المزيد  
خفايا مقتل الجنرال الروسي في دير الزور
وزير الصحة بالحكومة المؤقتة: روسيا دمرت القطاعات الطبية في إدلب ولدينا خيارات أخرى
أهملتهم الأسرة فنقلتهم السلطات التركية إلى أحد الملاجئ لرعايتهم
العقيد عبد السلام المرعي لـ أنا برس: نريد خطوات جريئة من الروس لوقف اطلاق النار
‌ اعترافات النظام الإيراني بتصدير الإرهاب والتطرف إلى الشرق الأوسط وأفريقيا
مكافحة البطالة في ريف حمص بقرارات جديدة.. تعرف عليها
متى تنسحب القوات الروسية والإيرانية من سوريا؟ لافروف يرد
ثورة إلكترونية ضد النظام .. #أنا_ضد_نظام_الأسد

ميشيل كيلو لـ "أنا برس": القوى الدولية تسعى لاستبدال "الأستانة" بـ "جنيف" بما يتوافق مع مصالحها

 
   
12:12


ميشيل كيلو لـ "أنا برس": القوى الدولية تسعى لاستبدال "الأستانة" بـ "جنيف" بما يتوافق مع مصالحها

انطلقت اليوم الثلاثاء السادس عشر من /مايو/ أيار الجاري الجولة السادسة للمحادثات السورية في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة، التي من المقرر خلالها إجراء مفاوضات غير مباشرة بين الأطراف السورية الممثلة لطرفي الصراع الدائر منذ سبع سنوات.

وعلى الرغم من التصريحات التي أطلقها الأسد الأسبوع الماضي خلال لقاء أجراه مع قناة "أو.أن.تي" التابعة لروسيا البيضاء، بأن محادثات "جنيف" لا تتعدى كونها لقاء إعلامي ليس إلا، وأنه لايوجد أي شيئ حقيقي على الأرض تم تطبيقه خلال الإجتماعات السابقة، كان وفده أول الواصلين الى المباحثات و على رأسهم "بشار الجعفري" الذي سيعقد إجتماع بعد قليل مع "ديمستورا".

كيلو يرى أن النظام ذهب جنيف من أجل تعطيل المفاوضات بعد أن اعتمد "الأستانة" بديلًا

من جهة أخرى يرأس وفد المعارضة الطبيب "نصر الحريري" الذي أجرى يوم الأمس مؤتمراً صحفياً في العاصمة السويسرية، أبدى خلالها أمل الوفد المعارض في أن تكون الجولة السادسة مجدية ونافعة ولها تأثيرات حقيقية على الأرص، ويتمسك وفد الهيئة العليا بمطلب رحيل الأسد عن السلطة في المرحلة الانتقالية، الأمر الذي ترفضه دمشق بالمطلق وتعتبره غير قابل للنقاش أصلاً. وقال الحريري إن "مفتاح النجاح في هذه العملية هو الانتقال إلى سوريا حرة لا مكان فيها لا لبشار الأسد ولا للإرهاب".

من جهته صرح المعارض السوري "ميشيل كيلو" لـ "أنا برس" بأن ذهاب وفد الأسد هو لتعطيل وتفشيل مباحثات جنيف، بعد أن تم اعتماد مفاوضات الأستانة؛ لتكون البديل الحقيقي لجنيف من قبل الدول الداعمة للأسد على الأرض، المتمثلة بكل من "روسيا وإيران".

وأضاف كيلو: إن الأطراف المجتمعة لن تخرج بأي قرار مفيد، حيث سيتم طرح المطالب من وفد المعارضة التي تتوافق مع القرارات الدولية التي بات يعتبرها العالم "مطالب تعجيزية لا يمكن تطبيقها" لعدم إيمانه بالقدرة على تطبيقها، ومطالب وفد الأسد الذي بات حضوره أسوء من غيابه في أحسن الأحوال، بالتالي سيتم  الخروج مجدداً بدون أي نتائج "على حد وصفه"

يذكر أن المبعوث الأممي ستافان دي ميستورا كان قد نظم 5 جولات من المحادثات منذ 2016 في جنيف، لكنها لم تسفر عن أي نتيجة لتسوية النزاع، الذي أسفر عن مقتل 320 ألف شخص، وأدى إلى نزوح نصف السوريين من بيوتهم ودمر اقتصاد البلاد وبنيتها التحتية.