المزيد  
على عهدة مدير منبر الجمعيات السورية.. بشرى للسوريين في تركيا
تعرفوا إلى أسباب نشر أميركا قواتها بالسعودية
موعد محادثات أستانا.. وبلدان يشاركان لأول مرة
الزيادة لا تشمل المنزلي.. النظام يرفع سعر الغاز
قسد تتحدث عن "الحرب مع تركيا"
مقتل المئات من المدنيين في إدلب وحماة
جنة السوريين لم تعد جنة.. (ق.ن) يروي قصة ترحيله من تركيا
مجلس الأمن يطالب روسيا بإنهاء الهجمات على المستشفيات في إدلب

القوات التركية تدخل على خط المواجهة مع قوات النظام في ريف حماة

 
   
14:18

http://anapress.net/a/160364240991125
مشاركة


القوات التركية تدخل على خط المواجهة مع قوات النظام في ريف حماة
قوات تركية- أرشيفية

حجم الخط:

لا يزال النظام السوري مُصراً على استهداف نقاط المراقبة التركية شمال سوريا.. حيث شهد أمس الاحد، تطورا في الموقف العسكري، بدخول القوات التركية خط النار، حيث وقع قصف متبادل بينها وقوات النظام، في ريف حماة الشمالي، عقب استهداف نقطة مراقبة تركية، في مورك بريف حماة الشمالي بشكل مباشر وللمرة الثانية خلال أسبوع.

ورد الجيش التركي على مصدر النيران، بحسب بيان لوزارة الدفاع التركية، التي اتهمت قوات النظام المتمركزة في منطقة تل بازان، بقصف نقطة المراقبة.. حيث أعلنت وزارة الدفاع التركية، أمس الأحد، أن موقعاً عسكرياً تعرض لهجوم شمال غربي سوريا، دون وقوع إصابات، مضيفة أن الهجوم انطلق من منطقة تسيطر عليها قوات النظام. وتمَّ الرد على مصدر القصف بالسلاح الثقيل.

وجددت تركيا تهديدها النظام السوري ردا على استهداف النقاط التركية بريف حماة، جاء ذلك على لسان وزير الخارجية "مولود جاويش أوغلو" الذي أكد أن تركيا لن تسامح نظام الأسد على هذا العدوان.

وقال أوغلو في تصريحات صحفية حول استهداف نقطة المراقبة التركية: "لا يمكننا قبول هذا العدوان للنظام وهو مخالف لمذكرة إدلب التي أبرمناها مع روسيا، ولا يمكن التسامح مع تحرشات النظام بجنودنا، سنوقفه عند حده، على الجميع أن يعرفوا حدودهم".

فيما اعتبر الجانب الروسي، في أول تعليق له على الرد العسكري التركي ضد قصف نقاط المراقبة، أنه تصعيد غير مقبول.. ودعت موسكو أنقرة للتحقق من موضوع الاستهداف الذي طال نقطة المراقبة التركية في مورك قبل اتهام قوات النظام بهذا الفعل، على حد زعمها.

https://youtu.be/ZRNicSM8QZw

وأشارت موسكو إلى أنه تم توجيه التعليمات لقوات النظام بعدم الرد على النقاط التركية، حتى يتم احتواء الوضع وعدم الانزلاق نحو مواجهة بين الجانبين.. وكانت وزارة الدفاع الروسية قد اتهمت فصائل المعارضة بالقصف، لكن الأخيرة نفت مزاعم موسكو.

وفي السياق ذاته، دفعت القوات التركية، اليوم الاثنين، بمزيد من التعزيزات العسكرية لنقاط المراقبة التركية في محافظة إدلب، شمال سوريا.. فقد دخل رتل عسكري للقوات التركية اليوم الاثنين وفق ما ذكرت وكالة "الأناضول"، عبر معبر كفرلوسين الحدودي باتجاه نقاط المراقبة في ريف حماة الشمالي وإدلب الجنوبي.

ويرى محللون أن تركيا تستعد للدخول في مواجهات عسكرية مع قوات نظام الأسد والميلشيات المساندة له في معارك ريف حماة، عقب مواجهات مباشرة بينهما، استخدمت فيها قذائف المدفعية الثقيلة في استهداف المواقع العسكرية للنظام.

يشار إلى أن قوات الجيش التركي تدفع بشكل يومي بتعزيزات عسكرية لنقاط المراقبة الواقعة على خطوط الاشتباك بين قوات النظام وفصائل المعارضة 

وتتعمد قوات النظام قصف النقاط التركية بريف إدلب وحماة، بين الفينة والأخرى، كان آخرها أمس الأحد، في مدينة مورك والتي أسفرت عن نشوب حرائق داخل النقطة

وكانت تركيا قد أرسلت، أمس الأول، تعزيزات إلى نقطة المراقبة الـ 10 في إدلب، والتي تعرضت مؤخرًا للاستهداف من قبل قوات النظام، وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، هدد بالرد على هجمات جيش النظام على نقاط المراقبة التركية.

واعتبر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يوم الجمعة الفائت، أن مواصلة نظام الأسد الاعتداء على إدلب وقصفها بقنابل الفوسفور "جريمة لا تُغتفر" ولا يمكن السكوت عليها، مؤكداً أن تركيا لن تسكت إن واصل النظام هجماته على نقاط المراقبة التركية.