المزيد  
ستة أسباب رئيسية تدفع بتوقعات سلبية للأزمة السورية في 2018
2017عام الانكسارات والتراجع العسكري لفصائل الثورة السورية
الدراما السورية في 2017.. مسلسلات الأجزاء في الصدارة وابتعاد عن تناول الأزمة
هكذا تعاملت إسرائيل مع الملف السوري في 2017.. وتوقعات بتدخل مباشر في 2018‎
تنظيم الدولة يسيطر على ثلاثين قرية في ريف حماة ويتقدم نحو مدينة إدلب
في الذكرى الخامسة لرحيله.. ما زالت كلماته دامغة في وجدان السوريين
عام هزائم تنظيم البغدادي.. داعش يتلقى ضربات موجعة في 2017
بالصور والفيديو: عام الأحداث الساخنة.. هذا أبرز ما حدث في 2017

الأسباب التي أدت لإنسحاب الشرطة العسكرية الروسية من الدار الكبيرة بشكل مفاجئ

 
   
10:06


الأسباب التي أدت لإنسحاب الشرطة العسكرية الروسية من الدار الكبيرة بشكل مفاجئ

انسحبت قوات الشرطة العسكرية الروسية مساء الأمس الخميس العاشر من شهر أغسطس/آب الجاري من نقطة تمركزها الرئيسية المتواجدة في بلدة الدار الكبيرة على المعبر الرئيسي لريف حمص الشمالي.

و أفاد مراسل أنا برس بأن عناصر الشرطة العسكرية الروسية التي يقدر عددها بنحو أربعين عنصر من القوات الشيشانية تراجعت دون سابق إنذار وبشكل مفاجئ الى داخل مدينة حمص الخاضعة بالكامل لسيطرت قوات الأسد، بعد أن أمضت نحو 48 ساعة على نقطة التفتيش.

وبحسب مصادر مطلعة فإن الشرطة العسكرية تراجعت الى حاجز الصوامع الواقع على المدخل الشمالي لمدينة حمص بالقرب من مبنى النفوس، دون أن يتم الإعلان عن الأسباب التي أرجعها البعض الى عدم جهوزية الكرفانات " أبنية مسبقة الصنع" و عدم تحضير اللوجستيات على المعبر من رفع سواتر ترابية و إنشاء غرف للتفتيش و تفييش أسماء المدنيين الداخلين الى مدينة حمص.

أكدت في أحد بنوده على اعتبار اتفاق القاهرة بحكم الملغى واعتماد الية التفاوض وجهاً لوجه

القوات الروسية والتي تمركزت في عدّة نقاط في محيط ريف حمص الشمالي كمراكز لمراقبة وقف إطلاق النار تواردت أنباء غير مؤكدة عن إنسحابها أيضاً منمحيط قرية دير الفرديس بريف حماه الجنوبي، قبل أن تتم عملية انتشارها في الأماكن المخصصة والتي تم الإعلان عنها في مطلع الأسبوع الماضي.

وتجدر الإشارة الى أن الفعاليات المدنية في ريف حمص انتدبت لجنة للتفاوض بإسمه مع ممثلين عن الجانب الروسي وتم الإجتماع الأول بين الطرفين في بلدة الدار الكبيرة، قبل أن تصدر لجنة التفاوض بياناً رسمياً أكدت في أحد بنوده على اعتبار اتفاق القاهرة بحكم الملغى واعتماد الية التفاوض وجهاً لوجه على الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، بالإضافة الى اعتبار ملف المعتقلين حجر أساس للإستمرار بعملية التفاوض مع الجانب الروسي.