المزيد  
الاتفاق الروسي التركي حول المنطقة الآمنة.. ما المقابل الذي تبحث عنه موسكو؟
تقرير يكشف خفايا تخلي واشنطن عن قسد.. والبحث عن "بديل جديد"
أردوغان: وحدات حماية الشعب لن تبقى تحت "عباءة النظام" على الحدود السورية
مقال: الأكراد ترجوا إسرائيل لوقف "نبع السلام"
دخل حيز التنفيذ.. أول ترجمة عملية للاتفاق الروسي التركي
تعرفوا إلى بنود الاتفاق الروسي - التركي حول الوضع في شمالي سوريا
لبنان ليس الوحيد.. 11 دولة شهدت احتجاجات في تشرين الأول
بعد الاتفاق الروسي التركي ...أنقرة تعلن انتهاء العمليات العسكرية في سوريا

استطلاع "أنا برس": انتخاب العبدة يكرس شعوراً بعجز المعارضة عن إيجاد بدائل جديدة

 
   
16:08

http://anapress.net/a/179605621579543
مشاركة


استطلاع "أنا برس": انتخاب العبدة يكرس شعوراً بعجز المعارضة عن إيجاد بدائل جديدة
أنس العبدة- من موقع الائتلاف

حجم الخط:

ذهب مشاركون في استطلاع أجرته "أنا برس" عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" قبل يومين، إلى اعتبار أن انتخاب أنس العبدة، رئيساً لما يسمى "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" يكرس شعوراً بعجز المعارضة عن إيجاد شخصيات وطنية بديلة قادرة على إدارة العمل السياسي المعارض، وهو ما تؤكده عملية تكرار الوجوه المسؤولة والمنخرطة تحت عباءة المعارضة السورية.

وقال 74% من المشاركين في الاستطلاع (الذي شارك فيه أكثر من 600 شخص) إن انتخاب العبدة رئيساً للائتلاف  يكرس شعوراً بأن المعارضة عاجزة عن إيجاد بدائل وشخصيات جديدة قادرة على القيادة فتكرر قياداتها، بينما ذهبت النسبة المتبقية (26%) إلى رفض وجهة النظر تلك.

وأعلن الائتلاف، مساء السبت الماضي 29 يونيو (حزيران) 2019 عن نتائج انتخاباته، والتي أسفرت عن فوز العبدة برئاسة الائتلاف، وعبد الرحمن مصطفى (الرئيس السابق للائتلاف) برئاسة الحكومة المؤقتة خلفاً للدكتور جواد أبو حطب، والعميد عبد الباسط عبد اللطيف أميناً عاماً، وكلاً من عبد الحكيم بشار وعقاب يحي وديما موسى نواباً لرئيس الائتلاف.

وفاز بعضوية الهيئة السياسية كل من (عبد المجيد بركات، وبدر جاموس، ومحمد يحيى مكتبي، وجمال الورد، ونذير حكيم، رياض الحسن، وهيثم رحمة، وعبد الأحد اسطيفو، وبهجت أتاسي، وهادي البحرة، وياسر الفرحان، وفاروق طيفور، وسالم المسلط، وأحمد رمضان، وسليم الخطيب، وأمل الشيخو، وعبد الله كدو، ومنذر سراس، ومحمد سلو.

والعبدة كان قد تم انتخابه سابقاً للمرة الأولى رئيساً للائتلاف في 5 مارس/ آذار 2016). بينما عبد الرحمن مصطفى (الذي تولى رئاسة الحكومة في الانتخابات الأخيرة) كان يشغل منصب رئيس الائتلاف الذي تأسس في نوفمبر (تشرين الثاني) 2012، وتولى رئاسته للمرة الأولى معاذ الخطيب.

عرضت "أنا برس" نتائج الاستطلاع على قيادي بالائتلاف، رفض التعليق وذكر اسمه، واكتفى بالقول: "هذه نتائج انتخابات ديمقراطية، وفي الانتخابات الأمور تخضع لقاعدة الناخبين هم من يقررون (..) الأداء هو الذي يحكم في الأخير، والائتلاف بالتكوين الجديد يُنتظر منه الكثير وهو قادر على فعل الكثير".

المستخدم الذي يحمل حسابه اسم Alir Ajloci  علق على الاستطلاع بصفحة "أنا برس" مؤكداً أن "الائتلاف فقد دوره كلية"، فيما دخل الخط المستخدم عبد الرحمن غرة وقال إن "الائتلاف لم يكن له دور حتى يفقده"، وتساءل عبد السلام المزعلاني قائلاً: "انقطعت الزلم ما بقى غير العبدة"، استنكاراً لانتخاب العبدة مرة ثانية.

بينما المستخدم أنس حمدوش، فكتب: "ليس عجزاً، ولكن جميعهم عبدة المنصب والدولار، وليس هم فقط بل الكثير.. وفي متل جديد معروف بمناطق الثوار (لا تخاف من ابن العز قبل 2011 بس الله يستر من اللي شاف العز بعد 2011)"، على حد قوله. وكتب أرخوليني باراناس: "هم ثلاث أو أربع شخصيات عبيتنقلو على الكرسي".