المزيد  
مكافحة البطالة في ريف حمص بقرارات جديدة.. تعرف عليها
متى تنسحب القوات الروسية والإيرانية من سوريا؟ لافروف يرد
ثورة إلكترونية ضد النظام .. #أنا_ضد_نظام_الأسد
بعد التصعيد العسكري العنيف.. مقتل مدير التربية الحرة في حمص
طبيعة الدور الذي يصبو إليه الجربا وتياره في الملف السوري
اتفاق جديد لتهجير حي القدم الدمشقي إلى الشمال السوري
تفاصيل اغتيال ناشطة حقوقية سورية وابنتها في إسطنبول
مشاف ومدارس ومراكز للدفاع المدني هدف الطيران الحربي في إدلب

منظمات المجتمع المدني تحي الذكرى الأولى لمجزرة الأقلام في بلدة حاس بريف ادلب

 
   
11:09


منظمات المجتمع المدني تحي الذكرى الأولى لمجزرة الأقلام في بلدة حاس بريف ادلب

قامت منظمات المجتمع المدني في الشمال السوري أمس الثلاثاء على إحياء ذكرى "مجزرة المدارس" في بلدة حاس بريف ادلب والتي راح ضحيتها عشرات الطلاب والمعلمين بقصف جوي لطيران النظام.

 إلا أن الفعالية أمس سبقت موعد الذكرى بثلاثة أشهر، بسبب هدوء الوضع الأمني الحالي وتخوّفاً من عودة القصف، وقد تضمنت الذكرى نشاطات عدة كتوزيع الهدايا والمبالغ المالية على الأطفال وذوي القتلى.

حيث تمّ تنظيم الفعاليات من قبل منظمتي "IHH  " و "بسمة أمل" بحضور أكثر من خمسين مؤسسة إعلامية عملت على تغطية الفعالية التي تضمنت توزيع هدايا وألعاب على المعاقين الذين تضرروا بالمجزرة وتم تكريمهم وإعادة البسمة إلى وجوههم في خطوة لإشعارهم بأنهم غير منسيين إضافة إلى توزيع هدايا على جميع أطفال البلدة الذين حضروا الفعالية  وتجاوزوا الـ 200 طفل و توزيع مبالغ مالية على ذوي القتلى.

كما تضمنت الفعالية فقرات شعرية للكبار والأطفال، ثم تنظيم مسرحيات قدمها الأطفال تحاكي الواقع الثوري كمسرحية جسّدت المظاهرات وبداية قمع النظام لها وأخرى جسدت مجزرة المدارس التي كانت موضوع الفعالية، وقد أشرفت الشرطة الحرة على تأمين المكان وحماية الفعاليات حتى انتهائها من خلال نشر عناصرها وتأمين المكان خوفاً من عمليات تفجير كما يحدث عادةً.

الهدف من الاحتفالية هو احياء ذكرى مجزرة المدارس التي كان وصمة عار على جبين الانسانية جمعاء
فادي المنصور

وقد صرح الأستاذ فادي المنصور" المشرف العام على الفعالية والمسؤول في منظمة IHH  لـ "أنا برس" بأن الهدف من الاحتفالية هو احياء ذكرى مجزرة المدارس التي كان وصمة عار على جبين الانسانية جمعاء من خلال استهداف النظام المباشر لتجمع المدارس وسط البلدة التي قضى خلالها العشرات من الأطفال والمعلمين، ولإعادة البسمة على وجوه الأطفال لاسيما الذين تضرروا في المجزرة وأصيبوا بإعاقات جسدية ومحاولة تكريمهم والاهتمام بهم ولو بشيء رمزي، وقد تم تقديم موعد إحياء الذكرى ثلاثة أشهر بسبب التخوّف من تدهور للوضع الأمني وعودة القصف الذي لن يمكننا من إحياء هذه الذكرى بما أن الوضع الأمني مستقر حالياً.

والجدير بالذكرأن مجزرة المدارس أومجزرة طلاب حاس، التي ارتكبها نظام الأسد في بلدة حاس التابعة لمدينة كفرنبل بريف إدلب بتاريخ 26 تشرين الأول من العام 2016، أسفرت عن مقتل أكثر من 20 طالباً و15 مدنياً بينهم عدد من الكوادر التعليمية إضافة إلى العشرات من الجرحى الذين تم إدخالهم إلى تركيا وتعرضوا لإعاقات دائمة فيما بعد، بعد سلسة من الغارات الجوية التي تركزت على تجمع المدارس وسط البلدة، وقد حظيت المجزرة باهتمام دولي استدعى ارسال فرق تحقيق وتقصي لما حملت المجزرة حينها من هدم لجميع قيم الانسانية من خلال قتل الأطفال العزل على مقاعد التعليم.




معرض الصور