المزيد  
تفاصيل استنفار أمني واسع في الشمال السوري
موقف رمادي لـ "روسيا" من تهديدات تركيا بشن عملية عسكرية شرق الفرات
على مدار 7 سنوات.. السوريون يؤسسون 4 شركات يوميًا في تركيا
سخرية واستهجان.. هكذا علق سوريون على توجه النظام لإطلاق أول قمر صناعي
توابع تصريحات أردوغان.. الإدارة الذاتية تعلن النفير العام
أول رد أميركي على تركيا بشأن عمليات شرق الفرات المرتقبة
فقط في سوريا.. بناء مشفى من "اللاشيء" تقريبًا بجهود تطوعية
شرق الفرات على صفيح ساخن.. هل يبدأ التوتر التركي الأمريكي مجددا؟

"ربيع ادلب" مشروع خدميّ جديد لتأهيل جميع المرافق العامة في المدينة

 
   
10:59

http://anapress.net/a/167277144449480
مشاركة


"ربيع ادلب" مشروع خدميّ جديد لتأهيل جميع المرافق العامة في المدينة

حجم الخط:

تستمر منظمة بنفسج العاملة في عدد من المجالات الانسانية في الداخل السوري وبالتعاون مع مجلس مدينة ادلب بتنفيذ مشروع يحمل اسم "ربيع ادلب" والذي يهدف إلى إعادة تأهيل عدد كبير من المرافق العامة والمعالم التي تتميز بها المدينة بعد حملة قصف جوي ليست بالقليلة تركزت على المدينة ودمّرت معظم مرافقها العامة وخرّبت معالمها التي اشتهرت بها.

 المشروع يهدف لإعادة رونق ادلب بكل ما فيها من حدائق ودوارات ومعالم رئيسية

أطلقت المنظمة مشروع ربيع ادلب مع بداية فصل الربيع ولازال مستمراً بهمة وتقدم ملحوظ يشارك فيه أكثر من 350 عامل والذي يهدف لإعادة رونق ادلب بكل ما فيها من حدائق ودوارات ومعالم رئيسية إضافة إلى حملات النظافة اليومية المستمرة، من خلال "مشروع المال مقابل العمل".

 بدأ المشروع بإعادة تأهيل ساعة ادلب التي تعد من أهم المعالم التي تشتهر بها المدينة إضافة إلى تأهيل وإصلاح ساحتها العامة والشوارع والأرصفة والحدائق والمدارس، كما يهدف المشروع إلى إنشاء أربعة دوارات رئيسية في المدينة، لمنح المدينة طابعاً تنظيمياً وجمالياً أكبر بعد أن تم القضاء على كل ما فيها من منشآت عامة وخاصة بسبب حملات القصف المركزة التي طالت معظم أحياء المدينة وأجبرت الآلاف من سكانها على النزوح عنها.

الجدير ذكر أن المشروع الذي لازال مستمراً وضع خطة عمل مدتها ثلاثة أشهر على مرحلتين سيتم خلالهما استيعاب 600 عامل وأكثر من 100 متطوع تابعين لمنظمة بنفسج، لإعادة الحياة إلى المدينة والقضاء على مظاهر الدمار التي تبعث في نفوس السكان اليأس والخوف وايجاد مظاهر أكثر جمالاً لبعث الحياة والأمل في نفوسهم وجعلها مرافق خدمية تعود بالفائدة على الجميع.