المزيد  
معسكرات جديدة لتدريب الأطفال في تدمر.. وما علاقة إيران!
ممثل موالي للنظام يفضح طريقة تعامل مشافي النظام مع مرضى "كورونا"
تعزيزات عسكرية.. وتصعيد ينذر بمعركة شاملة في إدلب
إصابات عديدة بفيروس "كورونا" في حلب.. والمصابين لا يفضلون الذهاب للمشافي العامة
إيران تصدر"زواج المتعة" إلى سوريا.. وهدفها حلب ودير الزور - خاص أنا برس
مع الارتفاع المتزايد للإصابات بفيروس "كورونا".. مسؤول إيراني يقترح فرض حكم عسكري لمواجهته
أكثر من 90 قتيلا في انفجارات بيروت.. وأصابع الإتهام نحو حزب الله
أبرز أطباء القلب في سوريا.. يموت تحت التعذيب في سجون الأسد

شاب سوري يروي قصة ترحيله من تركيا

 
   
11:28

http://anapress.net/a/174747170910869
115
مشاهدة


شاب سوري يروي قصة ترحيله من تركيا
سوريون في تركيا- أرشيفية

حجم الخط:

لحظات عصيبة يعيشها المُرحلون السوريون من تركيا إلى سوريا، على وقع الحملة غير المسبوقة التي تنفذها السلطات التركيّة وتستهدف السوريين في اسطنبول بشكل أساسي، والتي تم بناءً عليها خلال الأيام القليلة الماضية ترحيل عدد كبير من السوريين إلى الداخل، وتحديداً في مناطق الشمال الخاضعة لسيطرة المعارضة.

يروي شاب سوري يُدعى أمجد محمد عادل طبلية، قصة إلقاء القبض عليه في منطقة إكسراي باسطنبول، وتعرّضه لاعتداءات بعد ذلك من قبل الشرطة التركيّة، وسوء معاملة بلغت حد حرمانه وذويه من المقبوض عليهم من الطعام والشراب، حتى ترحيلهم إلى إدلب (شمال سوريا).

بدأت الواقعة عندما كان أمجد في زيارة لأقربائه في منطقة "إكسراي" وقد نزل لشراء بعض الأغراض، تاركاً بطاقة الحماية الخاصة به، أو ما يُعرف باسم "الكملك" بالمنزل، حتى تم إلقاء القبض عليه من قبل الشرطة وإيداعه بحافلة تضم عدداً آخر من المقبوض عليهم.

طلب الشاب السوري من الشرطي أن ينتظر لحين أن يأتي أخيه ببطاقة الحماية "الكملك" من المنزل، على اعتبار أنه يمتلك بطاقة "كملك" على اسطنبول، وأوراقه سليمة من حيث الإقامة وليس مخالفاً لأي من القواعد، لكن الشرطي رفض الانتظار. وذلك بحسب شهادة أمجد في فيديو بثه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

قدم أمجد إلى اسطنبول منذ قبل أكثر من أربعة أعوام، وهو يدرس بإحدى مدارس المدينة، ويعيش رفقه أسرته المكونة من 9 أفراد، جميعهم يمتلكون بطاقة الحماية الرسمية (النظامية) وعلى اسطنبول نفسها.

اكتمل العدد بالحافلة، وتم اقتياد أمجد ونظرائه من المقبوض عليهم من الشباب السوريين، إلى المغفر، وهناك تم تصوير المقبوض عليهم وإجبارهم على التوقيع.. "بدك توقع بالصرماية، هيك هيك لح توقع.. الكل عم يوقع غصب عنه مو بكيفه أبداً.. بالكركون عم يضربوا العالم ويهينوهم.. بالصرماية عم يعملوا كل شيء" كما يقول أمجد.

يواصل الشاب السوري شهادته بوصف "رحلة العذاب" التي عاشها حتى ترحيله إلى إدلب، وهي الشهادة التي شاركها في فيديو نشره عبر "فيس بوك"، شدد فيه على أنه بعد أن خرج من قسم الشرطة في إكسراي ظل 19 ساعة في الحافلة المتجهة به إلى سوريا، وفي الحافلة تعرّض لأسوأ أنواع المعاملة.

"كنا نبوس إيديهم عشان يطعمونا.. علبة عصير صغيرة ومي كل خمس ساعات رشفة فقط تبل الريق.. وساندويش صغير جداً ما يكفي لسد الجوع في طريق استمر 19 ساعة كاملة بالحافلة ونحن مكلبشين". (نرشح لكم: جنة السوريين لم تعد جنة.. (ق.ن) يروي قصة ترحيله من تركيا).

ويشير إلى أنه لا يعرف تهمته تحديداً، بخاصة أنه يمتلك بطاقة الحماية، صحيح كان معه في الحافلة آخرون لا يمتلكون البطاقة، لكنه شخصياً موفق أوضاعه منذ أن جاء إلى تركيا، وترحيله ليس له داعٍ أو معنى، علاوة على أنه لم يعترض أو تصدر منه تصرفات خارجة لكنّه تعرض للاعتداء والضرب في الحافلة وعلى الحدود، كما يقول في شهادته.

"أنا بأدبي ما بحكي معكهم شيء، فوق كل ده ضربونا وأحنا مكلبشين.. حتى الأكل ما أطعمونا بالباص، يا دوب سندوتيش صغير فقط".