المزيد  
نشر القوات الروسية والتركية في إدلب.. بين خفض التوتر والتقسيم
القائمة الكاملة لمطالب دول "معسكر المقاطعة" من "قطر"
القصة الكاملة للخلاف بين الداعيات ونساء مدينة ادلب وتطوره إلى المحاكم
تصريحات "ماكرون" حول "الأسد" تكشف عن وجهه القبيح
تضارب في قرارات البقاء في سوريا والعودة إلى تركيا بعد انتهاء إجازة العيد
حرب المعابر والحدود تلغى الهدنة المتفق عليها في درعا
معلومات عن "مهندس سياسات المملكة".. ماذا يعني تعيين "محمد بن سلمان" وليًا للعهد؟
السلاح الأبيض في بلدة يلدا يؤرق المدنيين .. وسط عجز عن إيجاد الحلول

بعد دفع 30 مليون فدية.. المخطوف يعود الى أهله قتيلاً في السويداء!

 
   
12:04


بعد دفع 30 مليون فدية.. المخطوف يعود الى أهله قتيلاً في السويداء!

تعاني كافة الشرائح في محافظة السويداء من جرائم الخطف التي تقدم عليها عصابات ترجح اﻷهالي أنها مرتبطة ببعضها، والتي أقدمت على عشرات عمليات الخطف بحق المدنيين خلال السنوات الماضية، تطور بعضها إلى جرائم قتل بحق المخطوفين كان من أبرزها مقتل الشاب "صافي ركاب" من قرية "المتونة" عام 2014 بعد قطع رأسه من قبل خاطفيه, ومقتل الشاب "موسى السكري" من محافظة درعا مطلع هذا العام على يد عصابة كانت قد اختطفته في السويداء.

ولعل قصة "آل مصبح" هي الأجدر بالذكر بعد ما تعرض أحد أبناءها لعمية اختطاف في منتصف شهر مارس/ آذار الماضي على يد مجهولين، لتصل إلى ذويه مكالمة هاتفية تطالب بفدية قدرها 80 ألف دولار أمريكي.

قصة بدأت أحداثها عندما تم اختطاف الشاب المدعو "عناد المصبح" من قرية أم الزيتون في ريف السويداء الشمالي، حيث طالب خاطفوه بمبلغ "80" ألف دولار ﻹطلاق سراحه، وبعد أخذ ورد استمر لنحو 10 أيام بين أهله  والخاطفين اضطر الخاطفون لتخفيض الفدية المطلوبة لـ "55" ألف دولار أمريكي، ووافق ذويه على دفعها لهم عن طريق وسطاء من المحافظة بينهم "نديم الحسين" من قرية الصورة الصغيرة، الذي أخذ مبلغ 55 ألف دولار من ذوي "عناد" وادعى أن الخاطفين سلبوها منه في المكان المتفق عليه للاستلام والتسليم، ما دفع عائلة "عناد" إلى الرحيل من محافظة السويداء بعد دفعهم الفدية دون جدوى" بحسب صفحة السويداء 24".

 يجمع العديد من أبناء المحافظة أن تكاتف أهالي السويداء بمختلف شرائحهم وتفعيل دور المجتمع المحلي لردع هذه العصابات هو الحل اﻷمثل

وبعد غياب تام للإتصالات مع الخاطفين وصلت جثة متفسخة إلى مستشفى السويداء الوطني مساء السبت الماضي تبين أنها تعود للمخطوف "عناد طعمة المصبح" من أبناء محافظة السويداء، وذلك بعد تعرف أحد أقاربه عليها, حسب مصدر مقرب من "المصبح".

وأكمل المصدر:  بعد دفعنا الفدية ورحيلنا بتنا ننتظر بين اليوم واﻷخر سماع نبأ مقتل "عناد" على يد خاطفيه, حيث وردتنا معلومات قبل العثور على جثته أنه قد تمت تصفيته من قبل الخاطفين, إلى أن عثر أحد رعاة اﻷغنام على جثة متفسخة في بئر مياه قرب طريق الحج في ريف السويداء الغربي مساء اﻷمس, حيث تعرف عليها أحد أقاربنا بعد نقلها إلى مستشفى السويداء الوطني.

ويجمع العديد من أبناء المحافظة أن تكاتف أهالي السويداء بمختلف شرائحهم وتفعيل دور المجتمع المحلي لردع هذه العصابات هو الحل اﻷمثل، في ظل تراخي يثير التساؤلات من اﻷجهزة اﻷمنية ومعظم الفصائل المسلحة العاملة على أرض المحافظة ما يدفع البعض لتحميلهم المسؤولية بشكل مباشر.

بيّد أن أهالي السويداء تحدثوا عبر مواقع التواصل الإجتماعي تعليقاً على الجريمة بأنه "اذا لم يوضع حد لهذه الافعال السويداء مقبله على حرب أهلية يذهب ضحيتها الأبرياء وحرب تبدأ ولا تنتهي قبل أن تنهي وجود الإنسانية".