المزيد  
ضربة لندنية لابنة شقيقة الأسد
تركيا تفجر مفاجأة بخصوص إس 400
ليس من بينهم عروس داعش.. واشنطن تستعيد عائلة أمريكية من سوريا
يواجه عتمة خيمته بإرادة قوية وأمل في الشفاء
بالأرقام.. خسائر قوات الأسد في كفرنبودة
النظام يعلن إسقاط طائرة مسيرة قرب مطار حماة
مفاجأة.. حزب الله يتخذ قراراً جديداً بخصوص تواجده في سوريا
فصائل المعارضة تستعيد "كفر نبودة".. والخارجية الروسية تحذر من خطط "تحرير الشام"

مظاهرات طلابية في ريف إدلب.. وهذه هي مطالبهم

 
   
10:09

http://anapress.net/a/173174425860057
مشاركة


مظاهرات طلابية في ريف إدلب.. وهذه هي مطالبهم

حجم الخط:

تعالت أصوات الطلبة في مدينة معرة النعمان، على خلفية قرارات أصدرتها حكومة الإنقاذ بعدم الاعتراف بأحد أبرز الجامعات في مدينة معرة النعمان "الجامعة الدولية للإنقاذ"، والتي يسعى الطلبة في المدينة لتحقيق احلامهم من خلال متابعة تعليمهم بها.

خرج الطلبة بمظاهرات منددة بأفعال مجلس التعليم العالي التابع لحكومة الإنقاذ، وطالبوا بإسقاط القرارات المسببة بتدني المستوى التعليمي في المنطقة، ورفعوا لافتات تحوي شعارات منددة بهيئة تحرير الشام وأفعالها وتطالبهم بالتوجه لنقاط القتال مع النظام السوري.

 وفي حديث خاص مع "أنابرس" أكد محمد مضر مصطفى الدرويش طالب في كلية الطب البشري للمستوى الثاني في الجامعة الدولية للإنقاذ فرع معرة النعمان، ورئيس اتحاد الطلبة في الجامعة بفرعيها ضمن معرة النعمان وأريحا، إن الحياة الدراسية كانت في أوجها قبل إغلاق الجامعة، بعدما وصلنا لمرحلة جيدة من الدراسة، وحصلنا على مرحلة متقدمة في عملية تلقي المعلومات من الدكاترة المختصين، وبعد انقطاعنا من جامعات نظام الأسد.

وأشار الدرويش إلى أن قرار إغلاق الجامعة جاء صادما لجميع الطلبة، فقد كانت الجامعة توفر علينا جهد كبير وزرعت لدينا الأمل بمعلوماتها وقربها الجغرافي، فالفائدة كانت لنا وللضيوف المهجرين إلينا، فإغلاق الجامعة أدى إلى ضرر 1100 طالب وطالبة باتوا في الشارع دون تعليم، وبقي أمامنا السبيل الوحيد، هو البحث ضمن الجامعات الخاصة المعروفة بتكاليفها العالية، وبكوادر قليلة لا تصل إلى إمكانية الجامعة الدولية للإنقاذ التي تم إغلاقها.

أقرأ أيضا: تعليم قيد الإيقاف.. يحدث في سوريا

وأضاف الدرويش أن الآمال كانت عريضة والأحلام كبيرة، لكن القرار الظالم الصادر عن مجلس التعليم العالي كان صدمة نفسية كبيرة على جميع الطلاب، خصيصاً على الطلاب الذين كانوا على أبواب التخرج، والطلاب المصابين اللذين بذلوا كل الجهد للوصول إلى تلك المراحل، ودرسوا بكل طاقاتهم، علما أنهم لا يستطيعون الدخول إلى الجامعات الخاصة.

وأكد أنهم كطلاب ينظرون إلى القرار على أنه يقول للطالب الغني الذي لديه المال، لك سبيل الدراسة في الجامعات الخاصة بأموالك، ويقول القرار بشكل واضح للفقير، أن عليك البقاء في الشارع دون تعليم ولا شهادات.

ونوه بقوله إن كل قذائف الأسد والصواريخ التي كان يلقيها علينا لم تثنينا من الرجوع عن الدراسة وتلقي التعليم، بينما هذا القرار الظالم أجبرنا على البقاء في الشارع، ووضعنا أمام خيارين، الأول التسجيل في الجامعات الخاصة، بتكاليف خيالية، دون كوادر ومعايير كتجهيزاتنا في الجامعة التي كنا بها، أو علينا البقاء في الشارع.

وأبرز بكلامه أن مجلس التعليم العالي يتذرع بذرائع واهية جداً لا أصل لها، وذكر آخر لقاء للدكتور مجد الحسني رئيس مجلس التعليم العالي مع وكالة إباء، عندما قال إن الطلاب لم يكونوا محققين معايير القبول وخرجوا بالمظاهرات بعد تسكير الجامعات وهذا حق منطقي لهم.

وختم الدرويش كلامه بمطالب يتمنى تحقيقها مع زملائه وهي إعادة فتح الجامعة من جديد، والاستمرار في التعليم والتحصيل العلمي، وأن خروجهم بأكثر من ٢٧ من المظاهرات خلال الفترات السابقة، والتي توقفت فقط بسبب قصف قوات النظام والتفجيرات والخروقات الأمنية التي زادت بشكل كبير ستعود من جديد،

مؤكدا أن مطالبهم واضحة في العودة للمقاعد الدراسية ولن يستطيعوا التسجيل في الجامعات الخاصة التي ستعود أرباحها لمجلس التعليم، والتي تضررت مصالحهم في وجود جامعتنا التي أصدروا قرار إغلاقها والمعروفة بخطها الثوري، واحتوائها للطلاب المنقطعين عن جامعات النظام السوري بنسب جيدة "بحسب وصفه".

يذكر أن جامعة إدلب التابعة لحكومة الإنقاذ نشرت مؤخرا تعميم على كافة الطالبات والموظفات في جامعة إدلب التقيد التام والالتزام باللباس الشرعي المحتشم وفقا لشروط ذكرتها كان أهمها، أن يكون اللباس فضفاضا ساترا لجميع البدن حتى الكعبين وليس عليه زينة ولا يصف أعضاء البدن.