المزيد  
هذا ما ارتكبه التحالف الدولي بدير الزور.. ولا معارك حقيقيّة على الأرض
تقرير أممي: مقتل مئات الأطفال شرقي سوريا في 9 أشهر (أكبر عدد منذ بدء الصراع)
الأردن: انتشال عشرات الأطفال السوريين من موت محقق
أخبار سارة للسوريين في تركيا.. خطة لمساعدة اللاجئين
كندا تستقبل أكبر عدد من طلبات اللجوء منذ 30 عاماً
إدانة مسؤولين سابقين في كمبوديا بـ "الإبادة الجماعية" بعد 40 عامًا.. ونشطاء: كم من الوقت لمحاكمة الأسد؟
قافلة مساعدات ثانية إلى مخيم الركبان.. تعرف (ي) إلى موعدها
واشنطن تخالف موقفًا تبنته في السنوات الأخيرة بشأن الجولان

"كأني أرد جزءًا من جميل السوريين".. فتاة مصرية تدعم اللاجئين على طريقتها الخاصة

 
   
10:00

http://anapress.net/a/158106943866350
438
مشاركة


"كأني أرد جزءًا من جميل السوريين".. فتاة مصرية تدعم اللاجئين على طريقتها الخاصة

حجم الخط:

"كأني أرد جزءًا من جميل السوريين"، لربما كان ذلك هو الدافع الذي شجّع الفتاة المصرية نور علي (24 عامًا) لأن تنخرط ضمن أنشطة تطوعية لدعم ومساندة اللاجئين السوريين في مصر كما تقول، ذلك على اعتبار أنها قد قضت قرابة الـ 12 عامًا الأول من عمرها في سوريا، وتحديدًا في محافظة طرطوس، حيث كان يعمل والدها في هندسة الكمبيوتر هناك، واضطر للسفر رفقة أسرته ليعيش في سوريا للعمل هناك.

السنوات التي قضتها نور في سوريا كانت كفيلة بأن تتعلم خلالها اللهجة السورية، وهو ما ساعدها بعد ذلك في التدريس باللهجة السورية لأطفال سوريين في مصر، ترفض أن تقول عليهم "لاجئين" لما تحمله تلك الكلمة من تصورات مسبقة لا تفضلها، فهم في تصورها "أصحاب البلد".

ومن خلال تلك اللهجة نجحت في أن تُذلل الكثير من العقبات التي تواجه بعض أولئك الأطفال في العملية التعليمية في مصر، على أساس أن "المناهج يتم تقديمها لهم في المدارس المصرية بلهجة مصرية قد لا تكون واضحة بالنسبة للكثيرين إذا ما قورنت بطبيعة الحال باللهجة السورية".

تقول نور، في حديث مع "أنا برس" إنها منذ أن جاء السوريون إلى مصر بعد العام 2011، قررت أن تنخرط ضمن أنشطة تطوعية لمساعدة ودعم السوريين، جنبًا إلى جنب وعملها أيضًا في مجال دعم اللاجئين، وهو المجال الذي أفسح لها المجال أمام أنشطتها التطوعية المجانيّة التي تُخصص لها وقتًا أسبوعيًا محددًا من أجل خدمة الأطفال السوريين وتدريس مادة اللغة الإنجليزية لهم، وأيضًا لعددٍ من الأمهات اللاتي لا يعرفن الإنجليزية.

تنقلت نور بذلك الجهد التطوعي بين أكثر من مركز ومؤسسة، ووصل بها المطاف إلى رابطة سوريات بالعاصمة المصرية "القاهرة" وهي الرابطة التي تقدم خدمات مختلفة للسوريات في مصر، إذ تعطي نور في الرابطة دورات تدريبية "مجانية" وبشكل تطوعي كامل، للأطفال السوريين.

"علّمت الكثير من المجموعات، سواء أطفال أو سيدات سوريا، مبادئ اللغة الإنجليزية.. كانت فرحتي لا توصف عندما أجدهم يكونون الجُمل وينطلقون في اللغة.. لديّ طلاب متفاونة مستوياتهم، وأحاول أن أسد الفجوة بين فروقات التعليم في مصر والتعليم في سوريا لديهم.. المنهج الإنجليزي في مصر أصعب منه في سوريا".

تشير نور إلى أنها تسعى في الفترة الحالية إلى الانطلاق في مشروع تطوعي مجاني جديد، هو مشروع لمحو أمية بعض اللاجئين واللاجئات، وقد تقدمت بالمشروع لإحدى الجهات –لم تذكر اسمه- وسوف تشرع في اتخاذ خطوات عملية لبدء ذلك المشروع الذي وصفته بأنه "رسالة" ضمن نشاطها التطوعي، تسعى من خلاله إلى "دعم سوريين بالعلم والمعرفة، حتى لا يتعرضون فريسة لعمليات النصب لأن بعضهم لا يعرف القراءة أو الكتابة، ويستغل ضعاف النفوس ذلك من أجل النصب عليهم وسرقتهم في المعاملات المختلفة".

تشير نور إلى أنها تتمنى زيارة سوريا عندما تكون الظروف والأجوا متاحة لذلك، فهي تشتاق لأيام سوريا، ولأصحابها القدامى الذين بحثت عن غالبيتهم عبر الإنترنت خلال الفترة الأخيرة ووصلت إليهم عبر "فايسبوك" وعاودت التواصل معهم من جديد. 

وفي ختام حديثها، توجه الشابة المصرية نور عادل رسالة إلى الشباب بصفة عامة، قائلة: "خصصوا من أوقاتكم ولو ساعة أسبوعيًا للعمل التطوعي.. حاولوا أن تكونوا عونًا لغيركم؛ فهم بحاجة ماسة إلى جهودكم".

اقرأ/ي أيضًا: 

سورية تودع مصر على طريقتها الخاصة