بدأ أخيرًا عرض فيلم إيراني يحمل اسم "بتوقيت الشام" في سوريا، وهو الفيلم الذي قال عنه مخرجه إنه "امتداد لجهود المقاتلين الإيرانيين في سوريا"، ويرصد قصة طيار إيراني يتوجه إلى سوريا رفقة نجله على طائرة تحمل مساعدات إنسانية! وهو الفيلم الذي شارك فيه الكثير من الفنانين الإيرانيين.

"في سوريا ومنذ التسعينيات بدأ التبشير ومحاولات التشييع عن طريق جمعية الإمام المرتضى الذي ترأسها جميل الأسد  وزاد ذلك بعد استيلاء بشار الأسد على السلطة بطريقة التوريث فقد ورث عن والده كل المشاريع الهدامة لبنية المجتمع السوري وتشويه ثقافته العربية والاسلامية،  فأسس في سوريا كلية شيعية لتدريس اللغة العربية وفتح لها فرع في اللاذقية وفرع بدمشق وكانت بتمويل إيراني أيضاً تم فتح معهد المحيسنية وكلية السيد رقية  ضمن معهد الفتح الإسلامي  في دمشق وقامت الحكومة  بمعادلة شهادتها ضمن معادلة شهادة مجمع أبو النور ومعهد الفتح  في دمشق عن طريق وزارة التعليم العالي  هذا عدا عن الاتفاقيات للتعاون الثقافي بين معهد الفتح الاسلامي بدمشق والمستشارية الإيرانية"، وفق الدغيم.




كلمات مفتاحية