المزيد  
إدلب منزوعة السلاح.. والائتلاف يحذر من جبهة النصرة
دلالات وتداعيات انتشار غواصات وسفن الناتو في البحر المتوسط
غارات إسرائيلية على مدينة اللاذقية.. والنظام يسقط طائرة عسكرية روسية
تطبيق الراصد لحماية المدنيين في الشمال السوري
انتقادات تطال رئيس الحكومة السوريّة المؤقّتة.. وأبو حطب: كل من ينتقدنا هو مع الأسد
لؤي حسين: المعركة في إدلب "آتية لا محالة".. هذا فقط ما تغيّر
قرار جديد من العراق بخصوص الحدود مع تركيا
الأزمة السورية تتصدر قمة بوتين أردوغان في سوتشي

سمير نشار يفند تقرير لجنة التحقيق الدولية

 
   
10:40

http://anapress.net/a/215268487113380
69
مشاركة


سمير نشار يفند تقرير لجنة التحقيق الدولية
سمير نشار- أرشيفية

حجم الخط:

أكدت لجنة التحقيق الدولية استخدام النظام السوري لمادة الكلور 3 مرات هذا العام، بحسب رويترز، وقال محققون أمميون يعملون في مجال حقوق الإنسان، أن نظام الأسد ارتكب جرائم حرب باستخدامه أسلحة محرمة دولياً على منطقة الغوطة الشرقية ومحافظة إدلب هذا العام.

وبذلك ترفع هذه الوقائع عدد الهجمات الكيماوية التي وثقتها لجنة التحقيق بشأن سوريا منذ عام 2013 إلى 39 هجمة، منها 33 منسوباً لقوات النظام، ولم يتم تحديد هوية المتسبب في الهجمات الستة الأخرى، حسب ما أكده مسؤول في الأمم المتحدة.

وجاء في تقرير المحققين أن النظام استخدم الأسلحة الكيماوية في 22 يناير/كانون الثاني وأول فبراير/شباط على منطقة دوما المكتظة بالسكان وأدى إلى مقتل أكثر من 150 مدنياً وإصابة ما يزيد عن الألف معظمهم من النساء والأطفال، محاولاً بذلك استعادة الغوطة الشرقية هذا العام. (اقرأ/ي أيضًا: الأمم المتحدة: قوات نظام الأسد استخدمت غاز الكلور في الغوطة وإدلب).

وقال رئيس الأمانة العامة لإعلان دمشق المعارض السوري عضو الائتلاف السابق سمير نشار، إن تقرير لجنة التحقيق الدولية مهم في هذا التوقيت الذي يقف العالم على أبواب هجوم على محافظة إدلب التي تضم ثلاثة مليون ونصف المليون، والذي تحاول روسيا تسويقه على أنه لمحاربة الاٍرهاب.

الدول الغربية متأكدة أن النظام السوري برعاية وإشراف روسي سوف يستخدم السلاح الكيماوي في هجوم إدلب
نشار

وأوضح النشار خلال اتصال هاتفي مع "أنا برس"، أن المجتمع الدولي وخاصة الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وإدارة ترامب تحديداً تعرف أن النظام السوري استخدم السلاح الكيماوي في خان شيخون في نيسان (أبريل) عام 2017 وفي ربيع العام الحالي في دوما.

وبحسب النشار، فإن الدول الغربية متأكدة أن النظام السوري برعاية وإشراف روسي سوف يستخدم السلاح الكيماوي في هجوم إدلب، وإذا حصل ذلك سيكون له تداعيات كارثية على ملايين السكان المدنيين الذين لن يجدوا مكانا أمناً آخر غير إدلب. (اقرأ/ي أيضًا: خمسة أسباب لعدم شن معركة على إدلب.. وقادة هيئة تحرير الشام نحو التصفية).

واستبعد النشار أي هجوم على مدينة إدلب، ليس بسبب التحذيرات الغربية وإنما أيضا بسبب الموقف التركي الممانع لأي عملية عسكرية على المحافظة، ويعتقد إنه سيكون هجوم محدود يحقق بعض الأهداف المهمة من السيطرة على مدينة جسر الشغور وفصل محافظة اللاذقية عن محافظة إدلب، ومحاولة السيطرة على البلدات المشرفة على الطريق الدولي حلب - دمشق وهي سراقب، معرة النعمان، خان شيخون وإعادة العمل على هذا الطريق الدولي الهام الذي يتصل مع المعابر الحدودية التركية لإعادة تفعيل تجارة الترانزيت الدولية التي تصل الاسواق الأوربية بالأسواق الخليجية. بحسب النشار

يذكر أن الأمم المتحدة اتهمت النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيماوية منذ عام 2013، ولم يكف الأخير عن استخدام تلك الأسلحة رغم كل التحذيرات والتهديدات من واشنطن والغرب، "بحسب مراقبين".

وبات النظام يستخدم الأسلحة الكيماوية في كل مرة بشكل أعنف ضامناً بذلك عدم محاسبته من المجتمع الدولي في ظل حماية روسيا التي استخدمت حق الفيتو 12 مرة لمنع محاكمة الأسد.. فـإلى متى سيبقى المجتمع الدولي عاجزاً تجاه جرائم النظام السوري؟!




كلمات مفتاحية